ميشلان تكشف سبب الانفجار الدرامي لإطار مارك ماركيز في جائزة تايلاند الكبرى
كشفت شركة ميشلان عن تفسير أولي لعطل الإطار الذي أجبر مارك ماركيز بطل الموتو جي بي على الانسحاب المفاجئ من جائزة تايلاند الكبرى.
مارك ماركيز، فريق دوكاتي
الصورة من قبل: غولد غوز/ صور لات
كان درّاج فريق دوكاتي المصنعي يُطارد راؤول فيرنانديز على المركز الثالث قبل خمس لفات من النهاية عندما تعرض إطاره الخلفي لكسرٍ مفاجئ في المنعطف الرابع. وكان ماركيز محظوظًا بتجنّب السقوط بعدما فقد الإطار ضغطه بسرعة وانفصل جزئيًا عن العجلة.
واشتكى عددٌ من الدرّاجين الآخرين من مشاكل متعلقة بالإطارات في الأجواء الحارة على حلبة بوريرام، من بينهم زميل ماركيز السابق في هوندا جوان مير الذي سجل انسحابًا أيضًا. لكن عطل ماركيز كان الأكثر دراماتيكية والأكثر تسببًا في الأضرار.
وأشار ماركيز بعد السباق إلى أن المشكلة ربما نتجت عن احتكاك مع أحد الحفف الجانبية، رغم أنه أكد أنه لم يسلك خطًا مختلفًا في المنعطف الرابع.
من جانبه أوضح بييرو تاراماسو المسؤول عن ميشلان في الموتو جي بي أنه لا يوجد عيب جوهري في الإطار نفسه، مشيرًا إلى أن السبب يعود إلى مزيج من الحفف العدوانية ودرجات حرارة الحلبة المرتفعة للغاية، خاصة في عطلة نهاية أسبوع شهدت تعرض عدة عجلات للانبعاج.
وقال تاراماسو لقناة "كانال+": "هذا ما قاله لنا مارك. قال إن الخطأ الوحيد الذي ارتكبه هو أنه خرج قليلًا عن المسار. اصطدم بالحفف، فانبعجت العجلة، وخرج الهواء ثم انفصل الإطار".
وأكمل: "إنه أمر مؤسف بالنسبة له لأنه في تلك اللحظة كان الأسرع على الحلبة. واجهنا هذه المشكلة طوال عطلة نهاية الأسبوع، إذ عادت إلينا العديد من العجلات منبعجة بسبب الحرارة الشديدة".
وأردف: "تُصبح المواد لينة جدًا في هذه الظروف، والحفف شديدة القسوة. على سبيل المثال، فإنّ فقدان خورخي مارتن للضغط في الإطار الأمامي بالأمس كان بسبب الأمر نفسه: اصطدم بالحفف، فانبعجت العجلة وخرج الهواء. وفي حالة خورخي فقد كان التسرب بطيئًا، أما مارك فقد فقد الهواء دفعة واحدة."
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات