إدارة سباقات الموتو جي بي: ميشلان لا تملك أيّ تفسير لما حدث

قال خافيير ألونسو، ممثّل دورنا سبورت في إدارة سباقات الموتو جي بي أنّ صانع الإطارات الفرنسي "لا يملك أيّ تفسيرٍ لما حدث" للإطار الخلفي لدرّاجة سكوت ريدينغ خلال التجارب الحرّة لجائزة الأرجنتين الكبرى يوم أمسٍ السبت.

بعد اجتماعٍ لإدارة السباق ومدراء الفرق، أقدم الصانع الفرنسي على سحب تركيبتي الإطارات الخلفيّة المتاحة في الأرجنتين، ليجبر جميع الدرّاجين على استخدام تركيبة ثالثة أكثر متانة خلال السباق.

وقال ألونسو لموقعنا «موتورسبورت.كوم»: "لم تكن ميشلان واثقة من أنّ أياً من التركيبتين ستكون قادرة على إكمال السباق لذلك قرّرت سحبهما".

وأضاف: "ستكون التركيبة الثالثة الأكثر أماناً، حيث تتميّز بهيكلٍ أكثر صلابة ما يعني أنّ السباق سيكون أبطأ".

وقد كان ألونسو حاضراً في تجارب ماليزيا عندما انفجر إطار لوريس باز على الخطّ المستقيم عند سرعة قاربت 300 كلم/س.

وتطلّب الأمر حينها عدّة أسابيع لتفهم ميشلان سبب الحادث حيث أشارت حينها إلى أنّ فريق أفينتيا لم تستخدم ضغطاً كافياً للهواء داخل الإطار. بعد ذلك أجبرت إدارة السباق جميع الفرق على استخدام حساسات للحرارة للإطار الخلفي.

وقال ألونسو في هذا الصدد: "تمّت الموافقة على هذا الإجراء لكن لم يتمّ استخدامه بعد كون المصنّعين لم يتّفقوا على كيفيّة اعتماده".

واضاف: "لا تملك ميشلان أيّ تفسيرٍ لما حدث في الوقت الراهن. يجب عليها أن تأخذ الأشلاء وتقوم بتحليلها في فرنسا".

"البدء من الصفر تقريباً"

اختبر كولين إدواردز الإطارات الجديدة في قطر، لكنّ تأديتها لا تزال غير واضحة.

وقال ليفيو سوبو من شركة هوندا للسباقات: "لا نملك بيانات حول كيفيّة سير التجارب إذ أنّنا نتحدّث عن اختبارٍ تمّ إجراؤه منذ عام، حيث لم يتمّ استخدام حسّاسات الحرارة أصلاً حينها".

أمّا ماسيمو ميريغالي من ياماها فقد قال لموقعنا «موتورسبورت.كوم»: "سلامة الدرّاجين هي الأمر الأساسي بالنسبة إلينا".

وأضاف: "نعلم أنّ الإطارات التي سنستخدمها ستقدّم أداءً أسوأ، لكنّها ستكون نفسها بالنسبة للجميع. سيكون الأمر عبارة عن البدء من الصفر تقريباً".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة موتو جي بي
الحدَث جائزة الأرجنتين الكبرى
حلبة أوتودرومو تيرماس دي ريو هوندو
نوع المقالة أخبار عاجلة