دوفيزيوزو: الاستراتيجيّة كانت المفتاح وراء التغلّب على ماركيز "العدائي"

قال أندريا دوفيزيوزو الفائز بسباق جائزة اليابان الكبرى للموتو جي بي أنّ استراتيجيّة التحضير للفّة الأخيرة كانت المفتاح وراء تفوّقه على غريمه على اللقب مارك ماركيز ضمن المعركة الثنائيّة التي جمعتهما على الفوز.

بدا أنّ درّاج دوكاتي يتّجه لإكمال السباق ثانيًا عند بداية اللفّة الأخيرة من سباق موتيغي الممطر، لكنّ خطأً من ماركيز عند المنعطف الثامن سمح لدوفيزيوزو بالتواجد في موقعٍ يسمح له بتجاوز بعد ذلك بثلاثة منعطفات.

وتجهّز دوفيزيوزو بعد ذلك لمحاولة ماركيز الأخيرة الحتميّة عند المنعطف الأخير، حيث سمح للإسباني بالعبور بشكلٍ واسع إلى الداخل ليحصل على تماسكٍ أفضل عند الخروج من المنعطف إذ عبر خطّ النهاية بفارق 0.249 ثانية عن الإسباني.

وقال الإيطالي: "دائمًا ما يكون ماركيز عدائيًا للغاية، دائمًا ما يكون من الصعب منافسته".

وتابع: "علمت أنّه من الصعب للغاية البقاء معه، لكن كانت لديّ أجزاء إيجابيّة من المسار وأخرى سلبيّة وكنت قادرًا على عدم خسارة الكثير من الوقت".

ثمّ أضاف: "كنت أخسر القليل من الوقت، ربّما لم يكن كافيًا لمحاولة تجاوزه عند المنعطف الـ 11 بذلك الفارق، لكنّه ربّما ضغط بشكلٍ مفرط وارتكب الخطأ، علمت أنّ عليّ القيام بكلّ شيء على نحوٍ مثالي في المنعطفين التاليين لأكون جاهزًا عند المنعطف الـ 11".

وتابع: "كانت تلك استراتيجيّتي عند بداية اللفّة، لكنّ ذلك كان صعبًا لأنّه كان يُسجّل أزمنة جيّدة".

وكانت نهاية السباق نسخة مطابقة لما حدث بين الدرّاجَين خلال سباق النمسا في وقتٍ سابقٍ من هذا الموسم، إذ أقدم ماركيز على محاولة يائسة عند المنعطف الأخير قبل أن يعبر بشكلٍ واسعٍ ويخسر التسارع نحو خطّ النهاية لصالح دوفيزيوزو.

وقال الإيطالي أنّ التوجّه نحو المنعطف الأخير كان بين يديه حالما تجاوز ماركيز.

وقال حيال ذلك: "تذكّرت النمسا مباشرة بعدما تجاوزته عند المنعطف الـ 11، فكّرت بالفعل في استراتيجيّة المنعطف الأخير".

وأكمل: "بقي منعطفان وعلمت أنّ كلّ شيء قد يحدث فيهما، إذ أنّني كنت بطيئًا للغاية فيهما وكان ماركيز خلفي".

ثمّ تابع: "توجّب عليّ عبور المنعطف الأيسر بشكلٍ واسع وكان ذلك القرار الصائب لأنّني أغلقت الباب، إذ أنّه كان من الصعب للغاية أن يُحاول تجاوزي هناك. وعندما حاول لم يكن بوسعه تغيير وجهته سريعًا".

وأضاف: "كان من المثير الفوز بهذا السباق. دائمًا ما تكون متوتّرًا عندما تتنافس مع ماركيز وكان ذلك مهمًا أيضاً من أجل البطولة".

واعترف الإيطاليّ أنّ شعوره "لم يكن جيّدًا للغاية" في المراحل الأولى من السباق، حيث قال بأنّه لم يكن يتمتّع بالوتيرة ذاتها مثل درّاجَي الصدارة أمامه في منتصف السباق.

وقال حيال ذلك: "بكلّ تأكيد لم أكن سريعًا في منتصف السباق مثل ماركيز ودانيلو بيتروشي. لكنّني لم أستسلم واضطررت للمجازفة قليلًا للبقاء معهما، جازفت قليلًا بكلّ تأكيد".

وبالنظر إلى أنّ بيتروشي كان يتّبع استراتيجيّة إطارات مختلفة فقد تراجع إلى المركز الثالث، بينما رفع دوفيزيوزو من وتيرته ليتجاوز ماركيز مع بقاء 6 لفّات على النهاية، إلّا أنّ الإسباني سرعان ما استعاد الصدارة بعد ذلك بثلاث لفّات.

"عندما تجاوزت ماركيز، حاولت بناء فارقٍ صغير لإكمال السباق معه" قال دوفيزيوزو، وأضاف: "لكنّني أدركت أنّ أداء الإطار الخلفي قد بدأ يتراجع".

وتابع: "لذلك خففنا سرعتنا وكان من الصعب للغاية أن تكون دقيقًا وسلسًا. لاحظت حينها أنّ كلّ شيء سيتمحور حول الاستراتيجيّة لتجاوزه عبر التواجد في المكان المناسب في الوقت المناسب".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة موتو جي بي
الحدَث جائزة اليابان الكبرى
حلبة توين رينغ موتيغي
قائمة السائقين أندريا دوفيزيوزو , مارك ماركيز
قائمة الفرق فريق دوكاتي , فريق ريبسول هوندا
نوع المقالة أخبار عاجلة