موتو جي بي
آر
جائزة الأمريكيّتين الكبرى
13 نوفمبر
تمّ الإلغاء
آر
جائزة الأرجنتين الكبرى
20 نوفمبر
تمّ الإلغاء

روسي يشرح سبب حادثه في تجارب بورتيماو

المشاركات
التعليقات
روسي يشرح سبب حادثه في تجارب بورتيماو
من قبل:

قال فالنتينو روسي درّاج ياماها أنّ يوم الضعيف في مجريات جائزة البرتغال الكبرى جاء نتيجة تغيير راديكالي في الإعدادات لم يُؤتِ ثماره وأنّ حادثه في التجارب الحرّة الثانية دمّر خطط اختباراته.

يخوض بطل العالم تسع مرّات سباقه الأخير كدرّاجٍ للفريق المصنعيّ لياماها وذلك قبيل انتقاله إلى فريق بيتروناس الرديف في 2021، لكنّه بدأ الجولة بيومٍ ضعيف أنهاه على بُعد 1.8 ثانية عن الصدارة وتواجد في المركز ما قبل الأخير.

واختبر روسي "شيئًا مختلفًا" في محاولة للحصول على تماسكٍ أفضل في الإطار الخلفيّ، لكنّه فقد الشعور بالمقدّمة وعاد إلى الإعدادات الطبيعيّة في الحصّة الثانية. لكنّ حادثه في المنعطف الرابع في فترة ما بعد الظهر تسبّب في انتقاله إلى الدرّاجة الثانية التي لا يُحبّذها.

وقال الإيطالي: "الحلبة رائعة، لكنّها صعبة جدًا كذلك. اختبرنا شيئًا مختلفًا اليوم وحاولنا تحسين التماسك، خاصة في القسم الخلفيّ من الدرّاجة. لكن للأسف فقدت التوازن، وفقدت الشعور بالدرّاجة، لذا لم أكن قادرًا على تقديم وتيرة سريعة بما فيه الكفاية في المنعطفات. كان يومًا صعبًا".

وأضاف: "عندما عدنا إلى إعدادات طبيعيّة فقد كنت أسرع، لكنّني تعرّضت لحادث للأسف. حاولت إكمال لفّات سريعة على الدرّاجة الأخرى لكنّني لم أتمتّع بذات الشعور بالمقدّمة، لذا كنت بطيئًا".

وأكمل: "أعتقد بأنّنا سنعود إلى الإعدادات الطبيعيّة غدًا وسنرى إن كان بوسعنا أن نكون أسرع".

ثمّ تابع: "سقطت في ذات المنعطف الذي سقط فيه تاكاكي ناكاغامي لأنّني أبطأت سرعتي بسبب الزحام. لذا عندما وصلت إلى هناك فقط كان ذلك المنعطف الأيسر الأوّل بعد سلسلة المنعطفات اليمنى، وربّما كان الإطار الأماميّ باردًا بعض الشيء، وكان حساسًا جدًا وسقطت".

موتو جي بي: زاركو يتقدّم على فينياليس في التجارب الحرّة الثانية في البرتغال

المقال السابق

موتو جي بي: زاركو يتقدّم على فينياليس في التجارب الحرّة الثانية في البرتغال

المقال التالي

موتو جي بي: ميلر الأسرع في التجارب الحرة الثالثة في بورتيماو

موتو جي بي: ميلر الأسرع في التجارب الحرة الثالثة في بورتيماو
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل موتو جي بي
الحدث جائزة البرتغال الكبرى
الكاتب مروان الوافي