درّاجا ياماها يعبّران عن مخاوفهما حول الإطارات في فيليب آيلاند

يصل ثنائي فريق ياماها فالنتينو روسي وخورخي لورينزو إلى حلبة فيليب آيلاند للمشاركة في جائزة أستراليا الكبرى والشكوك تراودهما حيال أداء إطارات ميشلان على حلبة كانت التجارب الشتويّة عليها مليئة بالحوادث.

شهد يوم الجمعة الأخير من التجارب الشتويّة في فبراير/شباط الماضي على الحلبة الأستراليّة 13 حادث سقوط في ظلّ تراجع درجات الحرارة، بالرغم من أنها لم تكن منخفضة بالقدر الذي هي عليه الآن.

فعند الساعة العاشرة صباحاً، كانت الشمس مشرقة لكنّ درجة الحرارة كانت تبلغ 12 مئويّة، بينما تتوقّع الأرصاد الجويّة أن الحرارة قد تصل إلى ستّ مئويّة فقط خلال عطلة نهاية الأسبوع.

إلى جانب ذلك فإنّ معظم الأرصاد الجويّة حتّى الآن تشير إلى فرصٍ عالية لتهاطل الأمطار يوم الجمعة (بنسبة 90 بالمئة في المعدّل) لكنّها ليست عالية للغاية ليوم السبت (قرابة 45 بالمئة). ويؤكّد ذلك أنّ عطلة نهاية أسبوعٍ مليئة بالتوتّر في الانتظار عندما لا يثق عددٌ من الدرّاجين بالإطارات.

وكان مارك ماركيز قد خطف اللقب في الجولة الماضية في اليابان إثر سقوط روسي في اللفّة السابعة وسقوط لورينزو في اللفّة الـ 19. إذ لم يحدث مطلقاً طوال فترة مزاملتهما لبعضهما البعض التي تمتدّ لسبعة مواسم أن سقط كلاهما في السباق ذاته.

وكما قالا بعد حادثيهما، فإنّ أياً منهما لم يفهم سبب وقوعه. ويُعدّ ذلك العامل الرئيسي الذي يبعث الشكوك في الدرّاج، خاصة قبيل انطلاق سباقٍ يُتوقّع أن يكون بارداً.

وقال روسي: "الأجواء باردة، سيكون علينا الحذر لأنّه كان علينا توخّيه بالفعل مع بريدجستون. لا يجب أن نفقد صوابنا قبل الأوان، إذ كانت الأجواء جيّدة للغاية في العام الماضي".

وتابع: "قالوا أنّ الحرارة ستبلغ ستّة درجات هناك، أي في حال كان الأمر على ذلك النحو فسيكون من الأفضل اللعب بالبلاي ستيشن التي ستكون أقلّ خطراً!".

وبالعودة إلى حادثه في اليابان، قال الإيطالي: "كان سقوطاً غير متوقّع. لم أشعر أنّني قمت بأيّ شيء مختلف، لكن من الواضح أنّه في حال سقطت فذلك يعني أنّني ارتكبت خطأً".

في الجهة المقابلة التزم لورينزو الصمت أكثر وكان غاضباً للغاية بعد ضياع فرصة التقدّم على زميله في الترتيب العام إثر الحادث الذي أظهر مدى حساسيّة إطارات ميشلان.

وقال الإسباني: "ضغطت على عتلة السرعة بالكامل أبكر بنصف مترٍ بالمقارنة مع اللفّة السابقة وكان ذلك كفيلاً بإسقاطي".

وأضاف: "ميشلان وبريدجستون مُصنّعان مختلفان لكلٍ منهما فلسفاته الخاصّة. الوتيرة متشابهة بينهما، لكن هناك قدرٌ أكبر من الحوادث مع إطارات ميشلان".

وتابع: "يجب عليهم تحسين تماسك الإطار الخلفي عند التسارع، إذ أنّه ينزلق كثيراً، وكذلك الأمر بالنسبة للأمامي".

وأكمل: "هناك الكثير من الحوادث بسبب الإطارات. إذ لا تمنحك أيّ تحذير، وعندما تدرك ما حدث تكون على الأرض بالفعل".

ويضع بطل العالم ثلاث مرّات بعضاً من آماله في التركيبة الجديدة التي ستجلبها ميشلان في فيليب آيلاند، إذ أنّها مصمّة للحلبة بناءً على البيانات التي تمّ جمعها خلال التجارب الشتويّة.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة موتو جي بي
الحدَث جائزة أستراليا الكبرى
حلبة حلبة جائزة فيليب آيلاند الكبرى
قائمة السائقين خورخي لورينزو , فالنتينو روسي
قائمة الفرق ياماها فاكتوري ريسينغ
نوع المقالة أخبار عاجلة