دوفيزيوزو لن يدافع عن ألوان دوكاتي في 2021
لن يجدد أندريا دوفيزيوزو ودوكاتي الشراكة التي بينهما لموسم 2021 من بطولة العالم للدراجات النارية "موتو جي بي"، ليُنهيا بذلك شراكة استمرت لثمانية أعوام في الفئة العُليا.
انضم دوفيزيوزو إلى دوكاتي في 2013 ولعب دورًا هامًا في عودة الصانع الإيطالي إلى المنافسة في الصدارة، حيث حقق الفوز بـ 13 سباقًا بين 2016 و2020، وحل وصيفًا في البطولة خلال المواسم الثلاثة الماضية.
وبينما بدا من المرجّح في بداية العام أن يبقى دوفيزيوزو ضمن صفوف دوكاتي في 2021، لكنّ المحادثات بين الطرفين توقفت خلال فترة الإغلاق التي فرضتها جائحة كورونا.
في المقابل، ترغب دوكاتي بالابتعاد عن الدرّاجين أصحاب الراوتب الكبيرة في ضوء الأزمة المالية الحالية، في الوقت الذي لم يكن فيه دوفيزيوزو مستعدًا لتقليص راتبه على نحوٍ كبير.
وبعد اجتماع بين سيموني باتيستيلا مدير أعمال دوفيزيوزو ودوكاتي صباح اليوم السبت في النمسا، تم تأكيد اتّخاذ الدرّاج الإيطالي قراره بعد تجديد عقده مع الفريق لموسم 2021.
وتعقيبًا على ذلك قال باتيستيلا: "لقد تواصلنا اليوم مع دوكاتي وأعلمناهم بأنّ أندريا لا ينوي مواصلة مسيرته مع الفريق للأعوام المُقبلة".
وأضاف: "يرغب أندريا الآن بالتركيز على هذا الموسم وهذه السباقات، ودعونا نقول بأننا لا نشعر بأنّ الظروف مناسبة كي نواصل سويًا في المستقبل".
وقد أكّد باتيستيلا أنّ دوكاتي لم تقدم عرضًا في النهاية إلى دوفيزيوزو لموسم 2021، قائلًا: "فعليًا، لم نتحدث مطلقًا عن الجانب الاقتصادي حتى هذه اللحظة. لم تكن هنالك أيّة عروض أو مفاوضات (لموسم 2021)".
وأكمل: "أندريا ينوي مواصلة مسيرته بكل تأكيد، إذا ما وجد برنامجًا مناسبًا وعرضًا للقيام بذلك".
جديرٌ بالذكر أنّ المقعد المصنعي الوحيد المتاح خارج دوكاتي هو لدى أبيريليا، والتي تتنظر حاليًا حل البت في قضية المنشطات الخاصة بدراجها أندريا يانوني في أكتوبر/تشرين الأوّل قبل حسم خططها لموسم 2021، حيث يبدو من غير المرجّح الآن أن يبقى دوفيزيوزو في البطولة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات