ماركيز "خائفٌ" من خسارة الأفضليّة المبكّرة في الموسم
اعترف الإسباني مارك ماركيز متصدّر بطولة العالم للدرّاجات الناريّة "موتو جي بي" أنّه يشعر بالقلق من أنّ درّاجته هوندا تعاني من انخفاضٍ في الأداء بالمقارنة مع الجولات الافتتاحيّة من الموسم.
اكتفى الإسباني، الذي أحرز الفوز في جولتي الأرجنتين وأوستن، بالمركز الخامس مع نهاية التجارب الحرّة الأولى قبل أن يتقدّم إلى المركز الثاني في فترة ما بعد الظهر خلف مواطنه خورخي لورينزو.
وكان هناك إجماعٌ أنّ هوندا ستواجه أوقاتاً عصيبة على حلبة خيريز أولى الجولات الأوروبيّة، وقد أكّدت التجارب الحرّة اليوم الجمعة مخاوف ماركيز.
وقال الإسباني: "المسار مختلفٌ تماماً عن أوستن والأرجنتين وقطر. الأمر عبارة عن التوقّف والانطلاق مجدّداً لذلك لا يكون الميلان على الدرّاجة مماثلاً للسباقات الماضية".
وأضاف: "نحاول فهم سبب ذلك والحصول على وتيرة أفضل على الحلبات الأوروبيّة".
وتابع: "كنت خائفاً من هذا الأمر، بدأت التجارب الحرّة الأولى وكان بوسعي أن ألاحظ أنّ وتيرتي لم تكن مناسبة، لذلك قمنا بتغيير ضبط الدرّاجة للتجارب الحرّة الثانية وكانت وتيرتي أفضل بكثير".
بيدروسا يخسر الوقت
في المقابل كان الأمر مختلفاً بالنسبة لزميله داني بيدروسا، الذي تغلّب عليه خلال الحصّة الأولى لكنّه كان متخلّفاً عن الصدارة بـ 1.4 ثانية خلال الحصّة الثانية.
وقال الإسباني: "لم يكن يومي جيّداً. كان ضعف التماسك على الإطار الخلفي أحد أسباب ذلك، لم يكن بوسعي الحصول على خروجٍ جيّدٍ من المنعطفات وكنت أعاني كثيراً من هذه الناحية".
وأضاف: "هذه الدرّاجات قويّة للغاية، كلّما أبقيت على قوّة المحرّك كلّما حصلت على زمنٍ أفضل. لا يمكنني الضغط على عتلة السرعة حتّى حدودها القصوى، إذ أخسر الكثير من الوقت عند التسارع وهي التي تُعتبر عادة نقطة قوّتي".
وتابع: "نخسر الوقت بالمجان، ذلك ما يُحدث هذا الفارق الكبير في الأزمنة".
وأكمل: "لم أتمكّن من تحسين زمني خلال الحصّة الثانية ويجب عليّ إيجاد طريقة للحصول على المزيد من التماسك".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات