موتو جي بي
آر
جائزة ألمانيا الكبرى
18 يونيو
-
21 يونيو
Canceled
آر
جائزة هولندا الكبرى
25 يونيو
-
28 يونيو
Canceled
آر
جائزة التشيك الكبرى
06 أغسطس
-
09 أغسطس
الحدث التالي خلال
34 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
13 أغسطس
-
16 أغسطس
الحدث التالي خلال
41 يوماً
آر
جائزة بريطانيا الكبرى
27 أغسطس
-
30 أغسطس
Canceled
آر
جائزة سان مارينو الكبرى
10 سبتمبر
-
13 سبتمبر
الحدث التالي خلال
69 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
15 أكتوبر
-
18 أكتوبر
الحدث التالي خلال
104 يوماً
آر
جائزة أراغون الكبرى
16 أكتوبر
-
18 أكتوبر
الحدث التالي خلال
105 يوماً
آر
جائزة أستراليا الكبرى
23 أكتوبر
-
25 أكتوبر
Canceled
آر
جائزة ماليزيا الكبرى
29 أكتوبر
-
01 نوفمبر
Canceled
آر
جائزة الأمريكيّتين الكبرى
13 نوفمبر
-
15 نوفمبر
Canceled
آر
جائزة فالنسيا الكبرى
13 نوفمبر
-
15 نوفمبر
الحدث التالي خلال
133 يوماً
آر
جائزة الأرجنتين الكبرى
20 نوفمبر
-
22 نوفمبر
Canceled
موتورسبورت.كوم
موضوع

موتورسبورت.كوم "برايم"

مقال: اليوم الذي تغيّرت فيه قواعد اللعبة في الموتو جي بي

المشاركات
التعليقات
مقال: اليوم الذي تغيّرت فيه قواعد اللعبة في الموتو جي بي
07-05-2020

قبل سبعة أعوام من الآن، اقتحم شابٌ يبلغ الـ 20 من العمر كتب تاريخ الموتو جي بي – ولا يزال بصدد فعل ذلك – وغيّر طبيعة الفئة إلى الأبد. وبعد أن حقّق ستّة ألقاب في غضون سبعة أعوام، بات مارك ماركيز ملك سباقات الموتو جي بي في الحقبة الحاليّة من دون منازع.

كثيرًا ما عايشنا أحداثًا وابتكارات وبزوغ نجوم غيّروا المشهد في شتّى الاختصاصات، سواءً كان ذلك في الرياضة، أو الموسيقى أو العلوم.

وبالفعل شهد تاريخ سباقات الجائزة الكبرى للدرّاجات الناريّة الكثير من الوقائع المشابهة. مثّل لقب جياكومو أغوستيني في فئة 500 سم مكعّب في 1975 الأوّل من نوعه لدرّاجة ذات محرّك بشوطين ليتغلّب على أكثر من 25 عامًا من نجاحات محرّكات الأربع أشواط، قبل أن تمرّ البطولة إلى الثورة التي أطلقها كيني روبرتس في طريقة قيادة درّاجة الـ 500 سم مكعّب عندما وصل إلى البطولة في 1978، ومن ثمّ ذلك اليوم في أغسطس من عام 1996 عندما حقّق فالنتينو روسي الفوز الأوّل من أصل 115 في مختلف فئات الجائزة الكبرى ضمن سباق 125 سم مكعّب على حلبة برنو.

وبالعودة إلى يوم 21 أبريل/نيسان من عام 2013، انطلق فصلٌ جديدُ عندما أطلق الإسباني صاحب الـ 20 ربيعًا آنذاك العنان لقدراته وبدأ بحصد الأرقام القياسيّة تباعًا.

أمضى ماركيز الأعوام الثلاثة الماضية في تسطير اسمه بأحرفٍ من ذهب وترك بصمته الواضحة في الموتو جي بي، فبعد أن حقّق لقب الـ 125 سم مكعّب في 2010، كان الإسباني قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب فئة الموتو 2 خلال موسمه الأوّل - كادت أن تنتهي مسيرته بعد إصابة في عينه كانت لتُنهي مسيرته إثر حادث قوي في ماليزيا – قبل أن يعود في الموسم الثاني، أي في 2012، ليحصد لقب الفئة الوُسطى.

بحلول الوقت الذي ضمن فيه اللقب في جولة أستراليا، كان الإسباني قد وقّع على عقدٍ بعامين مع الفريق المصنعي لهوندا لتعويض كايسي ستونر بطل الموتو جي بي مرّتين بعد أن أعلن الأخير اعتزاله المفاجئ في مرحلة سابقة من ذلك العام.

