روسي: التقدّم الكبير خلال التجارب الحرّة أنقذ الوضع "الحرج"

اعترف فالنتينو روسي بأنّ التقدّم الذي أحرزه خلال التجارب الحرّة لجائزة قطر الكُبرى كان السبب وراء تخطّيه لوضعه "الصعب" واعتلائه منصّة تتويج السباق الافتتاحيّ لموسم 2017 من بطولة العالم للدرّاجات النارية "موتو جي بي".

كان روسي متأخّرًا خلف زميله الجديد مافيريك فينياليس خلال التجارب شتويّة، حيث عانى بشكلٍ رئيسيّ مع القسم الأماميّ لدرّاجة ياماها "أم1" وإطارات ميشلان الجديدة عند الدخول إلى المنعطفات.

وكان الإيطاليّ تاسع أسرع درّاجٍ خلال التجارب الحرّة الأولى يوم الخميس، ومن ثمّ حلّ في المركزين السادس والـ13 في حصّتي تجارب يوم الجمعة – ما جعله في المركز العاشر ضمن ترتيب التجارب المُجمّع، والذي بات مركزه على شبكة انطلاق السباق القطريّ بعدما تمّ إلغاء التجارب التأهيليّة.

مع ذلك، تقدّم روسي بشكلٍ أكبر خلال السباق ليُكمله في المركز الثالث ويعتلي منصّة التتويج بجوار الفائز فينياليس بعد أن كان خلفه خلال معظم فترات السباق.

"دائمًا ما يُعدّ استهلال الموسم بالصعود إلى منصّة التتويج أمرًا رائعًا، إذ كان أفضل من العام الماضي" قال الإيطاليّ، مُضيفًا: "فتحقيق هذه النتيجة والتعافي بعد فترة صعبة، بعدما عانيت من تجارب شتويّة سيئة للغاية، منذ اختبارات فالنسيا في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، إذ أنّه عندما اختبرت الدرّاجة الجديدة حينها لم أشعر على متنها بشعورٍ جيّد على الإطلاق".

ثمّ تابع: "يتوجّب عليّ توجيه الشكر إلى ياماها وطاقم العمل بأكمله كونني شعرت من جهتهم بثقة ودعمٍ كبيرين خلال هذه الفترة. فقد كان ذلك الوضع حرجًا بالفعل".

وأردف قائلًا: "هناك أمرٌ ما تغيّر من يوم الخميس إلى الجمعة، إذ أنّه في يوم الخميس كنّا لا نزال نعاني من ذات المشكلة التي لاحقتني خلال جميع أيام التجارب الشتويّة إذ كان الأمر مُحبطًا للغاية. بيد أنّ يوم الجمعة كان أفضل. كنت بطيئًا بعض الشيء، لكنّني بدأت بالتحسّن. منذ تلك اللحظة بِت متفائلًا للغاية حيال قدرتي على إكمال السباق ضمن الخمسة الأوائل".

وأكمل: "لم نقم بأيّ شيء يوم السبت والتحميّة قبل السباق يوم الأحد كانت صعبة للغاية، إذ عانيت كثيرًا مع درجات الحرارة المرتفعة. بيد أنّ هذه الظروف الجويّة خلال السباق كانت أفضل بالنسبة لي. إذ كنت خلف مافيريك لمعظم فترات السباق، وذلك أمرٌ لم يحدث مُطلقًا خلال التجارب الشتويّة".

في المقابل آثر روسي ألّا يُصنّف ذلك التغيير المُفاجئ كتقدّمٍ من شأنه أن يقلب موسمه رأسًا على عقب، لكنّه عبّر عن أمله في أن تُساهم المعرفة المُكتسبة مع درّاجة ياماها الجديدة في منح الفريق القدرة على العمل بطريقةٍ أفضل.

كما اعترف صاحب الـ38 عامًا كذلك أنّ خروجه إلى الحلبة للتسابق وليس للاختبار شكّل فارقًا في أدائه.

"سنحاول ألّا نعاني كثيرًا" قال روسي، وأضاف: "كلّ مسارٍ يختلف عن الآخر لكنّني دائمًا ما أدرك الأمور بشكلٍ أفضل خلال السباقات. التجارب تختلف كثيرًا عن ذلك. كما أنّني، ولأكون صريحًا، كبير في السن إلى حدّ ما، لذا عندما لا أملك الدافع والضغط المناسب الذي تمنحك إيّاهما السباقات، يكون الوضع أكثر صعوبة".

واختتم قائلًا: "أرى بأنّ عطلة نهاية هذا الأسبوع كانت هامّة بالفعل".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة موتو جي بي
الحدَث جائزة قطر الكبرى
حلبة حلبة لوسيل الدولية
قائمة السائقين فالنتينو روسي
قائمة الفرق ياماها فاكتوري ريسينغ
نوع المقالة أخبار عاجلة

المنطقة الحمراء: ما هو الأهمّ حالياً