لورينزو: كنت "محظوظاً" بالعبور إلى القسم الثاني في فيليب آيلاند

قال الإسباني خورخي لورينزو أنّه كان محظوظاً بالعبور إلى القسم الثاني من التجارب التأهيليّة بعد أدائه الضعيف على حلبة فيليب آيلاند التي كانت في طور الجفاف ليكتفي حامل لقب الموسم الماضي بالمركز الـ 12.

كان لورينزو بعيداً كلّ البعد عن الصدارة مكتفياً بزمنٍ أبطأ بـ 6.651 ثانية من زمن قطب الانطلاق الأوّل الذي أحرزه مارك ماركيز ليكتفي بالمركز الأخير على صفّ الانطلاق الرابع متقدّما بثلاثة مراكز على زميله فالنتينو روسي.

فبعد عدم عبوره إلى القسم الثاني من التصفيات بشكلٍ مباشر، تمكّن لورينزو من خطف المركز الثاني خلف كال كراتشلو في القسم الأوّل وعبرا معاً إلى القسم التالي.

واعترف الإسباني أنّه كان محظوظاً بأنّ مغامرة العديد من الدرّاجين الآخرين باختيار إطارات انترميديت خلال المراحل الختاميّة من القسم الأوّل قد فشلت، قبل أن يتحدّث عن معاناته للحصول على الثقة اللازمة خلال القسم الثاني.

وقال الإسباني: "لم يكن المسار جاهزاً لإطارات انترميديت أو الملساء خلال القسم الأوّل، احتجت للفّة أو اثنتين".

وأضاف: "كنّا محظوظين بالبقاء في القسم الثاني، إذ قرّر بعض الدرّاجين استخدام إطارات انترميديت مختلطة واحتاجوا للفّة أو اثنتين إضافيّتين ليكونوا أسرع، لذلك تمكّنا أخيراً من العبور إلى القسم الثاني".

وتابع: "لكن في القسم الثاني كانت إطارات انترميديت كارثيّة، أمّا الملساء فقد كانت أسوأ، أقصد من ناحية الشعور بها".

وأردف: "حاولت، لكنّني لم أحصل على الشعور بجهوزيّة الإطارات للضغط مطلقاً، خاصة عند منتصف المنعطف. ضغط الدرّاجون الآخرون منذ البداية، كانت ثقتهم عالية وإطاراتهم جاهزة منذ البداية".

وأكمل: "رُبّما بقيت تجاربي السيّئة في هذه الظروف في ذاكرتي كثيراً، وباتت النتائج أسوأ الآن. الإطارات مختلفة عن العام الماضي، مختلفة كثيراً من ناحية رفع حرارتها، كما أنّ الأنظمة الإلكترونيّة تساعد بشكلٍ أقلّ. كما حظينا بالظروف الأسوأ على حلبة فيليب آيلاند خلال جميع الأعوام العشرة الأخيرة".

واعترف لورينزو أنّه في حال بقيت الظروف مماثلة خلال السباق، فهو يتوقّع أن يعاني كثيراً مرّة أخرى، لكنّه قال أنّه في حال أُقيم السباق في ظروف جافّة طبيعيّة فسيسمح له ذلك بالتقدّم.

وعندما سُئل عن النتيجة التي يتوقّع تحقيقها، أجاب الإسباني: "يعتمد ذلك على الظروف".

وأضاف: "في حال أمطرت بالكامل فسنكون في منطقة الوسط، رُبّما أبطأ بثانية أو ثانية ونصف من أسرع الدرّاجين".

وتابع: "لكن في حال كان الوضع مشابهاً للتجارب التأهيليّة، فسيكون سباقاً صعباً من أجل الحصول على شعورٍ بالدرّاجة والثقة. الأمر صعبٌ للغاية بالنسبة لي. لكنّني سأحاول. في حال تحسّن الطقس فسيكون الوضع أفضل".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة موتو جي بي
الحدَث جائزة أستراليا الكبرى
حلبة حلبة جائزة فيليب آيلاند الكبرى
قائمة السائقين خورخي لورينزو
قائمة الفرق ياماها فاكتوري ريسينغ
نوع المقالة أخبار عاجلة