بانيايا يخشى مشكلة في المعصم بعد حادث زاركو: "هناك أمرٌ ليس على ما يرام"
تزايدت المخاوف بشأن معصم فرانشيسكو بانيايا قبل سباق موطنه بعد أسبوعين، بعدما كشف درّاج دوكاتي عن خضوعه لفحوصات طبية إضافية عقب تجارب برشلونة.
يوهان زاركو، فريق آل سي آر هوندا وفرانشيسكو بانيايا، دوكاتي
الصورة من قبل: غولد آند غوس صور جيتي
أعلن بانيايا أنّه سيخضع لفحص جديد لمعصمه الأيسر بعد معاناته خلال التجارب الجماعية للموتو جي بي التي أُقيمت يوم الإثنين في برشلونة ضمن اختبارات منتصف الموسم.
وكان بطل العالم ثلاث مرات قد خضع بالفعل لصورة أشعة سينية على معصمه يوم الأحد عقب حادث قوي جمعه بكل من يوهان زاركو ولوكا ماريني خلال جائزة كتالونيا الكبرى.
ورغم تمكن درّاج الفريق المصنعيّ لدوكاتي من المشاركة في إعادة الانطلاق، فقد اعترف بشعوره بالدوار نتيجة قوة الارتطام التي تعرّضت لها رقبته أثناء الحادث. وبينما استمرت آلام الرقبة في الحد من أدائه خلال اختبار ما بعد السباق في برشلونة، بقي الانزعاج المستمر في معصمه يُمثّل مصدر قلق إضافي.
وتغيّب بانيايا عن المؤتمر الإعلامي المعتاد بعد الاختبار بسبب الألم، مفضّلًا الراحة والتعافي عقب أربعة أيام متتالية قضاها على الحلبة.
ومع انتهاء الاختبار، سيعود بطل العالم إلى إيطاليا لإجراء فحوصات طبية إضافية قبل سباقه المنزلي على حلبة موجيللو في 31 مايو.
وقال بانيايا لشبكة سكاي إيطاليا: "قد أضطر إلى فحص معصمي مجددًا يوم الثلاثاء عندما أعود إلى المنزل، لأن لدي شعورًا بأن هناك أمرًا ليس على ما يرام. سنحاول التأكد من ذلك ونرى."
وأضاف: "سأقوم بالكثير من العلاج الفيزيائي بكلّ تأكيد، وسأركّز على الأمور الإيجابية، ولن أبالغ في التدريبات لأن ذلك قد يزيد الوضع سوءًا".
وأردف: "سباق موجيللو من أكثر السباقات تميزًا، وهو مشابه لحلبة أوستن من حيث المتطلبات، لذلك يجب أن نكون مستعدين وأن نصل بنسبة جاهزية كاملة."
وأكمل بانيايا 23 لفة فقط خلال اختبار برشلونة الذي تقلّص بسبب الأمطار، منهيًا اليوم في المركز العاشر بفارق نصف ثانية عن الصدارة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات