الموسم الثاني من A2RL يعيد سباقات القيادة الذاتية إلى أبوظبي
يتجه أحد عشر فريقاً مشاركاً مع أحدث التقنيات إلى حلبة مرسى ياس في نوفمبر للتنافس على 2.25 مليون دولار والفوز بسباقات السيارات ذاتية القيادة.
إطلاق موسم A2RL
يعود دوري أبوظبي للسباقات الذاتية (A2RL) في موسمه الثاني حيث يعدُ بمزيد من السيارات، مزيد من التقنيات المتقدمة، مزيد من الإثارة، مزيد من الحوادث، ومزيد من… كل شيء. إن المواصلة من موسم 2024 السابق الرائد تهدف إلى البناء على ما تحقق سابقاً.
A2RL، لمن لم يعرفها بعد، هي سباقات لا مثيل لها. سيشهد حدث 2025 تواجد 11 فريقاً يقدمون سيارات بلا سائقين على حلبة مرسى ياس الأسطورية.
في حال لم تكن كلمة "ذاتية القيادة" تلميحاً كافياً، فلن تجدوا أي إنسان في قمرة قيادة سيارات السلسلة المشتقة من سيارات سوبر فورمولا تحت اسم EAV-25. هدف الفرق هو تقديم مركبة قادرة على التسابق بشكل تنافسي من دون شخص خلف "المقود"، بل اعتماداً على المستشعرات، وتقنيات الكشف "LiDAR"، وأنواع مثيرة من التقنية التي قد تجدونها شبيهة بتلك من أحد أفلام مارفل!
هذا العام، تأتي الجولة كجزء من أسبوع أبوظبي للقيادة الذاتية الافتتاحي، تدفع الحدود القصوى سواء على المسار أو خارجه، كما شرح ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لشركة ASPIRE (الجهة المنظمة لـ A2RL والتابعة لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتقدمة التابع لحكومة الإمارات).
قال تيمبانو: "إنه مستوى مختلف تماماً هذا العام. تدربت فرقنا لفترة أطول بكثير مما فعلت في السباق الأول، أكدت جميع فرق العام الماضي مشاركتها مجدداً، وفريقنا من اليابان، TGM Grand Prix، هو بالفعل فريق سباقات سوبر فورمولا عريق، لذلك فإنهم ينظرون إلى السباق كسباق حقيقي، وليس كتجربة علمية".
A2RL ستعود إلى حلبة ياس مارينا
الصورة من قبل: A2RL
ومع وجود جائزة مالية بملايين الدولارات على المحك، ستأمل الفرق أن يكون تدريبها قد أثمر.
يتميز حدث هذا العام ببعض الاختلافات الرئيسية عن سباق 2024. أولاً، تم تعديل السيارات؛ الـ EAV-25 هي نسخة أكثر قوة وأشد صلابة من سيارة A2RL الأولى. باستخدام EAV-24 كأساس لها، تم الاستماع إلى ملاحظات الفرق، وتمتلك السيارة الجديدة قدرات محسنة في العتاد والبرمجيات لمزيد من التحكم، بالإضافة إلى تحسينات أساسية لجعل السيارات أكثر قدرة واعتمادية على المسار.
وبما أنها مشتقة من سيارة سوبر فورمولا، فإن الأجزاء الميكانيكية التي تدعم التقنيات الذاتية ليست للقلوب الضعيفة! قلب السيارة النابض محرك هوندا بسعة 2.0 لتر مزود بشاحن توربيني، يمكن للـ EVA-25 أن تصل إلى سرعات تصل إلى 186 ميلاً في الساعة، مما ينبغي أن يجعل السباق مثيراً.
هذه المرة، تمكنت الفرق من صقل مهاراتها في العالم الافتراضي. وبينما كان الاختبار في العالم الحقيقي ممكناً، لكن لم يكن بإمكان جميع الفرق أن يشارك، لكن الإنترنت تمثل مساحة آمنة للجميع. تعتبر A2RL SIM-Sprint هي مسابقة افتراضية من أربع مراحل تمكنت الفرق من خلالها من تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها في بيئة آمنة. لم يكن ذلك مفيداً للفرق فحسب، بل له استخدام في العالم الحقيقي أيضاً، كما يضيف تيمبانو: "المحاكيات الافتراضية ذات صلة كبيرة في التحضير لمستقبل النقل".
يمكن لسيارة EVA-25 أن تصل إلى سرعة 186 ميلاً في الساعة
الصورة من قبل: A2RL
التدريب على مواقف العالم الحقيقي بعيداً عن الخطر يعني أنه عندما يحين وقت نشر التقنية في الشوارع ستكون آمنة للجميع. منح الموسم الأول الفرق ثلاثة أشهر فقط لضبط أنظمتها؛ ومع الاختبار الافتراضي، بات لديهم الآن المزيد من البيانات للعمل بها.
حيث قال تيمبانو: "إنه يمنح السائقين الاصطناعيين والفرق الكثير من التدريب. لذلك نتوقع أن ينعكس ذلك أيضاً في طريقة عملهم. بالنسبة للفرق الجديدة، ساعدهم ذلك على الاستعداد لمرحلة الاختبار في A2RL. حالياً، نحن نجري التجارب على حلبة مرسى ياس للسماح لهم بتعلم الأساسيات. العام الماضي، بعض الفرق لم تكن تعرف حتى كيفية عمل البنية الأساسية في السيارة. هذا كان حقاً يتعلق بالتحضير وتدريب الفرق لمساعدتهم على الأداء بشكل أفضل. وأيضاً بالنسبة لنا كجهة منظمة للتحضير بشكل أفضل لأنفسنا ولهم لما قد يحدث في 2025".
سيكون الأداء الأمثل ضرورياً لسباق 2025. فقد كان العام الماضي ثمانية فرق تتنافس للوصول إلى نهائي من أربع سيارات، هذه المرة 11 فريقاً يهدفون لأن يكونوا من بين ست سيارات تتنافس على المركز الأول وعلى جائزة 2.25 مليون دولار: ليست مبلغا صغيراً! مع المزيد من الوقت لصقل شيفراتهم، ولذكائهم الاصطناعي لتعلم كيفية التعامل مع المزيد من الاحتمالات، سيكون النهائي مثيراً.
إلى جانب الحدث الرئيسي، هناك شيء آخر كبير يأمل تيمبانو أن يحقق قفزة كبيرة: الإنسان في مواجهة الآلة.
تستخدم A2RL سيارات سوبر فورمولا معدلة
الصورة من قبل: A2RL
العام الماضي شهدنا سيارة A2RL تتسابق ضد نجم الفورمولا 1 دانييل كفيات. وبينما لم يكن سباقاً بكامل السرعة، فإن السيارة الذاتية القيادة بقيت محافظة على الوتيرة في مجاراة الإنسان. عبر كفيات خط النهاية متقدماً بـ10 ثوانٍ على منافسه الاصطناعي، وهو فارق يأمل تيمبانو أن يتقلص هذا العام.
قال تيمبانو: "عشر ثوانٍ بين دانييل وسيارة ذاتية القيادة كان، بالنسبة لنا في مجال القيادة الذاتية أمراً مذهلاً تماماً. خصوصاً إذا علمتم أنه قبل ثلاثة أشهر كان الفارق يصل إلى دقائق. هذا العام، نأمل أن يكون أقرب". =
ومن المفترض أن تأتي سنة من التحسين بنتائج قوية.
A2RL جزء كبير من حدث ضخم: أسبوع أبوظبي للقيادة الذاتية، وهو حدث يسلط الضوء على ما تستطيع الإمارة تقديمه في مجال القيادة الذاتية. سيكون لدى الزوار في مرسى ياس الفرصة لرؤية وتجربة مجموعة متنوعة من الفعاليات ذات الطابع العلمي والتقني.
يسلط حدث Drift-X، العائد من العام الماضي، الضوء على التقنية الذاتية في تطبيقات أخرى، أقل صخباً، على سبيل المثال. وبمجرد انتهاء السباقات، فإن المشجعين وبالتأكيد لن يرغبوا في المغادرة سريعاً، حيث هناك جدول مزدحم خارج المسار ليستمتعوا به: موسيقى، أنشطة، وفعاليات كثيرة أخرى ستجعل عطلة نهاية الأسبوع في جزيرة ياس مزدحمة للغاية.
لطالما استُخدمت رياضة السيارات كوسيلة لتسريع تطوير التكنولوجيا، لاختبارها عند الحدود القصوى في بيئة آمنة. هذا جزء من هدف A2RL: جعل التكنولوجيا الذاتية قابلة للتطبيق في تطوير السيارات التجارية على الطرق، ولضمان أن تكون أبوظبي في طليعة ذلك.
إطلاق موسم A2RL
الصورة من قبل: A2RL
وأضاف تيمبانو: "نحاول أن نرى المستقبل هنا. من خلال رياضة السيارات، نحن نسعى لتحسين التكنولوجيا الذاتية عبر السباقات، سواء أكان بوسعها الطيران [هناك أيضاً مسابقة طائرات ’درون’ بدون طيار متقدمة للغاية تابعة لـ A2RL]، أو الطفو على الماء، أو القيادة على اليابسة. الأمر يتعلق أيضاً بوضع الإمارات على الخريطة عندما يتعلق الأمر بالاستقلالية والذكاء الاصطناعي".
حدث 2025 هو الثاني ضمن التزام متعدد السنوات أيضاً. كانت السنة الأولى أساساً جيداً، وإن كان صعباً أحياناً، كما يقول تيمبانو: "العام الماضي كنا نلعب بالنار! مع أقل من سنة من التطوير حصلنا على الكثير من الدعم والحماس. كان الأمر يتعلق بإثبات أنه يمكن أن يعمل".
هناك خطة لأربع سنوات لـ A2RL، والكثير قد تغير منذ السنة الأولى. يعلق تيمبانو: "سوف نرى كيف نتطور في الدوري سنة بعد سنة. كانت السنة الأولى فقط مع السيارات ومع إطلاق أولي للطائرات بدون طيار ’درون’. الآن، الطائرات ’الدرون’ بدون طيار تمّ إطلاقها بالكامل. العام القادم، ينبغي على كل من الطائرات ’درون’ والسيارات أن تصل إلى النضج من حيث أداء الفرق، وسنبدأ برؤية المزيد من الحركة على المسار وفي السماء".
كان عام 2024 بداية رائعة، فماذا سيحمل عام 2025؟ وكم تعتقدون أن دانييل كفيات قلق الآن؟! لمعرفة ذلك، توجهوا إلى a2rl.io للتسجيل والحصول على تذاكر مجانية للسباق. لن ترغبوا في أن تفوتوا هذا الحدث!
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.