ماركيز عاش "تفجّراً عاطفياً" بعد تحقيق "حلمه" بالعودة إلى موتو جي بي

قال مارك ماركيز بأنّه كان يحلم مطوّلاً بعودته لسباقات موتو جي بي في جائزة البرتغال الكبرى، وعاش "تفجّراً عاطفياً" عندما عاد لمرآب فريقه هوندا بعد حلوله سابعاً.

ماركيز عاش "تفجّراً عاطفياً" بعد تحقيق "حلمه" بالعودة إلى موتو جي بي

بعد مرور تسعة أشهر منذ إصابته بكسر في اليد والذي أقصاه من مجريات موسم 2020، عاد بطل العالم في ستّ مناسبات في بطولة العالم للدراجات النارية "موتو جي بي" إلى أجواء المنافسة على حلبة بورتيماو خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية.

وبعد تأهله سادساً تمكّن ماركيز من التقدّم للمركز الثالث خلال اللفة الأولى، لكنه تراجع للمركز التاسع حيث كان يحاول إيجاد الثبات على صعيد الوتيرة.

ومع سقوط بضعة دراجين أمامه عبر ماركيز خطّ النهاية في المركز السابع خلف الفائز بالسباق فابيو كوارتارارو بفارق 13 ثانية.

وعنون ماركيز سباق بورتيماو بأنّه "كان أكبر خطوة في عمليّة إعادة التأهيل" وعجز عن احتواء مشاعره عندما عاد لمرآب الفريق.

وعندما سُئِل من قِبَل موقعنا "موتورسبورت.كوم" عمّا إذا اعتقد بأنّ هذا اليوم كان ممكناً، أجاب ماركيز: "بالطبع، الكلمة المناسبة هي المشاعر".

وأضاف: "أنا شخص يحبّذ الاحتفاظ بمشاعره في الداخل، لكن عندما وصلت للمرآب لم أكن قادراً على احتواء مشاعري التي انفجرت".

وأكمل: "كنت أحلم بهذا اليوم منذ فترة طويلة وبإكمال سباق موتو جي بي، إنّها أكبر خطوة في عملية إعادة تأهيلي، وأن أشعر مجدّداً بأنّني دراج موتو جي بي كان حلمي وهذا ما قمت به اليوم".

وتابع: "لذا عندما وصلت إلى المرآب، بالطبع كنت مرهقاً ومتعباً".

وأردف: "لكنّني لم أتمكّن من كبح جماح التفجّر العاطفي، لكنه كان في غاية الروعة".

اقرأ أيضاً:

كما قال ماركيز بأنّ اللفات الأولى كانت صعبة لأنّه "لم يكن في مكانه"، واعترف بأنّه كان يجلس وحسب على الدراجة خلال اللفات الستّ الأخيرة إذ خارت قوى يده.

وقال بخصوص ذلك: "ربّما اللفات الأولى كانت الأصعب لأنّني لم أكن في مكاني".

واستطرد: "مثلما تعلمون، في المدرسة عندما تلعب كرة القدم فإنّ الأكبر منك سنّاً يتجاوزونك حيث أرادوا".

واستدرك: "لذا، لم أشعر بأنّني في مكاني خلال اللفات الأولى، ولم تكن لديّ وتيرة وكنت غير قادر على التحكّم بالدراجة، ثمّ بدأ الجميع في تجاوزي".

واسترسل: "لكنني كنت هادئاً، لم أقاتل وعثرت على مكاني وحسب وبدأت في رفع وتيرتي بشكل تدريجي وكنت قادراً على القيام بأفضل لفة شخصية لي مع نهاية السباق".

وواصل حديثه: "في النهاية شعرت بأنّني أفضل وحاولت اللحاق بأليكس (إسبارغارو) مجدّداً، لكنّ جسدي كان يقول ’الآن يبدأ ذلك‘".

وأضاف: "خلال اللفات الستّ الأخيرة كنت أجلس على الدراجة وحسب محاولاً إنهاء السباق".

واختتم: "لكن الأمر المهمّ هو إكمال السباق. وإذا تعمّقنا فإنّ إكماله بفارق 13 ثانية خلف كوارتارارو أمرٌ لا يُصدّق".

واستُقبِل ماركيز بعاصفة من التصفيق والاحتفاء الافتراضي من وسائل الإعلام التي اجتمعت عبر برنامج "زوم" للقائه.

اقرأ أيضاً:

المشاركات
التعليقات
كوارتارارو يشعر كأنّه في 2019 بعد الفوز في بورتيماو

المقال السابق

كوارتارارو يشعر كأنّه في 2019 بعد الفوز في بورتيماو

المقال التالي

موتو جي بي: راباط يقود بديلاً عن مارتين المصاب في جولة خيريز

موتو جي بي: راباط يقود بديلاً عن مارتين المصاب في جولة خيريز
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل موتو جي بي
الحدث جائزة البرتغال الكبرى