عبدو فغالي: لقد استأنفنا قرار العقوبة بهدف عودة الحقّ إلى أصحابه

كشف السائق اللّبناني عبدو فغالي بأنه استأنف قرار لجنة الحُكام المُشرفة على رالي لبنان والذي أدّى لخسارته لرالي بلاده بعد إضافة 5 دقائق إلى وقته الإجمالي جرّاء قيادة سيارته على العجلة المعدنيّة من دون إطارٍ مطاطيّ.

حقّق عبدو الفوز في رالي لبنان 2016 للمرّة الأولى في مسيرته ولكن الفرحة لم تستغرق طويلاً إذ سرعان ما أعلن الحُكام مُعاقبته وإضافة 5 دقائق إلى توقيته الإجمالي ليخسر المركز الأوّل لصالح مواطنه وزميله في فريق "موتورتيون" تامر غندور.

وتمّت مُعاقبة عبدو جرّاء قيادة سيارته على العجلة المعدنيّة بعد انسلاخ الإطار في إحدى مراحل الوصل.

"عانيتُ من كسر في عجلتين معدنيتين في سيارتي" قال عبدو، مُضيفًا "وبالتالي فقدت إطارين. ولكن كان لديّ إطار كنت أقوم بنفخه لإكمال المرحلة بواسطة أجهزة صغيرة لنفخ الإطارات، وعندما كان يفرغ الإطار من الهواء كنت أقوم بنفخه من جديد".

وأكمل "ولكن للأسف لم يستمرّ ذلك طويلاً إذ تأخّرت ثلاث دقائق ونصف خلال تلك المرحلة. المُشكلة ليست هُنا، بل كان الخلاف حول القانون الذي ينص على أنه لا يحق للسائق قيادة السيارة على طريق عام [مقطع وصل] إذا لم يكن هنالك إطار على العجلة المعدنيّة".

وتابع قائلاً "وما حصل هو أننا قدنا السيارة لحين اقتراب انسلاخ الإطار عن العجلة المعدنيّة، حيث توقفنا وقمنا بتبديله بإطارٍ آخر مع المطاط. وهو الذي دخلنا به إلى منطقة الصيانة وقد شاهده المشرفون على الرالي وجميع من كان هُناك".

وأكمل "برأيهم هُناك خطأ بما قمنا به. وإذا كانوا يُريدون تطبيق القانون بحذافيره، فاللّوائح تنصّ أنه في حال قام سائقٌ بمثل هذا الأمر فإنه سيُعاقب وقد تصل عقوبته إلى حدّ الإقصاء من الرالي. ولكنهم هم من يقررون العقوبة. كان بمقدورهم أن يعلموا بأنني لم أستفد من ذلك إذ لم أحصل على أيّ أفضليّة، بل خسرت ثلاث دقائق ونصف".

وأضاف "كان بمقدور الحكام أن يُعطونا عقوبة بإضافة دقيقة أو دقيقتَين ذلك أن القانون لم يُوضح حجم العُقوبة بالتحديد. ولكنهم قرروا قبل تحديد زمن العُقوبة وإخباري بها..قالوا لي بأننا لن نجعلك فائزًا برالي لبنان، بشكلٍ مُباشر وعلنيّ".

بيدرو ألميدا هو الذي أصدر القرار

الحكم المُفوّض من قبل الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" بيدرو ألميدا هو الذي اتخذ هذا القرار، إذ كشف عبدو بأنه كان الوحيد الذي تكلّم معه في الواقعة على الرُغم من وجود ممثلين آخرين من لبنان والأردن.

وتعليقًا على ذلك، قال "كان هناك ثلاثة أشخاص، أتحدث عن فادي عون من لبنان وعثمان ناصيف من الأردن وشخص آخر [بيدرو ألميدا] من البرتغال. وهو الوحيد الذي كان يتكلّم، إذ سألتُ الحكام لماذا لا تتدخلون وتتكلمون؟"

وأضاف "قلت له بأنّ ما تقوله عن الواقعة صحيح، ولكن لماذا تقوم بإعطائي عقوبة كبيرة؟ فأنا لم أستفد من ذلك بل تأخّرت ثلاث دقائق ونصف. وأنا أستحّق الفوز بالرالي. ولكن في النهاية أصدروا القرار وحصلت على عقوبة بفرض خمس دقائق إلى توقيتي وهي عقوبة قاسيّة جدًا".

واستطرد قائلاً "كُنّا مُتقدمين بفارق دقيقتَين و12 ثانية عن صاحب المركز الثاني، كان بإمكانهم أن يكونوا مُنصفين وأن يفرضوا عُقوبة دقيقة أو دقيقتَين والكل يبقى سعيدًا، هم من خلال إبداء وجهة نظرهم ونحن من خلال الفوز بالرالي".

واختتم "قررنا استئناف القرار وسيُرفع إلى الاتحاد الدولي للسيارات لعرضه أمام محكمة مختصة بذلك وبإذن الله يعود الفوز إلينا".

 
اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة بطولة الشرق الأوسط للراليات
الحدَث رالي لبنان
قائمة السائقين عبدو فغالي
نوع المقالة أخبار عاجلة