ميشلان: الجُنيّحات الانسيابيّة ساهمت في مشاكل الإطار الخلفيّ في سباق خيريز

صرح بييرو تاراماسو مدير قسم الـ "موتو جي بي" في ميشلان أن زيادة استخدام الجُنيّجات الانسيابيّة تساعد على شرح سبب معاناة معظم الدرّاجين من مشاكل مع الإطار الخلفي خلال جائزة إسبانيا الكبرى الأسبوع الماضي.

سباق خيريز - الذي فاز به الإيطالي فالنتينو روسي درّاج ياماها بشكل مقنع - تخلله تآكل شديد للإطارات بالإضافة إلى التفافها عند أغلب الدرّاجين.

فضلاً عن قلة تماسك سطح مسار حلبة خيريز وارتفاع درجة الحرارة يوم السباق إلى 40 درجة مئوية، قال تاراماسو أن تأثير الجُنيّحات الانسيابيّة - التي تهدف إلى منع العجلات الأماميّة من أن ترتفع عن الأرض - كانت عاملاً مساهماً في التسبب بمشاكل الإطار الخلفي.

وقال تاراماسو في حديثه مع موقعنا "موتورسبورت.كوم": "التفاف الإطار الخلفي يعود إلى ثلاثة أسباب. الأول هو أن التماسك على حلبة خيريز محدود للغاية لأن السطح بحاجة للتجديد، ودرجات الحرارة ارتفعت يوم الأحد حوالي 10 درجات مئوية ما أدى لتفاقم تآكل الإطارات".

وأضاف: "ثانياً، لقد لاحظنا أنّ الدرّاجات كانت مجهزة بجُنيّحات أدّت لمشاكل انزلاق في إسبانيا حيث أدت لضغط سفلي على نظام التعليق الأمامي حوالي 4 ملم، ما خلق عدم توازن بوضع حِمل أقل على مؤخرة الدرّاجة".

وتابع: "ثالثاً، مطاط الإطار نفسه، لا نريد أن نبعد المسؤولية عنا. ونحن نقوم بجمع المعلومات لمعرفة كيفيّة تطوير إطارنا، لأننا سنواجه في برشلونة خصائص اسفلتيّة مع تماسك أقل مشابهة لحلبة خيريز".

كما أضاف تاراماسو بأنه خلال اختبارات خيريز بعد السباق يوم الإثنين الماضي كانت هنالك مشاكل دوران إطار أقل من السابق.

وقال الإيطالي: "يوم الإثنين، قمنا بإجراء اختبارات على نفس الحلبة وعلى نفس تركيبة الإطارات ولم تعانِ الدرّاجات من نفس المشاكل التي تعرضت لها في اليوم السابق".

مضيفاً: "السبب الرئيسي؟ ببساطة تكوّنت طبقة كافية من المطاط على المسار مع الأخذ بالاعتبار أن درجة الحرارة كانت تقريباً مشابهة والفرق كانت تعمل على إعدادات أكثر ملاءمة".

وتابع: "فقط عند نهاية المسافات الطويلة شعر البعض بالتفاف الإطارات، لكن هذا لا يقارن أبداً بما اشتكى منه الدرّاجون يوم الأحد. فعلى سبيل المثال، مارك ماركيز أكمل 90 لفة من دون أيّة مشاكل".

غلاف واحد للإطار الأمامي

قررت ميشلان أيضاً استخدام نوع واحد من الأغلفة الخارجيّة للإطار الأمامي من الآن فصاعداً، باختيارها الأكثر صلابة (التركيبة 34) بعد اختبارات يوم الإثنين.

وأكد تاراماسو أن إقصاء الخيار الثاني من الأغلفة سيسمح بتطويرٍ أفضل للتركيبة التي تم اختيارها، ما سيحسّن من أدائها.

وقال: "كان هنالك العديد من الخيارات. الوضع الطبيعي أن يكون هنالك تركيبتان مختلفتان للفرق. وإذا قمنا بإضافة غلافين جديدين فهذا يعني وجود أربعة خيارات".

مضيفاً: "في لومان، قد تتراوح درجة حرارة المسار بين 15 و45 درجة مئوية. إذا ما قررنا أن نأخذ معنا ثلاث تركيبات وغلافين، فسيكون هنالك ستة احتمالات مختلفة، وهذا كثير جداً".

وبعد تأكيده أن الغلاف الأمامي سيبقى كما هو في السباقات الثلاثة المقبلة على الأقل، أنهى تاراماسو حديثه بالقول: "حتى لو كان هنالك غلاف واحد في المستقبل، إلا أننا لا نستبعد تقديم غلاف أكثر ليونة قبل نهاية الموسم".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة موتو جي بي
الحدَث جائزة إسبانيا الكبرى
حلبة حلبة خيريز
نوع المقالة أخبار عاجلة