فريق نييتو يتراجع من الموتو جي بي إلى فئة موتو 2 في 2019
أعلن فريق أنخل نييتو المشارك في بطولة العالم للدرّاجات الناريّة عودته إلى فئة موتو 2 بدءًا من الموسم المقبل في ظلّ "عودته للتركيز" على أصغر فئتين في البطولة في 2019.
يستخدم فريق نييتو، الذي كان يُعرف سابقًا بفريق أسبار، درّاجة دوكاتي في الفئة العليا بقيادة كلٍ من ألفارو باوتيستا وكاريل أبراهام هذا الموسم، لكنّ فريق سيك ياماها الجديد سيأخذ مكانه في الموتو جي بي في العام المقبل.
وستركّز الحظيرة الإسبانيّة على العودة إلى فئة موتو 2 للمرّة الأولى منذ موسم 2014 وذلك ضمن شراكة جديدة مع كاي تي ام التي تزوّد بالفعل فريقَي كيفر ريسينغ و"سي.جي.بي.ام إيفولوشن" في الفئة الوسطى.
ويستعين فريق نييتو بالفعل بدرّاجات "كاي تي ام" ضمن فئة موتو 3، وذلك بعد عودته إلى التعاون مع الصانع النمساويّ هذا العام على إثر فترة استخدم فيها درّاجات ماهيندرا مصنعيّة.
وقال خورخي أسبار مارتينيز مالك الفريق: "نحن سعداء للغاية بالتوصّل إلى هذا الاتّفاق مع كاي تي ام وهو ما يسمح لمشروعنا بمواصلة النموّ بنتائج رائعة".
وتابع: "فزنا بجائزة كبرى بالفعل خلال موسمنا الأوّل معًا في الموتو 3، تواجدنا على منصّة التتويج وكنّا قريبين للغاية في مناسبات أخرى. سنضاعف جهودنا الآن وسنُنافس معًا في الموتو 2".
وأضاف: "نحن متحمّسون للغاية لخوض هذا المشروع الذي يبدأ من المستوى الأساسي، ضمن بطولة العالم للموتو 3 للناشئين، ويتواصل حتّى الموتو 3 والموتو 2".
وأكمل: "هدفنا هو الوصول إلى تركيبة فائزة ضمن جميع الفئات والعودة لأن نكون واحدًا من فرق الصدارة في العالم".
ويملك فريق أسبار سجلًا مظفّرًا في الفئات الصغرى، إذ فاز بأربعة ألقاب ضمن فئة 125 سم مكعّب مع ألفارو باوتيستا (2006)، وغابور تالماتشي (2007)، وجوليان سيمون (2009) ونيكو تيرول (2011).
كما حلّ سيمون وصيفًا لتوني إلياس خلال موسمه الأوّل في الموتو 2 في 2010، بينما حقّق تيرول وجوردي توريس أربعة انتصارات بينهما في 2013.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات