ماركيز: كبار مديري هوندا كانوا غاضبين من مجازفتي في تصفيات التشيك
قال مارك ماركيز أنّ المجازفات التي أقدم عليها خلال المراحل الأخيرة من تصفيات جائزة التشيك الكبرى للموتو جي بي ليظفر بقطب الانطلاق الأوّل تركت إدارة هوندا "غاضبة" عنه.
كان ماركيز أوّل درّاجٍ يُقدم على الانتقال إلى الإطارات الملساء على حلبة برنو التي كانت في طور الجفاف منتصف القسم الثاني من التصفيات، وتمكّن من معادلة رصيد ميك دوهان بطل فئة 500 سم مكعّب خمس مرّات بـ 58 قطب انطلاق أوّل في الفئة العليا بفارق 2.5 ثانية عن أقرب ملاحقيه بالرغم من عودة الأمطار للتهاطل في المراحل الأخيرة من عمر الحصّة.
لكنّ ماركيز اعترف أنّ هدف الفريق لم يكن تحقيق قطب الانطلاق الأوّل، وأنّ أفضليّة النقاط الـ 58 التي يتمتّع بها في بطولة الدرّاجين تعني عدم حاجته للمجازفة بذلك القدر.
وقال الإسباني: "بالطبع أنا سعيدٌ جدًا بقطب الانطلاق الأوّل. لكن بعد تحليل الوضع فقد جازفت ولم أكن بحاجة لذلك".
وأضاف: "رأيت بالفعل في خطّ الحظائر المغلق بعض أعضاء الفريق كانوا سعيدين جدًا، لكنّ بعضهم الآخر – الأكثر أهميّة والذين يدفعونني أكثر – كانوا غاضبين لأنّني جازفت كثيرًا".
وأكمل: "كان الهدف التواجد على الصفّ الأوّل وليس تحقيق قطب الانطلاق الأوّل. بالطبع يُعدّ قطب الانطلاق الأوّل مهمًا، لكنّ الهدف كان قد تمّ تحقيقه".
وأردف: "قام الفريق بعملٍ جيّد على صعيد الاستراتيجيّة، جهّز الدرّاجة الثانية وكلّ الميكانيكيين كانوا في المواقع المناسبة. خرجت إلى الحلبة وتمثّلت المشكلة حينها في عودة الأمطار، بعض البقع على حاجب الخوذة، لكنّ الفرصة كانت سانحة".
ثمّ تابع: "كان القرار قد اتّخذ وحاولت القيام بأفضل ما في وسعي، ولحسن حظّي تمكّنت من انتزاع قطب الانطلاق الأوّل. لكن من الجيّد جدًا أنّني لم أتعرّض لحادث، وكان ذلك الأمر الأكثر أهميّة".
وعندما سُئل إن كان قد ضغط بقوّة في التصفيات من أجل إثبات أدائه لمنافسيه في السباق، قال ماركيز أنّه لم يُفكّر في ذلك، وأنّ وتيرة جاك ميلر درّاج براماك – الذي كان ثانيًا – على الإطارات الملساء أجبرته على ذلك.
كما أنّه اعترف بأنّه في حال تكرار وضعٍ مشابه في المستقبل فسيضحّي بالضغط من أجل قطب الانطلاق الأوّل.
وقال ماركيز: "كان جاك قادمًا بإطارات ملساء، وكنت أعلم أنّه سيدخل للانتقال إلى إطارات ملساء، لكنّني لا أعلم إن كان يُحسّن زمنه أم لا".
وأضاف: "ومن ثمّ كنت أحاول إيجاد الحدّ الأقصى. لكن خلال اللفّة الأخيرة على سبيل المثال فلم أكن لأحاول خوض واحدة أخرى، كون هدفي كان الصفّ الأوّل وجازفت كثيرًا في اللفّة الأخيرة".
واختتم حديثه بالقول: "لذا أحتاج للتفكير في ذلك، كانت الأجواء جيّدة حقًا في المرآب، لكنّ الأمر الأهمّ هو يوم الأحد والبطولة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات