بيدروسا: هوندا لن تكون قادرة على حلّ المشاكل الإلكترونية بحلول يوم الاختبار الأخير

يرى داني بيدروسا أنّ هوندا لن تكون قادرةً على مُعالجة المشاكل الإلكترونيّة التي هيمنت على تجاربها الشتوية لبطولة العالم للدرّاجات النارية "موتو جي بي" في سيبانغ بحلول يوم الاختبار الأخير.

بينما تتطلّع هوندا إلى تطوير محرّكها الجديد قُبيل موسم 2017، خسر بيدروسا وزميله مارك ماركيز الكثير من الوقت على الحلبة خلال يومي الاختبار جرّاء المشاكل الكهربائيّة.

وكان ماركيز قد توقّف على الحلبة خلال اختبارات اليوم الثلاثاء المُمطر إذ شعر بأنّه"لم يتمكن من اختبار أيّ شيء" مع إكماله لـ33 لفّة فقط.

فيما ظهر بيدروسا بأداءٍ أفضل، إذ تمكّن من إجراء 44 لفّة في كلّ يوم، لكنّه قال بأنّ المشاكل التي برزت اليوم لن يكون بوسع الفريق حلّها بحلول اليوم الثالث والختاميّ لتجارب سيبانغ، إذ من المتوقّع مُعالجة تلك المشاكل بحلول اختبارات فيليب آيلاند بدءًا من يوم 15 فبراير/شباط المُقبل.

وقال بيدروسا حول اختبارات اليوم: "قمنا اليوم بمزيدٍ من اللفّات على الحلبة لتأكيد استمرار مشاكل الأمس".

وأضاف: "قمنا ببعض التحسينات في الحقيقة بخصوص تلك المشاكل، لكن على حوالي 50 بالمئة فقط منها، إذ لم يكُن بوسعنا مُعالجة جميعها".

ثمّ تابع: "بعد ذلك بقليلٍ اكتشفنا مشكلة أخرى حيث عانيت أنا ومارك من ذات المشاكل اليوم، ولست متأكّدًا ربما يكون ذلك السبب وراء توقّف درّاجته لمرّة واحدة اليوم".

في المقابل أجاب بيدروسا بنفيٍ مؤكّد عند سؤاله إن كان سيكون قادرًا على إجراء لفّات سباقٍ كامل خلال اليوم الختاميّ لتجارب سيبانغ، كما اعترف بأنّ هوندا لا تزال غير متأكّدة من السبب وراء مشاكل يوم أمس.

"عانينا من مشكلةٍ بالأمس، بيد أنّنا تمكّنا من مُعالجة جزءٍ منها لكن ليست المشكلة بالكامل" قال بيدروسا.

وأكمل: "في هذه الأثناء، اكتشفنا مشكلةً أخرى في منتصف اختبارات اليوم (الثلاثاء) والتي اعتقدنا بأنّها أمرٌ عابر بيد أنّنا عانينا من ذات المشكلة مُجددًا".

وأردف: "قمنا بمعالجة مشكلة الأمس بعض الشيء، لكنّنا لا نعلم بالضبط السبب وراء حدوث ذلك".

واستدرك: "لذا ربما نستطيع معالجة مشكلة اليوم بحلول التجارب القادمة. أمّا مشكلة الأمس فلا نعلم بعد".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة موتو جي بي
الحدَث تجارب سيبانغ
حلبة حلبة سيبانغ الدولية
قائمة السائقين داني بيدروسا
نوع المقالة أخبار عاجلة