راشد النعيمي يستعدّ لحملة الدفاع عن لقبه في رالي قطر الدولي 2017

يستعدّ السائق القطري راشد النعيمي لبدء حملة الدفاع عن لقبه في رالي قطر الدولي 2017 بعد إحرازه الفوز ضمن فئة "أم إي آر سي 2" خلال مُجريات العام الماضي على أرضه وأمام جماهيره.

راشد النعيمي يستعدّ لحملة الدفاع عن لقبه في رالي قطر الدولي 2017

نجح القطري الشاب في الفوز برالي بلده العام الماضي بعد أن قدّم أداءً خالياً من الأخطاء وبعيداً عن المشاكل الفنية التي عانى منها منافسوه.

وكان النعيمي يرغب منذ فترة طويلة بدخول منافسات عالم الراليات، لكنّ التزامه بالدراسة إلى جانب الاهتمام بأعمال العائلة وقفا حائلاً دون مشاركته المبكرة.

وضمن مقابلة مع موقعنا "موتورسبورت.كوم" تكلم القطري حول بداية مسيرته بعالم الراليات قائلاً: "لطالما كانت لديّ الرغبة في المشاركة ضمن منافسات الراليات، لكنّ التزامي بدراستي إضافة إلى متابعة بعض أعمال العائلة – عقب وفاة والدي – حالا دون دخولي المبكّر في المنافسات".

وأكمل: "لكن وبمجرد توفّر الفرصة الملائمة لم أتردّد أبداً في اقتناصها، حيث كانت أولى مشاركاتي في بطولة رالي قطر الوطني «رالي مسفر». كانت تجربة جديدة تماماً بالنسبة لي كسائق لا يمتلك أية خبرة على الإطلاق في عالم الراليات".

وأضاف: "شاركتُ في بطولة الكويت وقطر بشكل متقطّع، إذ لم أكملهما حتى النهاية. أول موسم لي كان بهدف اكتساب الخبرة، حيث تأكدت تماماً من امتلاكي للحافز والشغف اللازمين لهذه الرياضة".

وتابع: "أما خلال موسمي الثاني، فقد قدمتُ نتائج أفضل وأكثر ثباتاً ما زاد من ثقتي بنفسي حيال قدرتي على التقدم واحتلال مكانة مرموقة بين أفضل سائقي الراليات في منطقة الشرق الأوسط".

"لا نية للاستمرار في بطولة الشرق الأوسط"

أوضح النعيمي بأنّ خطته تتجلى في الوقت الراهن بالمشاركة في رالي قطر الدولي 2017 - الذي ينطلق الأسبوع المقبل - من دون وجود النيّة للمشاركة في باقي جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات.

وتعليقاً على ذلك، قال النعيمي: "بداية، تأتي مشاركتي في رالي قطر كواجب وطنيّ، إذ يمتلك عراقة وأصالة كبيرتين فهو من أقدم الراليات الموجودة ضمن روزنامة بطولة الشرق الأوسط".

وأكمل: "بالمقابل، لا نية لدينا حالياً في إكمال المشاركة ضمن بطولة الشرق الأوسط للراليات، أو أن تكون جزءاً من خطة عمل فريق «آر بي إم ريسينغ» لموسم 2017".

وأضاف: "لا نية لدينا للمشاركة بشكل مستمرّ في هذه البطولة".

وتعقيباً على فوزه في رالي قطر العام الماضي والتحضيرات للنسخة الحالية، قال القطري: "بدأت التحضيرات بمجرد اعتماد الرالي – إذ كما تعلمون خاضت بطولة الشرق الأوسط للراليات فترة صعبة للغاية بدا خلالها الجميع متخوفاً من إمكانية توقفها، إضافة إلى احتمالية تغيّب رالي قطر عن الروزنامة كما حصل مع رالي الكويت".

وأكمل: "لكن، وبمجرد تأكيد تواجد رالي قطر ضمن روزنامة بطولة الشرق الأوسط للراليات هذا الموسم، أكمل الفريق إجراءات التسجيل، وبدأت الاستعدادات على قدم وساق".

وتابع: "أنوي تكرار إنجاز العام الماضي خاصة مع تواجد أسماء كبيرة مشاركة كذلك هذا الموسم ضمن الفئة «ن» وهذا ما يرفع من حماسي للمنافسة وإثبات موهبتي، كما أطمح للإنهاء على منصة التتويج ضمن الترتيب العام".

التسويق الصحيح مفتاح النجاح

أما عن غياب بعض الأسماء الكبيرة عن المشاركة في بطولة الشرق الأوسط للراليات، قال النعيمي: "للأسف، بدأت بطولة الشرق الأوسط للراليات تعاني خلال الموسمين الأخيرين من شحّ المشاركين، إضافة لافتقارها إلى العديد من الأمور الأساسية التي يفترض أن تتواجد بشكل طبيعي".

وأكمل: "لعلّ أهم تلك الأمور من وجهة نظري هو التسويق الصحيح، إذ لا يتوافر لدى البطولة أية خطة تسويقية متكاملة تسمح لها بالاستمرار. يعتبر غياب التسويق أحد أهمّ الأسباب وراء عدم اهتمام السائقين بها".

وتابع: "من يملك القدرة للمنافسة ضمن منافسات بطولة العالم للراليات في أوروبا، سيذهب بكلّ تأكيد إذ تتوافر جميع عناصر النجاح من تسويق واهتمام إعلاميّ كبير".

وأضاف: "يساهم كلّ ذلك في تعزيز الظهور الإعلاميّ للفرق المشاركة. بالنسبة لنا كعرب، فإنّ بطولة الشرق الأوسط للراليات قد تكون نظرياً أفضل من الناحية التسويقية مقارنة ببطولة العالم، وهذا أمر لا خلاف عليه".

واستطرد: "لكن، لا أحد يعلم بمنافسات بطولة الشرق الأوسط منذ بدايتها وحتى نهايتها إلا المهتمون أو المشاركون بها. وهذا ما يضرّ بالسائقين من عدة نواحٍ، إذ أنّ دعم وسائل الإعلام بات أمراً ضرورياً للغاية في هذا العصر، خاصة في حال توافر راعٍ، فالتغطية الإعلامية المناسبة هي ما تبحث عنه الشركات الراعية بالمقام الأول".

واستدرك: "نتمنى من القائمين على البطولة والدول المستضيفة للراليات رفع مستوى الاهتمام بهذا الجانب، وأن يتمّ التسويق لجميع الجولات بطريقة احترافية أكبر وأفضل من تلك المتوافرة حالياً".

المشاركة في البطولات العالمية هي الطريق إلى تطوير المهارات

بالمقابل، أكّد النعيمي على غياب النية حتى الآن لإكمال المشاركة في بطولة الشرق الأوسط للراليات حتى نهايتها، حيث قال: "أركّز على تطوير نفسي بشكل كبير، إذ أنّ الجولات التي تتألف منها البطولة تمتلك مسارات تساعدك كي تصبح سائقاً جيداً لكنها لا توفّر الفرصة الملائمة لتطوير المهارات بشكل كبير".

وأكمل: "لذا، إن كنتَ تسعى إلى تطوير مهاراتك بشكل سريع، لا بدّ من المشاركة في البطولات العالمية إذ أنّ طبيعة الجولات مع نوعية السائقين المتواجدين تساعدانك على الارتقاء بمستواك نحو الأفضل".

وأضاف: "نسبة الأخطاء هناك ممنوعة بشكل أكبر مما لدينا في بطولة الشرق الأوسط؛ الخروج عن المسار ممنوع، كما أنّ بعض الجولات تمتلك مسارات ضيقة جداً، وبعضها الآخر يضمّ مراحل طويلة جداً مثل رالي المكسيك الذي يمتلك أطول مرحلة في تاريخ بطولة العالم للراليات".

وتابع: "لهذا السبب يتجه أغلب السائقين الذين يملكون الدعم والطامحين لرفع مستواهم صوب المشاركة في بطولة العالم وبطولة أوروبا بهدف تطوير أنفسهم".

واستدرك: "نعم، يطمح الفريق للمشاركة في البطولتين لهذا الموسم، لكن كما أسلفتُ سابقاً، لا شيء مؤكد. نعمل على ذلك، وسنقوم بالإعلان قريباً إن شاء الله عن جدول مشاركاتنا لموسم 2017".

يشار إلى أنّ النعيمي سيخوض منافسات رالي قطر الدولي إلى جانب هوغو ماغالياس في المقعد الساخن وهو ملّاح جديد برتغاليّ الجنسية يمتلك خبرة جيدة في منافسات بطولة العالم للراليات "دبليو آر سي".

المشاركات
التعليقات
رالي قطر 2017...فاتحة موسم الراليات في الشرق الأوسط

المقال السابق

رالي قطر 2017...فاتحة موسم الراليات في الشرق الأوسط

المقال التالي

العطية يتطلع لتحقيق فوزه الـ14 في رالي قطر الدولي

العطية يتطلع لتحقيق فوزه الـ14 في رالي قطر الدولي
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل بطولة الشرق الأوسط للراليات
الحدث رالي قطر