موتو جي بي: ميلر كان مثل "المتفرج" على الإطارات الملساء في تصفيات الأرجنتين

المشاركات
التعليقات
موتو جي بي: ميلر كان مثل
فالنتين خورونجي
كتب: فالنتين خورونجي , News Editor
ترجمة: أحمد مجدي
08-04-2018

قال جاك ميلر بأنّه شعر مثل "المتفرج" في أثناء قيادته على الإطارات الملساء على حلبة مُبلّلة في طريقه لتحقيق قطبٍ انطلاقٍ أوّلٍ مفاجئ للمرّة الأولى في مسيرته ضمن بطولة العالم للدرّاجات النارية "موتو جي بي" في الأرجنتين.

غامر درّاج "براماك دوكاتي" بانتقاله إلى الإطارات الملساء بعد القسم الأوّل من التصفيات والذي كان على حلبة في طور الجفاف.

ما يعني أنّه كان قريبًا من السقوط في كلّ مرّة عبر خلالها من بقعة مُبللة على الحلبة عند المنعطفين السابع والثامن – لكنّ الأسترالي نجح في الحفاظ على تماسكه، مُحققًا أقصى استفادة من تلك الاستراتيجيّة، ليقتنص قطب الانطلاق الأوّل على حلبة ريكاردو تورمو.

وبالحديث عن سبب قدرته بالبقاء على الدرّاجة والحفاظ على تماسكها خلال المناطق المُبلّلة، قال ميلر: "لم أكن أنا السبب. كنت فقط أحاول التماسك والبقاء على الدرّاجة".

وأضاف: "ما أقصده، هو أنّني في تلك اللحظة كنت مثل المتفرج. إذ أنّك عندما تكون على حلبة مُبلّلة مع إطارات ملساء، فإنّ أيّ أمرٍ تقوم به، يفرض عليك التماسك وأن تأمُل وتدعو ربّك بأن تمرّ من تلك المنطقة. هذا هو كلّ ما كنت أفعله خلال تلك المقاطع".

في المقابل أصرّ ميلر على أنّ باقي مقاطع الحلبة كان المرور منها "سهلًا للغاية" على الإطارات الملساء، على الرُغم من قوله بأنّه تعيّن عليه الحرص في أثناء المرور على الشقوق الأسفلتية على الحلبة خلال المنعطف الأخير.

وعند سؤاله عن سبب عدم تراجعه عن مغامرته تلك بعدما كاد أن يقع عن درّاجته في العديد من المناسبات، مزح ميلر قائلًا: "أمي دائمًا ما قالت أنّي لا أستمع لأحد. إذ أعتقد بأنّ الدرّاجة كانت تخبرني بأمرٍ ما، وأنا لم أكن أستمع".

وأردف: "علمت أنّه إذا كان بوسعي النجاة من ذلك المنعطف، فإنّ بقيّة الحلبة ستكون جافّة بشكلٍ أو بآخر. تعيّن عليّ فقط تعويض أكبر قدرٍ ممكن من الوقت خلال أوّل مقطعين، حيث أضحّي بهذا المنعطف، ومن ثمّ الأخير كذلك، والذي كان جافًا بشكلٍ أو بآخر، لكن يتوجّب عليك المرور من المنطقة الخالية من الشقوق، فبين طبقتين أو ثلاثة، كلّ من هذه الشقوق كان مُبلّلًا".

ثمّ تابع: "كنت فقط في وضع النجاة خلال تلك المناطق. كان المسار زلقًا للغاية، فلا يُمكن وصف كيف كان زلقًا على الإطارات الملساء. إذ أنّك إذا ما ضغطت بعض الشيء، لكان السقوط حتميًا".

من جهةٍ أخرى، أشار ميلر إلى أنّ فوز خايرول آدم باوي على تلك الحلبة في موسم 2016 من منافسات الموتو 2 كان في باله خلال تلك اللحظات، حيث أظهر الدرّاج الماليزي – الذي استخدم الإطارات الملساء على حلبة في طور الجفاف ليفوز بفارق 26 ثانية – "مدى التماسك الذي تتمتّع به الحلبة في الأجواء الرطبة".

كما ادّعى الأسترالي كذلك بأنّه استلهم ممّا حدث في السباق الثاني للجولة الافتتاحية الأخيرة من بطولة السوبر بايك، على حلبة دونينغتون بارك التي كانت في طور الجفاف.

فقال: "شعرت بأنّ المخاطرة التي قمت بها كانت محسوبة. فقد كنت أشاهد السوبر بايك البريطانية نهاية الأسبوع الماضي، ورأيت أولئك الدرّاجين خلال السباق الثاني وهم على الإطارات الملساء، مع حرارة للحلبة بلغت ثلاث درجات، وخطّ جفاف ربما بعرض 30 سم، وكانوا يضغطون بأقصى ما لديهم".

واختتم: "ما أعنيه هو أنّنا حظينا بدرجة حرارة جيّدة على المسار اليوم، لذا قلت في نفسي – لمَ لا؟".

موتو جي بي - المقال التالي

حول هذه المقالة

السلاسل موتو جي بي
الحدث جائزة الأرجنتين الكبرى
الموقع أوتودرومو تيرماس دي ريو هوندو
قائمة السائقين جاك ميلر
قائمة الفرق براماك ريسينغ
الكاتب فالنتين خورونجي
نوع المقالة أخبار عاجلة