ماركيز لا يُمكنه "تخيّل نفسه" في موقع روسي الحالي في الموتو جي بي

قال الإسباني مارك ماركيز أنّه لا يُمكنه تخيّل السير على خطى فالنتينو روسي والبقاء في الموتو جي بي بالرغم من عدم حصوله على فرصٍ للمنافسة على منصّات التتويج، لكنّه يُقدّر دافع الإيطالي.

ماركيز لا يُمكنه "تخيّل نفسه" في موقع روسي الحالي في الموتو جي بي

يخوض روسي موسمه الـ 26 في الموتو جي بي هذا العام، لكنّه يمرّ بأسوأ مواسمه حتّى الآن مقتصرًا على 15 نقطة من سبع جولات ولم يُنافس مطلقًا على منصّة التتويج مع فريق بيتروناس ياماها الرديف.

وسيتّخذ الإيطالي قراره بشأن مستقبله لموسم 2022 وما بعده خلال العطلة الصيفيّة، بالرغم من أنّ الاعتزال يبدو الخيار الأرجح.

وضمن حوارٍ أجراه خورخي لورينزو مؤخّرًا، أقل الإسبانيّ أنّه كان يستمتع بالفوز أكثر من متعة التسابق، وطُرح الموضوع على ماركيز اليوم الجمعة في ساكسنرينغ لإبداء رأيه في المسألة.

اقرأ أيضاً:

وقال حيال ذلك: "أحد العوامل المحفّزة لتواجدي هنا هو رغبتي في تذوّق منصّات التتويج والانتصارات وتقديم أداء تنافسي".

وأضاف: "حالما أشعر أنّه لا يُمكنني المنافسة على أعلى المراكز فسأفكّر في الكثير من الأشياء حينها".

وأكمل: "لكنّ ذلك ليس الوضع الحالي، كون لديّ قيودًا الآن وأنا أعمل عليها والهدف هو التحلّي بحافزٍ إضافي لأتمكّن من القيادة بذات الشكل الماضي".

وأردف: "لكن صحيحٌ أنّك إن فزت بالكثير من السباقات والبطولات في السابق، فحينها ستحتاج للمزيد من الدافع عندما لا تفوز مجدّدًا. تمنحك العواطف ذلك الدافع والحافز ويحتاج الفائز لذلك".

وواصل شرحه بالقول: "خاصة لهذا السبب، سأقول أنّني متفاجئٌ جدًا بطريقة قبول فالنتينو لهذا لأنّه يقود الآن وليست لديه خيارات المنافسة، لكنّه لا يزال يستمتع، أو يبدو أنّه يستمتع".

ثمّ تابع: "لكن لا يُمكنني أن أتخيّل تواجدي في ذات موقعه في المستقبل، لا أعلم، لا يُمكنني تخيّل بقائي في هذه البطولة وعدم حصولي على فرصة المنافسة على منصّات التتويج حتّى".

وكإجابة على ذلك، قال روسي أنّ المواصلة "كانت منطقيّة" وأنّه "أمل" أن يتحلّى بتنافسيّة أعلى من الوضع الحالي، لكنّه اعترف بأنّ أداءه الحالي "غير ممتع".

وقال الإيطالي: "عندما أتحدّث عن هذه الأشياء فإنّني أبدو واضحًا في أغلب الأحيان. واصلت هذا العام لأنّني أملت أن أكون أكثر تنافسيّة، ليس للقتال على بطولة العالم ربّما، لكن لتقديم سباقات جيّدة والتواجد ضمن الخمسة الأوائل.

وأكمل: "ربّما تحقيق منصّة تتويج في يوم جيّد، لكن البقاء على مقربة من درّاجي القمة في المجمل. كان ذلك منطقيًا بالنسبة لي، لكنّ النتائج أسوأ من المتوقّع وبالتأكيد لا أحبّ المنافسة على المركز الـ 20".

وأردف: "كان العام الماضي غريبًا وغير طبيعي بسبب كورونا وغيّرت رئيس طاقمي وحاولت المنافسة في موسم حقيقي. لكن ليس من الممتع الحلول في المركز الـ 16".

المشاركات
التعليقات
موتو جي بي: أوليفيرا يتصدر التجارب الحرة الثانية في ألمانيا
المقال السابق

موتو جي بي: أوليفيرا يتصدر التجارب الحرة الثانية في ألمانيا

المقال التالي

تحليل: العلامات التي تُشير إلى اعتزال روسي للموتو جي بي

تحليل: العلامات التي تُشير إلى اعتزال روسي للموتو جي بي
تحميل التعليقات