خالد القاسمي: بطولة الشرق الأوسط للراليات «انتهت»

أكّد الشيخ خالد القاسمي بأنّ بطولة الشرق الأوسط للراليات لم تعد موجودة، إذ هُناك "شبحٌ" يُطلق عليه اسم "البطولة"، وذلك في ظلّ انحدار أعداد المُشاركين وتقلّص عدد الجولات.

في مُقابلةٍ حصريّة مع موقعنا «موتورسبورت.كوم» على هامش إطلاق سيارة "سيتروين سي3 دبليو آر سي" من العاصمة الإماراتيّة أبوظبي، أوضح القاسمي بأنّ البطولة التي أحرز لقبها في العام 2004 قد انتهت.

وأعلن السائق الإماراتي مع نهاية 2015 تعليق مُشاركته في بطولة الشرق الأوسط للراليات حيث لم يُشارك في أيّة جولة من جولاتها في العام التالي.

وقد أظهرت روزنامة البطولة الإقليميّة إقامة خمس جولات لموسم 2017: في قطر، والأردن، وقبرص، ولبنان وإيران، إذ يرى القاسمي بأنّ هذه البطولة لم تعد تستقطب اهتمام السائقين المحليين إذ باتت دون أية قيمة.

"للأسف، لم تعد تلك تسمى بطولة" قال القاسمي لموقعنا «موتورسبورت.كوم»، مُضيفًا "انتهت بطولة الشرق الأوسط للراليات".

وأكمل "إنها بطولة في حالة سيئة، لا تمتلك أية قيمة. شاركنا بها في الماضي لأنها كانت تمتلك اسمًا قديرًا. أما اليوم لم يعد هناك أيّ معنى أو تمثيل لهذه البطولة. يمكن القول بأنه يوجد هناك شيء اسمه "شبح" بطولة الشرق الأوسط للراليات".

وتابع قائلاً "للأسف لا أحد يرغب بالمشاركة أو المنافسة فيها. كانت هناك ستّ سيارات في العام الماضي، أما هذا الموسم فقد لا تشارك على الأرجح أكثر من أربع سيارات، وبالتالي لا تستحق هذه المسابقة أن يطلق عليها اسم البطولة".

وأضاف مُتهكمًا "من الأفضل أن تقيم مرحلة وتشارك بها مع أصدقائك. إنها ليست بطولة".

كما انتقد القاسمي بعض الأمور التي كانت تحدث في البطولة قائلاً "كانت تحصل في بطولة الشرق الأوسط أمورٌ لا تراها في البطولات العالمية؛ مثل التلاعبات وغيرها".

مُشاركة أولى في داكار

في سياقٍ آخر، يتحضّر القاسمي في الوقت الحالي للمُشاركة ضمن منافسات رالي داكار 2017 للمرّة الأولى في مسيرته، إذ يهدف إلى اكتساب الخبرة على متن سيارة بيجو 2008 "دي.كاي.آر" التي أحرز ستيفان بيترانسيل بواسطتها لقب النسخة الحاليّة.

ويملك القاسمي خبرةً في الراليات الصحراويّة الطويلة بعد خوضه غمار رالي أبوظبي الصحراوي عامي 2015 و2016، وباخا إسبانيا في 2015، ورالي المغرب الصحراوي 2016 – حيث يُعتبر الأخير بمثابة نسخة مصغّرة عن داكار.

وتعليقًا على ذلك، قال القاسمي "أرغب باكتساب الخبرة، أقوم بالتمرينات الجسدية المطلوبة، كما أحاول الاعتياد على المرتفعات العالية. هناك مرتفعات أكثر في النسخة الجديدة مقارنة بالنسخة السابقة. إذ سنمضي خمسة أيام على ارتفاع يقارب الـ 5.000 متر عن سطح البحر. لننتظر ونرى كيف ستسير الأمور".

كما كشف بأنه سيكون سائقًا رسميًا ضمن فريق بيجو حيث سيحصل على الدعم المطلوب من قبل الأسد الفرنسي.

وأكمل "سأشارك في الرالي بصفتي سائقًا رسميًا لدى بيجو، جميع القطع والمهندسين من بيجو كذلك، لأنهم يعلمون تمامًا كيفية بناء التقدم، ويرغبون في أن أكتسب المزيد من الخبرة ضمن منافسات الكروس كاونتري".

من جهة أخرى، رفض القاسمي وضع هدف مُعيّن لمُشاركته الأولى في داكار إذ سيُحاول التعلّم واكتساب الخبرة قدر المُستطاع.

وقال "في البداية، أرغب باكتساب الخبرة بالتأكيد. لن أضع هدفًا بإحراز مركز معين نظرًا لأنّ التجربة بأكملها جديدة بالنسبة لي. لديّ ملاح لا أعلم إن كنتُ سأنجح معه، خاصة وأنّ دوره هامّ للغاية".

وأضاف "هناك الكثير من الأمور؛ سيارة جديدة، هيكل جديد، حدَثٌ جديد بالنسبة لي بما يتضمنه من مرتفعات عالية، مسافات طويلة وملاح جديد".

واختتم "جميعها أمور تتضافر معًا، عليك أن تخوض المنافسة من دون أن تعاني من المشاكل أو الأعطال كي تتمكن من إحراز نتيجة جيدة. بعد كلّ ذلك تنظر إلى موقعك وترتيبك الحاليّ".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة بطولة الشرق الأوسط للراليات
قائمة السائقين خالد القاسمي
نوع المقالة أخبار عاجلة