مارك ماركيز وداني بيدروسا، هوندا

مارك ماركيز وداني بيدروسا، هوندا

تصوير: ريتشارد سلوب

كان ماركيز طرفًا في الكثير من الوقائع المثيرة للجدل بسبب مقاربته التي لا ترحم، وهو ما كان يعني أنّ الجميع يتوقّع منافسته على المراكز الأولى كلّما صعد على صهوة درّاجته "آر.سي213في".

"لا أعتقد بأنّ أيّ أحدٍ شكّ في أنّه سيكون سريعًا" قال الراحل نيكي هايدن قبيل موسم 2013، وأضاف: "عندما تكون سريعًا فأنت كذلك. سأقول بأنّه رُبّما لم يُتوقّع أن يكون بهذه السرعة خلال التجارب الشتويّة وخلال المراحل الأولى من الموسم. سيكون مثيرًا لهذه الرياضة".

وتابع: "يقود بعدائيّة وهو متعطّشٌ جدًا. إن بقي في صحّة جيّدة فسيخلط جميع الأوراق في هذا الموسم. كان مثيرًا للإعجاب جدًا وسريعًا للغاية وبأسلوبه الخاص. قد يُغيّر قواعد اللعبة في الموتو جي بي وجميع سباقات الدرّاجات بشكلٍ عام".

وبالضبط كان ذلك ما حدث، إذ قدّم ماركيز أفضل انطلاقة ممكنة لأيّ ناشئ في قطر مُنذ أن حقّق خورخي لورينزو قطب الانطلاق الأوّل والمركز الثاني في السباق لصالح ياماها في انطلاقته في لوسيل موسم 2008. خسر الإسباني المعركة على الفوز لصالح فالنتينو روسي – وهو درّاجٌ لم يُخف ماركيز إعجابه به قبل أن يُصبحا لاحقًا بمثابة عدوّين – لكنّه أكّد على الموهبة التي كان يتخوّف منها جميع منافسيه.

كانت المحطّة التالية في تكساس على حلبة الأمريكيّتين التي استضافت الموتو جي بي للمرّة الأولى ذلك الموسم. أجرت ياماها وهوندا اختبارًا خاصًا على تلك الحلبة قبل شهر وكان ماركيز الأسرع هناك وتصدّر جميع الحصص ما عدا اثنتين بالتوجّه إلى السباق مُظهرًا وتيرة كاسحة على صعيد اللفّات الطويلة.

كسر يوم السبت أولّ رقمين حافظ عليهما فريدي سبنسر بطل فئة الـ 500 سم مكعّب لأكثر من 30 عامًا. حقّق الإسباني توقيتًا وقدره 2:03.021 دقيقة ليتقدّم برُبع ثانية عن زميله داني بيدروسا في التصفيات ويُحرز قطب الانطلاق الأوّل للمرّة الأولى في مسيرته ويُصبح أصغر مُحرزٍ لقطب الانطلاق الأوّل في الفئة العليا في التاريخ.

مارك ماركيز، هوندا

مارك ماركيز، هوندا

تصوير: ريتشارد سلوب

اتّبع ماركيز وبيدروسا خيارَين مختلفين على صعيد الإطارات للسباق. اختار الناشئ الإطار الخلفي الأقسى، بينما اتّجه بيدروسا نحو الخيار الأوسط.

قُوبلت انطلاقة بيدروسا الصاروخيّة بانطلاقة ضعيفة من ماركيز الذي أظهر أنّه لا يزال يافعًا بعد أن أقدم على محاولة على حافة التهوّر لإعادة تجاوز زميله عبر انغماسٍ كبيرٍ عند المنعطف الأوّل.

تمكّن بيدروسا من الخروج من المنعطف بشكلٍ نظيف، بينما تراجع ماركيز خلف كال كراتشلو وستيفان برادل في المنعطف الـ 11، قبل أن يتجاوزهما عند المنعطف الـ 12 قبل نهاية الخطّ المستقيم الخلفيّ.

تمتّع بيدروسا بأفضليّة التماسك في اللفّات الأولى بالنظر إلى استخدامه إطارًا ألين بقليل من ماركيز، وهو ما تركه في الصدارة حتّى اللفّة الـ 14. في المقابل كان ماركيز يُعاني من مشاكل في إطاره الأماميّ لم تظهر خلال محاكاته في التجارب الحرّة.

لكنّ ذلك الشاب اليافع تصرّف بذكاء خلال اللفّات الـ 14 الأولى، ولم يُجهد الإطار الأمامي كثيرًا وحافظ في ذات الوقت على التماسك على إطاره الخلفيّ القاسي. ومع بقاء 9 لفّات على النهاية، كشّر عن أنيابه وتجاوز بيدروسا عند المنعطف السابع، وحاول الابتعاد، لكنّه عانى من المزيد من المشاكل في الإطار الأمامي.

