ماركيز بعد تصدّره تجارب أستراليا: "هذه الظروف المناسبة لي"
عبّر بطل العالم ثماني مرّات عن سعادته بأدائه في التجارب الثانية من جائزة أستراليا الكبرى، لكنّه يرى خورخي مارتن التهديد الأبرز بالتوجّه إلى مجريات السبت.
مارك ماركيز، غريسيني
الصورة من قبل: غولد غوز/ صور لات
اعترف مارك ماركيز بأنّ الظروف لعبت لصالحه بشكلٍ مثالي على حلبة فيليب آيلاند كي يتمكّن من تسجيل الزمن الأسرع مع نهاية اليوم الأوّل من مجريات جائزة أستراليا الكبرى للموتو جي بي.
تقدّم ماركيز على شقيقه وزميله أليكس في حصّة التجارب الحرّة بعد إلغاء الحصّة الأولى بسبب الأمطار الغزيرة.
ومع تكدّس الغيوم قبل فترة ما بعد الظهر، لم يكن هناك وقتٌ للجلوس أو العمل على الإعدادات على الحلبة التي عرفت إعادة تعبيد سطحها. ومع وجود خطر الأمطار في أيّ لحظة، كان من المهمّ إكمال أقصى قدرٍ ممكنٍ من الأزمنة في الأجواء الجافة.
وكان ماركيز الأكبر الأسرع وكان قادرًا على الرد على أيّ تهديد ليُسجّل في النهاية 1:27.770 دقيقة.
وقال صاحب الـ 31 عامًا: "يُمكننا القول أنّ هذه كانت ظروفي. إحدى نقاط قوّتي هي التأقلم بشكلٍ جيّد وسريع مع الظروف".
وأكمل: "أعتقد بأنّ حقيقة عدم قيادتنا في الحصّة الأولى والعبور مباشرة إلى الحصّة الثانية... كان التماسك يتحسّن كثيرًا... لذا تحتاج للتأقلم مع الظروف".
وأردف: "أحظى بشعورٍ جيّد، لكن أعتقد بأنّ الآخرين سيُحقّقون خطوة كبيرة غدًا. خاصة خورخي مارتن".
ويشعر ماركيز أنّ حصّة صباح السبت ستكون مفصليّة على صعيد بيانات الإطارات بالنظر إلى فقدان الحصّة الأولى ووجود بعض العوامل المجهولة في ما يتعلّق بإطار ميشلان الخلفي لهذه الجولة.
وقال: "الأمر الأكثر أهميّة للغد هو فهم الإطار الخلفي. سنحاول حينها اختيار الإطار الأفضل للسباق. اختبرت إطار سوفت فقط اليوم، لكنّني أرى أنّ البعض اختبر ميديوم. حان وقت تحليل كلّ شيء، وهو ما سنحاول فعله غدًا".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات