أليشين ينصح المهووسين بالسلامة "بمغادرة الرياضة"
اعترف ميخائيل أليشين بأن الخطر ومجابهة المرء لمخاوفه عنصران أساسيان لتعلق السائقين برياضة سباقات السيارات، وهذه هي الأسباب التي تجعله يحبذ الحلبات السريعة على روزنامة سلسلة إندي كار.
أصبح أليشين، الذي أُعلن عن بقائه ضمن صفوف فريق شميت بيترسون لموسم ثالث، مشهوراً في الإندي كار ليس فقط بسبب مهاراته على حلبات الطرقات الأوروبية بل لتكيفه السريع مع المسارات البيضوية.
وعلى الرغم من الحادث الكبير الذي تعرض له خلال حصة التجارب للجولة الختامية لموسم 2014 في فونتانا والذي تسبب له بكسور في أضلاعه وفي عضم الترقوة بالإضافة لإصابة حادة في الصدر، إلاّ أنّه ظل يتسابق على المسارات البيضوية برباطة جأش، حيث نجح في تحقيق قطب الانطلاق الأوّل للمرّة الأولى في مسيرته في سلسلة إندي كار على حلبة بوكونو في شهر أغسطس/آب الماضي وأنهى السباق في المركز الثاني على بعد ثانية واحدة فقط من الفائز ويل باور.
وعندما سُئل عن المخططات التي لم تتضح ملامحها بعد للإندي كار لزيادة السلامة داخل قمرة القيادة، والذي سيكون على الأرجح حاجب الوقاية الشفاف، حيث سيتم اختباره في 2018، قال أليشين لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "الوضع معقد فيما يخص عامل السلامة، حيث أنّ السرعات عالية جداً. ذلك أمرٌ رائع وهو أحد الأسباب لتعلقي بالإندي كار".
وأضاف: "ألعاب الفيديو قد تكون أكثر امتاعاً من القيادة على المسارات الأوروبية كحلبة بول ريكارد. أعي جيداً أنّ الوضع خطير ويمكننا الحديث عن ذلك بالقدر الذي نريده، لكنّني أنصح أيّ سائق يخشى الخطر بأن يترك الرياضة ويجد عملاً آمناً يقوم به".
وأكمل: "هكذا هي رياضة سباقات السيارات، فهي دائماً صعبة، وهذا أمرٌ طبيعي. لا حاجة لنا لجعل الأمور أكثر أماناً ممّا تستحقه. إذا كان السائق يقود السيارة، وهو يعلم بأنّه لن يصيبه أيّ مكروه مهما حصل، فإنّ ذلك يسلب المنافسة عاملاً معيناً، على الصعيد النفسي للإنسان".
ثمّ تابع: "ماذا سيحصل للرياضة إذا لم تكن تحاول التغلب على مشاعرك ومخاوفك؟ يجب التفكير في ذلك".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات