روسي: شعرت "بالخيانة" بعد "أكاذيب" ماركيز

صرّح الإيطالي فالنتينو روسي أنّه شعر بالخيانة من قبل غريمه في بطولة العالم للدرّاجات الناريّة «موتو جي بي» مارك ماركيز العام الماضي، بعد "انخداعه" بأن الإسباني كان من المعجبين به قبل اندلاع الصراع بينهما.

انهارت العلاقة بين روسي وماركيز نهاية العام الماضي بعد أن اتّهم الإيطالي منافسه الإسباني بمساعدة خورخي لورينزو للفوز باللقب، لتبلغ المعركة بينهما حدّ الغليان خلال جائزة ماليزيا الكبرى واصطدامهما أثناء تنافسهما على المركز الثالث ما أدّى إلى سقوك ماركيز وانسحابه.

وأشار روسي إلى أنّ الضغينة كانت مؤلمة أكثر بالنظر إلى العلاقة الجيّدة التي جمعته بماركيز قبل تلك الحادثة، حيث اعترف الإسباني في إحدى المرّات أنّه من المعجبين ببطل العالم سبع مرّات.

وقال روسي لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطاليّة: "الأهمّ من كلّ شيء أنّني سمحت لنفسي أن أُخدع من قبل ماركيز".

وأضاف: "لقد خانني حقاً. قال بأنّه كان من المعجبين بي لكنّ كلّ ذلك كان مجرّد أكاذيب".

ثمّ تابع: "كدت أن أصدّقه وكنت جاهزاً لخوض منافسة حامية معه من خلال بذل قصارى جهدي على المسار".

وأكمل: "لكنّني علمت خلال سباق أسين أنّه يكون صديقي فقط عندما يتغلّب عليّ".

وعند سؤاله عن التعديلات التي تمّ إدخالها على نظام نقاط العقوبة لموسم 2016 على خلفيّة حادثته سيّئة الذكر مع ماركيز، قال روسي: "لم أفهم حقاً ما قاموا بتغييره".

وأضاف: "في المقابل قال البعض أنّ لجنة السباقات لا تعاقبني مطلقاً، لكن تبيّن خلال الموسم الماضي أنّ ذلك غير صحيح".

وتابع: "كان من الأفضل أن تتمّ معاقبتي خلال سباق ماليزيا بدل رؤية حظوظي تتبخّر في فالنسيا".

"مقتنعٌ إلى حدٍ كبير" بالبقاء في البطولة

قدّم روسي بعض التلميحات إلى نيّته مواصلة المشاركة في البطولة بعد انتهاء عقده الحالي مع ياماها أواخر العام الجاري.

وقال الإيطالي: "سأشارك في خمسة أو ستّة سباقات (قبل اتّخاذ القرار النهائي) لكنّني مقتنعٌ إلى حدٍ كبيرٍ بالبقاء في صفوف ياماها خلال الأعوام القليلة المقبلة".

واختتم: "سيكون ذلك كافياً كون بعض الشيب بدأ يظهر على رأسي. لكن سيكون بوسعي في المقابل المشاركة في بعض سباقات السيارات في سنّ الـ 39 مثل سباق لومان 24 ساعة أو رالي داكار".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة موتو جي بي
قائمة السائقين مارك ماركيز , فالنتينو روسي
نوع المقالة أخبار عاجلة

المنطقة الحمراء: ما هو الأهمّ حالياً