"ربّما كان بوسعي أن أكون أسرع من بيدروسا في البداية، لكنّني لم أعلم في ذات الوقت ما سيكون عليه عمر الإطار الخلفيّ" قال ماركيز بعد السباق، وأضاف: "لكن حتّى هكذا فإنّني حاولت اتّباعه وعندما رأيت بقاء 9 لفّات في اللّوح فقد حاولت تجاوزه، حاولت توسيع الفارق بيننا".

وأكمل: "لكنّني واجهت مشاكل مع الإطار الأمامي حينها، كنت أقرب من أيّ وقتٍ مضى من السقوط خلال تلك اللفّات، خاصة على الجانب الأيمن من الإطار، كان الوضع مخيفًا بعض الشيء".

مارك ماركيز، هوندا

مارك ماركيز، هوندا

تصوير: شركة بريدجستون

كانت تلك اللفّات الختاميّة التي أظهر فيها ماركيز معدنه الصلب وموهبته اللذين تمكّن من خلالهما من تحقيق ستّة ألقابٍ في الأعوام السبعة التالية. كان أيّ درّاجٍ آخر لينتهي به المطاف في فترة ما بعد ظُهر ذلك اليوم على الحصى لو واجه ذات المشاكل التي عانى منها على الإطار الأماميّ. لكنّ ماركيز لم يكن مثل أيّ درّاجٍ آخر.

سلّط بيدروسا الكثير من الضغط عليه، لكنّ تراجع أداء إطاره الخلفيّ في المراحل الختاميّة تسبّب في خطأ لبيدروسا سمح لماركيز بتوسيع الفارق معه إلى 1.5 ثانية ما سمح له بعبور خطّ النهاية أوّلًا ليُصبح أصغر فائزٍ بسباق في تاريخ الموتو جي بي. كما سجّل ذلك اليوم بداية سلسلة انتصارات متتالية لماركيز على حلبة الأمريكيّتين، وامتدّت تلك العلامة الكاملة حتّى نسخة العام الماضي عندما سقط أثناء احتلاله الصدارة.

وضمن انطلاقاته الـ 125 التالية، حصد ماركيز 55 انتصارًا و93 منصّة تتويج، وهو ما يضعه على مرمى حجرٍ من معادلة ألقاب روسي السبعة بعمر الـ 26.

أحدث ماركيز ثورة في طريقة قيادة درّاجات الموتو جي بي – إذ أنّ أسلوبه العدائيّ بات الآن يُمثّل معيار القيادة في عالم الجائزة الكبرى، بينما تُمثّل قدرته على النجاة من الحوادث وإنقاذ درّاجته من السقوط من خلال ما يحلو للبعض تسميته بـ "قُبلة مع الأسفلت" مشهدًا رائعًا يحظى بشعبيّة بالغة في كلّ عطلة نهاية أسبوعٍ تقريبًا.

انضمّ ماركيز إلى لورينزو في صدارة الترتيب العام بـ 41 نقطة بعد سباق تكساس 2013، وباتت الأسئلة تتمحور حول موضوعٍ وحيدٍ حينها.

"لا يُمكنني أن أنسى أنّ هذا موسمي الأوّل، لذا سيُصبح الوضع صعبًا من الآن فصاعدًا" قال ماركيز، وأضاف: "أمامنا بعض الحلبات التي تكون فيها ياماها قويّة، وسبق للجميع قيادة هذه الدرّاجات هناك، لذا يملكون قاعدة إعدادات للعمل من خلالها".

وأكمل: "سيكون ذلك وضعًا جديدًا عليّ، لذا سنُحاول بذل كلّ ما في وسعنا والاستمتاع بكلّ سباق. معركتنا هكذا، وهي محاولة الفوز بسباقٍ تلو الآخر، لكن لا يُمكننا التفكير في البطولة لأنّني أعتقد بأنّ بيدروسا ولورينزو قويّان".

لكن بالوصول إلى نوفمبر من ذلك العام فقد كان لقب البطولة الشيء الوحيد الذي يُفكّر فيه...

المقال التالي
موتو جي بي: حلبة خيريز ضمن مفاوضات لاستضافة أول سباقَين من موسم 2020

المقال السابق

موتو جي بي: حلبة خيريز ضمن مفاوضات لاستضافة أول سباقَين من موسم 2020

المقال التالي

لورينزو بات "مقتنعًا" الآن ببراءة يانوني

لورينزو بات "مقتنعًا" الآن ببراءة يانوني
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل موتو جي بي