تامر غندور يؤكّد دفاعه عن لقبه في النسخة الـ40 من رالي لبنان الدولي

أكّد تامر غندوره مشاركته بشكل رسمي في النسخة الـ40 من رالي لبنان الدولي، الجولة الرابعة لموسم 2017 من بطولة الشرق الأوسط للراليات.

سارت العديد من الشكوك حول مشاركة غندور، الفائز بلقب العام الماضي، في نسخة هذا العام التي ستنطلق يوم الجمعة المقبل في 25 أغسطس/آب بسبب تخطي الميزانية المحددة للعام الحالي.

ولكن، مرة جديدة يؤكد أصحاب مشروع "بيت مسك" أن غندور يستحق "حبّة مسك وزيادة" بفضل الإيمان والثقة والرؤية الواسعة بهذا السّائق على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة الّتي يمر بها لبنان.

لذا أدركوا أهمية الوقوف إلى جانب بطل رالي لبنان والفائز بلقب البطولة المحلية للراليات للمرة الأولى في مسيرته، فمدّوا له يد العون للمشاركة في رالي لبنان، إلى جانب الدعم الذي يحصل عليه طوال الموسم.

حيث قال غندور: "نعم كان هناك خطر على مشاركتي في رالي لبنان الدولي لهذا العام لأننا تخطينا الميزانية المحددة، وقد شرحت ما يحصل معي عبر نشرة صحافية كوني الفائز بلقب رالي بلادي العام الماضي بدون منح جواب نهائي حول مشاركتي بالرغم من الخطورة الّتي أحاطت بهذه المشاركة".

وفي هذا الصدد، يتابع سائق الـ "إيفو10 آر4" قائلاً: "منذ العام 2001 أتابع الراليات كعضو في فريق موتورتيون، وفي العام 2006 شاركت بأول رالي في مسيرتي بألوان هذا الفريق لصاحبه روجيه فغالي الذي ساعدني كثيرًا لكي أكون متواجدًا هذا العام وله، إلى جانب بيت مسك بالدرجة الأولى، حصة كبيرة في هذه المشاركة. أما الجواب على مشاركتي برالي لبنان الدولي فهو نعم!".

ويعود غندور بالذكريات إلى الموسم الحالي الذي بدأ برالي الربيع الـ 33 مؤكدًا أن التوفيق لم يكن حليفه على الرغم من تقديمه أفضل تأدية له، إذ قال "كنا نضغط أكثر من اللازم في ظل وجود سيارات من طراز الـ ’آر5’ وبين يدي أسماء كبيرة على غرار الشقيقين روجيه وعبدو فغالي وتحديدًا في راليي جزين والأرز، في مقابل عدم تحمّل سيارتنا الضغوطات الّتي وضعناها عليها".

وتايع: "لم نكن موفقين في بطولة لبنان المحلية للراليات، لذا نأمل أن نتمكن من الصعود إلى منصة التتويج في رالي لبنان الدولي للعام الثالث على التوالي على الرغم من صعوبة المهمة في ظل مشاركة 6 سيارات من طراز آر5 و3 سيارات آر4".

وفي نظرة سريعة إلى سجل النتائج للسائق غندور، الذي يجلس إلى جانبه الملاح سليم جليلاتي هذا العام، نذكر أنه حلّ بالمركز التاسع في رالي الربيع، ليعود ويحتل المركز الثالث في رالي جزين السادس خلف الشقيقين فغالي، قبل أن يضطر للانسحاب من رالي الأرز الـ 26 بسبب تضرر ماسورة المكابح في المرحلة الثامنة.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة بطولة الشرق الأوسط للراليات
الحدَث رالي لبنان الدولي
نوع المقالة أخبار عاجلة