موتو جي بي
آر
جائزة قطر الكبرى
25 مارس
الحدث التالي خلال
16 يوماً
آر
جائزة الأرجنتين الكبرى
08 أبريل
تمّ التأجيل
آر
جائزة الأمريكيّتين الكبرى
15 أبريل
تمّ التأجيل
آر
جائزة إسبانيا الكبرى
29 أبريل
الحدث التالي خلال
51 يوماً
آر
جائزة فرنسا الكبرى
13 مايو
الحدث التالي خلال
65 يوماً
آر
جائزة إيطاليا الكبرى
27 مايو
الحدث التالي خلال
79 يوماً
آر
جائزة كتالونيا الكبرى
03 يونيو
الحدث التالي خلال
86 يوماً
آر
جائزة ألمانيا الكبرى
17 يونيو
الحدث التالي خلال
100 يوماً
آر
جائزة هولندا الكبرى
24 يونيو
الحدث التالي خلال
107 يوماً
آر
جائزة فنلندا الكبرى
08 يوليو
الحدث التالي خلال
121 يوماً
آر
جائزة النمسا الكبرى
12 أغسطس
الحدث التالي خلال
156 يوماً
آر
جائزة بريطانيا الكبرى
26 أغسطس
الحدث التالي خلال
170 يوماً
آر
جائزة أراغون الكبرى
09 سبتمبر
الحدث التالي خلال
184 يوماً
آر
جائزة سان مارينو الكبرى
16 سبتمبر
الحدث التالي خلال
191 يوماً
آر
جائزة اليابان الكبرى
30 سبتمبر
الحدث التالي خلال
205 يوماً
آر
جائزة تايلاند الكبرى
07 أكتوبر
الحدث التالي خلال
212 يوماً
آر
جائزة أستراليا الكبرى
21 أكتوبر
الحدث التالي خلال
226 يوماً
آر
جائزة ماليزيا الكبرى
28 أكتوبر
الحدث التالي خلال
233 يوماً
آر
جائزة فالنسيا الكبرى
11 نوفمبر
الحدث التالي خلال
247 يوماً

روسي لا يفهم وتيرته "السيّئة" في سباق أراغون

قال فالنتينو روسي أنّه لا يفهم سبب وتيرته "السيّئة" خلال سباق جائزة أراغون الكبرى للموتو جي بي، وهو ما تسبّب في عبوره لخطّ النهاية متأخّرًا بـ 23.6 ثانية عن الفائز واكتفائه بالمركز الثامن.

روسي لا يفهم وتيرته "السيّئة" في سباق أراغون

اختار درّاج ياماها استخدام ذات حزمة الإطار الخلفي القاسي والأمامي المتوسّط مثل زميله مافيريك فينياليس وكذلك فابيو كوارتارارو درّاج الفريق الرديف لياماها.

وفي حين أنّ الأخيرين أكملا السباق في المركزين الرابع والخامس على التوالي، حيث كان فينياليس منافسًا على منصّة التتويج طوال السباق، فإنّ روسي عانى من "تراجع كبير" في التماسك على الإطار الخلفي بعد بضع لفّات، وهو ما أدّى إلى انهيارٍ حاد في وتيرته.

ولم يكن روسي قادرًا على شرح سبب حدوث ذلك معه بحدّة أكبر ممّا وقع مع فينياليس وكوارتارارو، لكنّه يعتقد بأنّ هذه مشكلة مرتبطة بياماها أكثر من أنّها مشكلة في الإطار، وأشار إلى أنّه "دائمًا" ما عانى من ذلك في 2019.

وقال الإيطالي: "أعلم أنّ وتيرتي لم تكن مدهشة، لم يكن ذلك كافيًا للمنافسة على منصّة التتويج. لكنّني أملت وتوقّعت أن أكون أكثر قوّة. كان السباق صعبًا جدًا كوننا بدأنا على الإطار الخلفي القاسي مثل بقيّة درّاجات ياماها".

وأضاف: "واجه كوارتارارو ومافيريك بعض المشاكل في النهاية كذلك، لكنّني عانيت من تراجع كبير في الإطار الخلفي بعد خمس أو ستّ لفّات".

ثمّ تابع: "اضطررت للإبطاء للأسف وكانت وتيرتي سيّئة، لكنّ المشكلة ليست في الإطار: المشكلة لدينا (ياماها)، أي إعداداتنا كوننا غيّرنا الدرّاجة في النصف الثاني من الموسم وكنت أكثر تنافسيّة في المجمل".

وأردف: "لكنّنا دائمًا ما عانينا من مشكلة التماسك الخلفي، وعانينا أكثر من كوارتارارو وفينياليس".

وكان روسي متفاجئًا أكثر من حقيقة حصوله على شعورٍ أفضل على ذات حزمة الإطارات خلال محاكاة السباق في تجارب الجمعة، وهو ما جعل معاناته "صعبة التوقّع".

وقال: "للأسف التماسك سيّئٌ جدًا هنا (في أراغون) – بذات سوء ميزانو، أو ربّما أسوأ".

وأضاف: "الحلبة أسوأ من العام الماضي، كونها أبطأ بـ 0.6 أو 0.7 ثانية، وعانينا من افتقارٍ للتماسك".

وأكمل: "لكن لسببٍ ما لم أكن سيّئًا جدًا يوم الجمعة، لكنّني عانيت من بعض المشاكل يوم السبت وكان اليوم أسوأ".

وأردف: "كما كان من الصعب توقّع ذلك كوني لم أكن سيّئًا جدًا على ذات الدرّاجة وذات حزمة الإطارات يوم الجمعة. لكنّني عانيت أكثر اليوم. لا نفهم سبب ذلك بكلّ صدق".

وسُئل إن كان العادم وذراع التأرجح الجديدان اللذان استخدمهما منذ تجارب ميزانو قد ساهما في مشاكل الإطارات، كون زميله فينياليس اختار عدم استخدام العادم كونه جعل إعدادات الدرّاجة "صعبة".

لكنّ روسي لا يعتقد بأنّ ذلك كان عاملًا مؤثّرًا، حيث قال: "عانيت من قلّة التماسك بالفعل في النمسا وسيلفرستون، وكنت أستخدم المكوّنات القديمة".

وأضاف: "لذا فالأمر يعود إلى شيء مختلف، كوني أفتقر للتماسك في الإطار الخلفي وخاصة حافته. أنزلق كثيرًا وعندما تنزلق الحافة على سرعة عالية فإنّك تُلحق ضررًا بالإطار".

المشاركات
التعليقات
ماركيز يخرج منتصرًا بعد سيطرة مطلقة في أراغون

المقال السابق

ماركيز يخرج منتصرًا بعد سيطرة مطلقة في أراغون

المقال التالي

دوفيزيوزو: سباق برشلونة دمّر فرصنا في المنافسة على اللقب

دوفيزيوزو: سباق برشلونة دمّر فرصنا في المنافسة على اللقب
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل موتو جي بي
الحدث جائزة أراغون الكبرى