هوندا: "لا دلائل" على اتهامات روسي ضدّ ماركيز
ردّت هوندا على اتهامات فالنتينو روسي ضدّ مارك ماركيز أنه ساعد خورخي لورينزو عمداً ضمن معركة اللقب خلال الجولة الأخيرة من بطولة العالم للدراجات النارية "موتو جي بي" في فالنسيا.
حقق لورينزو لقبه الثالث العالمي على الحلبة الإسبانية، حيث بقي ماركيز ملاصقاً له طوال السباق ولم يقم بأية محاولة جدية للتجاوز.
وقد أثار هذا التصرف حفيظة روسي، الذي أنهى في المركز الرابع وهذا ما لم يكن كافياً لاقتناص اللقب من لورينزو، متهماً ماركيز بأنه عمل "كحارس شخصي للورينزو"، مانعاً صاحب المركز الثالث داني بيدروسا من محاولة الهجوم نحو الأمام – وهو ادعاء نفاه ماركيز بشدة.
وقد أشار روسي في سيبانغ أنه كان يشعر بمحاولات ماركيز لمساعدة لورينزو خلال سباق فيليب آيلاند، حيث تلا ذلك الحادثة الشهيرة ما بين روسي وماركيز وأدت إلى معاقبة الإيطالي بانطلاقه من مؤخرة الترتيب في فالنسيا.
الضغط "100 بالمئة"
لكن، وفي تصريح لهوندا، قال شوهي ناكاموتو نائب الرئيس: "لا توجد أدلة تدعم تلك الاتهامات، ما عدا أن مارك أخذ خمس نقاط من طريق خورخي لورينزو منافس روسي".
وأضاف: "لقد ادعى فالنتينو اليوم أن مارك لم يحاول أبداً تجاوز خورخي، الذي قدم أداءً عالياً للغاية طوال الأسبوع انتهى بتحقيقه قطب الانطلاق الأول في فالنسيا".
وأكمل: "كل من داني ومارك قدما أداء جيداً، حيث عانى مارك من صعوبة البقاء خلف خورخي خلال السباق، بل وحافظ على المستوى العالي حيث لم يبتعد كثيراً خلف لورينزو. كانت خطة مارك تقضي بالمهاجمة خلال اللفة الأخيرة عندما تحين له الفرصة، كما رأينا مرات عديدة خلال الموسم ".
وتابع: "نشعر بالأسف لفالنتينو كونه لا يصدّق أن هذا ما حصل، لكننا على تمام الثقة أن كلاً من ماركيز وبيدروسا كانا يضغطان 100 في المئة لتحقيق أفضل نتيجة ممكنة لصالح فريق ريبسول هوندا وجميع شركائنا كالعادة دوماً".
واختتم: "لا يمكن تقبل تلك الاتهامات التي تطفو على السطح بين الفينة والأخرى، وهي لا تعبر إلا عن وجهة نظر صاحبها – لكنها لا تماثل الحقيقة أبداً".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات