ماركيز يعترف أنّ وضع العمليّة "الكابوسي" هو السبيل الوحيد إلى الأمام
اعترف مارك ماركيز أنّ السيناريو الكابوسي الذي يتعيّن عليه فيه على الأرجح الغياب عن بقيّة مجريات موسم 2022 من بطولة الموتو جي بي للخضوع لعمليّة جراحيّة رابعة على يده هو خياره الوحيد.
أعلنت هوندا بعد تصفيات جائزة إيطاليا الكبرى اليوم السبت أنّ ماركيز سيُسافر إلى الولايات المتّحدة للخضوع إلى عمليّة رابعة في يده اليمنى التي تعرّضت لكسرٍ سيّئ في 2020.
وقيّم بطل الموتو جي بي 6 مرّات هذه العمليّة منذ أكتوبر الماضي، وبعد العديد من الاستشارات والفحوصات، حصل الإسباني على الضوء الأخضر للخضوع لها أمسٍ الجمعة.
وقال ماركيز أنّه دُفع إلى الجراحة مجدّدًا لأنّه "لا يستمتع" بالقيادة حاليًا وأنّه يُعاني كثيرًا، وأنّ خضوعه للمزيد من الجراحات هو السبيل الوحيد لاستعادة لياقته الكاملة.
وأكمل: "لكنّني لم أستسلم مطلقًا مع ذلك وواصلت الضغط والعمل والقيام بما يطلبه الأطباء. طلبت رأي الدكتور أنخل كوتورو منذ بضعة أشهر وبدأت العمل معه للحصول على هذه الفرصة الأخيرة ليدي".
وأردف: "لكنّني أدركت هذا الموسم أنّني لا أستمتع، أعاني كثيرًا فحسب، الكثير من الألم وليست لديّ طاقة، لا يُمكنني قيادة الدرّاجة على النحو الذي أريده".
وواصل شرحه بالقول: "بدأت بإيذاء كتفي الأيسر لأنّني أدفعه كثيرًا. أدائي ليس سيّئًا، لكنّه ليس بالمستوى الذي أريده. لذا قيّمنا هذا الخيار رفقة الأطبّاء لفترة طويلة منذ أكتوبر، لكنّ العظم لم يُشفَ بالكامل حينها وقالوا أنّ الخطر عالٍ جدًا، لذا عليّ الهدوء".
وأكمل: "عملت كثيرًا خلال هذه الأشهر الأربعة الماضية، لكنّني لم أرَ أيّ تحسّن. ومن ثمّ عقدت اجتماعًا آخر بعد خيريز لتقييم الوضع مجدّدًا وشرعوا في دراسة فكرة عمليّة أخرى حينها".
ثمّ تابع: "يبدو ذلك كابوسًا، لكنّني أعتقد بأنّني سأعود قريبًا. سيكون ذلك صعبًا. لكن لا أعلم حجم الوقت اللازم للتعافي. لكنّ إجراء العمليّة ليس محلّ شكٍ بالنسبة لهم الآن، دوران اليد كبيرٌ جدًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات