موتو جي بي: ماركيز "لا يفهم" سبب سرعته في تجارب بورتيماو
اعترف مارك ماركيز أنّه "لا يفهم" بسبب الأداء القويّ الذي قدّمته ضمن عودته إلى دائرة منافسات الموتو جي بي ضمن جائزة البرتغال الكبرى بعد 265 يومًا من آخر قيادةٍ له لدرّاجة هوندا.
سجّل ماركيز عودته المنتظرة اليوم الجمعة على حلبة بورتيماو بعد غيابه عن موسم 2020 إثر كسر يده في الجولة الافتتاحيّة.
وبعد أن كان ثالث أسرع الدرّاجين في الحصّة الأولى، يبدو أنّ ماركيز ضمن عبوره المباشر إلى القسم الثاني من التصفيات بعد أن كان سادس أسرع الدرّاجين في الثانية على بُعد قرابة نصف ثانية عن المتصدّر فرانشيسكو بانيايا درّاج دوكاتي.
وقال ماركيز أنّ يده "تعبت" في التجارب الثانية، لكن في حين أنّ حالته الجسديّة تبقى نقطة استفهام، فإنّه قدّم أداء "أفضل من المتوقّع".
وقال الإسباني: "كان يومًا رائعًا، والشعور رائعٌ. خرجت إلى الحلبة ولم يكن المسار جيّدًا جدًا، لكنّني حظيت فورًا بشعورٍ جيّد على الدرّاجة. حظيت بشعورٍ أفضل في الفترة الصباحيّة بالمقارنة مع ما بعد الظهر لأنّني كنت لا أزال منتعشًا حينها. كانت يدي بكامل قوّتها".
وأضاف: "عانيت قليلًا لتحمية يدي في فترة ما بعد الظهر وبدأت أشعر بأنّها متعبة أكثر. ما عدا ذلك فإنّنا في وضعٍ أفضل بكثيرٍ ممّا توقّعنا قبل عطلة نهاية الأسبوع".
وأكمل: "لا أعلم كيف، لأنّني لا أفهم ما يجري. أقود الدرّاجة فحسب وأحاول اتّباع دربي".
وواصل شرحه بالقول: "الأزمنة تأتي لوحدها: لكنّ ذلك ليس الأمر الأكثر أهميّة. لكن تبقى هناك نقطة استفهام بشأن كيفيّة استجابة يدي خلال عطلة نهاية الأسبوع، السرعة موجودة".
وعندما سُئل من قبل موقعنا "موتورسبورت.كوم" عن اللحظة التي أنقذ فيها نفسه من الانزلاق عند المنعطف الثامن، قال ماركيز: "كانت اللفّة الأخيرة جنونيّة بعض الشيء، لم أحبّها، لكنّ ذلك كان إنقاذًا رائعًا".
وأضاف: "ذلك أسلوب قيادتي، لا أعلم. صحيحٌ أنّني عانيت أكثر على الإطار الجديد بالمقارنة مع المستعمل. تُصبح الدرّاجة ألين مع الإطار القديم والأزمنة أبطأ وأشعر بالمزيد من الارتياح".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات