مقابلة خاصة مع ناصر العطية على هامش رالي لبنان 2016

اجتمع موقعنا "موتورسبورت.كوم" مع ناصر بن صالح العطية على هامش مُنافسات رالي لبنان في نسخته الـ 39، إذ تحدث السائق القطري عن آخر استعداداته، بالإضافة إلى برنامجه على المستوى العالميّ.

وصل ناصر العطية إلى لبنان مُنتشيًا بفوزه في بطولة العالم للراليات الصحراويّة الطويلة "كروس كاونتري"، إلّا أنّ هدفه يبقى تحقيق لقب رالي لبنان وإضافته إلى مسيرته الاحترافيّة وهو الذي عجز عن فكّ شفرته خلال سنوات مشاركاته.

ناصر، أهلاً وسهلاً بك في رالي لبنان. ما هي آخر استعداداتك للرالي؟

كالعادة تحضيراتنا جيدة، ونتمنى التوفيق إن شاء الله، ذلك أن هدفنا هو الفوز بالرالي، وكما تابعتم كُنا مُتصدرين الرالي في العام الماضي لغاية تعرّضي لحادث. في هذا الصدد أقول الحمدلله على سلامة روجيه فغالي جرّاء الحادث الذي تعرّض له، وبالتأكيد سيقود الآن سيارة تختلف عن سيارات فئة "آر آر سي".

وهل هذا الأمر سيُسهل عليك الأمر؟

لن يُسهل عليّ الأمر، يُعتبر روجيه سائقًا من الطراز الأول في بلده وبالتأكيد لن يُشكل عبئًا كبيرًا إلا أننا نتمنى التوفيق وكما قلت هدفنا هو الفوز بالرالي.

في العام الماضي تعرضت لحادث في اليوم الثاني، السبت صباحًا، حيث كُنت تعتمد أسلوب القيادة الضاغطة، فهل ستعتمد هذا الأسلوب في هذا العام أيضاً؟

أكيد، كان ذلك خطأً، والخطأ وارد في أيّ رالي، إلا أننا نتمنى تداركها، وأن يكون راليًا جيدًا بالنسبة لنا والتوفيق من الله.

ما رأيك بالمُستوى الذي وصلت إليه بطولة الشرق الأوسط حاليًا؟

في الحقيقة لا أعتبر ذلك تدنيًا في مُستواها. في بعض المواسم كنا نخوض أربعة راليات فقط في البُطولة، وفي أحد المواسم كنا نخوض ثمانية راليات. إلا أننا سنضع خطةً مُستقبلية تتمثل في تضمين راليات قطر والأردن والكويت ولبنان وقبرص، ونُحاول الآن إدخال تركيا أيضاً ضمن جدول بطولة الشرق الأوسط. للأسف أُلغي رالي دُبي وكذلك رالي عُمان لأسبابٍ متعلقة بالرعاة. وبالطبع هذا شيء مُؤسف أن تُؤثر دولة أو شخصيّة على رالي بلادها، صُدمنا عندما علمنا بإلغاء رالي دُبي الذي أعتبره من أجمل الراليات، فهو رالي قديم وله تاريخ، وبالطبع أتمنى عودته لأنه مُهم بالنسبة لنا. وبصراحة أقول أن لا خوف على بُطولة الشرق الأوسط، حيث يوجد خطة مُستقبلية للبُطولة التي تُعتبر عريقةً في المنطقة.

نُبارك لكم الفوز بلقب بُطولة العالم للراليات الصحراوية [كروس كاونتري] الذي فُزت به للمرة الثانية على التوالي والثالثة في مسيرتك المهنية، هل لكَ أن تُخبرنا عن هذه التجربة مع تويوتا؟

بارك الله بكم، والحمدلله على ذلك. لقد كانت تجربةً جميلة ونتمنى التوفيق في ذلك، ذلك أن هدفي وتحضيري هو المُنافسة في رالي داكار، والآن نحن الآن في مُحادثات مع الراعي الرسمي من أجل المُشاركة في رالي داكار.

انتقل يزيد الراجحي للمُشاركة على متن ميني!

وضعي كسائق مُحترف سيكون مُختلفًا عن السائقين الآخرين، حيث يقوم هؤلاء بتحضير أنفسهم ودفع الأموال للفريق، أما أنا فعلى العكس منهم إذ أبحث عن مصلحتي، حيث أنني مُلتزم مع الرُعاة الرسميين الرئيسيين الداعمين لي، وأتمنى أن نُحقق نتيجة مُمتازة في داكار إن شاء الله.

هل ستُشارك في راليات المغرب والبرتغال؟ تعتبر مُشاركتك في رالي المغرب تحضيرًا لرالي داكار!

هذا أكيد، حيث حضرنا أنفسنا لخوض رالي المغرب. لقد حسمنا لقب البُطولة لصالحنا، وهدفنا هو الفوز بلقب رالي المغرب، وسنُشارك في الجولة الأخيرة في البُرتغال ذلك أنه ينبغي على الفائز بلقب البُطولة أن يُبدي احترامًا للبُطولة وإكمال المُشاركات لهذا الموسم.

بالنسبة لرالي داكار 2017، ما هو الفريق الذي ستُشارك معه؟

حاليًا أخوض نقاشات مع تويوتا للمُشاركة معهم، وبالطبع يعتمد الأمر على ما هو الأفضل بالنسبة لي وللرُعاة، وبالتأكيد سيكون فريق تويوتا مُهتمًا بقيادتي معهم.

ماذا عن فُرصك بقيادة سيارة بيجو، هل ما يزال هنالك فرصة لذلك، ذلك أنك كِلتَ المديح لهم في جولة 2016؟

فريق بيجو جيد، ولديهم أربعة سائقين. وبالنسبة لي ألتزم على الدوام مع الرُعاة، حيث تُفضل ريد بُل أن أكون مع فريقٍ آخر لكي أُنافس بيجو، الذي تدعمه، وبالتأكيد لا بُد أن يكون للفرق سائقون أقوياء، وأنا أحب أن أكون مع فريق يتوق للفوز برالي داكار.

سمعنا بأنك ترغب بالمُشاركة مع فولكسفاغن في بُطولة العالم للراليات "دبليو آر سي"، ليس لموسمٍ كامل بل في آخر بضعة راليات من البُطولة.

نعم، كان هدفي المُشاركة في ستة راليات، ولكن هدف فولكسفاغن المُشاركة معهم في 11 جولة، أي الموسم بأكمله، إلا أنه ليس لدي وقت كافٍ لذلك والالتزام بالمُشاركة في 11 جولة، ذلك أنني أُنافس في الراليات الصحراوية وبُطولة الشرق الأوسط.

هل ستُشارك في الموسم المُقبل؟

لا أعلم تمامًا، سيكون تركيزي مُنصبًا على بُطولة الشرق الأوسط والراليات الصحراوية، ومنها رالي داكار.

في نهاية الموسم الماضي شاركت في الجولة الأخيرة من بُطولة العالم للسيارات السياحية "دبليو تي سي سي" التي أُقيمت على حلبة لوسيل في قطر، هل هنالك احتمالية لأن تُكرر هذه التجربة مرةً أخرى؟

شاركت كضيف شرف بها، ولن أكرر هذه التجربة مرةً أخرى، ذلك أني سألتزم بالراليات.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة بطولة الشرق الأوسط للراليات
الحدَث رالي لبنان
قائمة السائقين ناصر العطية
نوع المقالة مقابلة