إسبارغارو: عودة مارك ماركيز "مهمّة" بالنسبة لهوندا
قال بول إسبارغارو أنّ عودة مارك ماركيز "مهمّة" بالنسبة لهوندا وله ضمن جائزة البرتغال الكبرى للموتو جي بي، مُشيرًا إلى وجود "معنويات عالية" حيال عودته.
ستشهد التجارب الحرّة الأولى على حلبة بورتيماو الظهور الأوّل لماركيز بشكلٍ رسمي بعد غيابٍ دام 265 يومًا إثر محاولة عودته الفاشلة في جائزة الأندلس الكبرى.
ومرّت هوندا خلال غيابه بموسمها الأوّل الخالي من الانتصارات منذ انضمامها إلى الفئة العليا في البطولة في 1982، حيث حقّق أليكس ماركيز منصّتَي تتويج فقط في لومان وأراغون.
وقال إسبارغارو أنّ عودة ماركيز مفصليّة بالنسبة لهوندا لتعلم مدى تقدّم درّاجتها "آر.سي213في" منذ العام الماضي، كما اعترف بأنّ مواطنه سيسمح له "بالضغط أكثر قليلًا" للتأقلم مع الدرّاجة.
وقال حيال ذلك: "بالتأكيد من المهمّ أن يتواجد مارك مع الفريق وهوندا لتحسين الدرّاجة، ومعرفة مستواها كذلك كون مارك ابتعد العام الماضي".
وأضاف: "لذا فإنّ الدرّاجة تغيّرت كثيرًا منذ أن تعرّض لإصابته، ومن الجيّد الحصول على تأكيد على جودة الدرّاجة".
وأكمل: "لست قادرًا على فعل ذلك كوني لم أتواجد في الفريق مسبقًا. لذا سيكون مارك من سيُحدّد تقدّم الدرّاجة كونه هو من يعرفها ومن تابع تقدّمها على مرّ الأعوام".
وأردف: "تغمرنا روحٌ عالية حيال عودته هنا وسيكون ذلك عرضًا رائعًا".
واعترف إسبارغارو أنّ حلبة قطر لم تكن "عادلة تجاه هوندا"، لكنّه مقتنعٌ بأنّ بورتيماو ستكون أفضل بكثير بالنسبة إليه.
وقال حيال ذلك: "أشعر أنّ هذه الحلبة ستكون أفضل بكثير بالنسبة لي لفهم درّاجة هوندا بالنظر إلى أنّ قطر لم تكن مرتعًا خصبًا لهوندا في الأعوام السابقة".
وأضاف: "لذا من الجنوني فهم الدرّاجة هناك، أمّا في بورتيماو فقد حللت رابعًا العام الماضي، كنت قادرًا على تقديم أداء جيّد طوال عطلة نهاية الأسبوع، لذا آمل أن أكرّر ذلك هذا العام".
وأكمل: "تعمل الدرّاجة هنا، وأنا كذلك، لذا سنرى ما ستُقدّمه لنا هذه الحلبة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات