لومان
17 سبتمبر
السباق خلال
11 ساعات
:
32 دقيقة
:
28 ثانية
فورمولا 1
25 سبتمبر
التجارب الحرّة الأولى خلال
6 يوماً
موتو جي بي
18 سبتمبر
التجارب الحرّة الثالثة خلال
06 ساعات
:
57 دقيقة
:
28 ثانية
دبليو آر سي

السعودية تتأهب لريادة العالم في رياضة السيارات... الجزء الأول

المشاركات
التعليقات
السعودية تتأهب لريادة العالم في رياضة السيارات... الجزء الأول

دخلت المملكة العربية السعودية عالم رياضة السيارات من بابه الواسع عام 2018 حيث استضافت سباق الأبطال على ملعب الملك فهد في الرياض، وشكل هذا الحدث باكورة الاستثمار السعودي في واحدة من أكثر الرياضات شهرةً واستقطاباً في العالم.

قامت المملكة باستضافة مجموعة كبيرة من الفعاليات والبطولات العالمية، وصولاً للإعلان عن إنشاء أكبر حلبة سباقات ومقر لرياضة السيارات في العالم، والذي سيستضيف سباقاً للجائزة الكبرى للفورمولا واحد كحد أقصى عام 2023. ويطمح القيمون على الرياضة في السعودية إلى جعل المملكة مركز الاستقطاب الأول لرياضة السيارات في العالم كمشروع اقتصادي سياحي رياضي تحت رؤيا 2030.

كيف بدأت الحكاية؟

بدأت المملكة بتفعيل النشاط الرياضي وتفعيل دور الهيئة العامة للرياضة عام 2017 بعد تعيين كل من السيد تركي الشيخ بالمرحلة الأولى، ومن بعدها سمو الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل الذي شهدت في عهده الرياضة في المملكة على إنشاء أول وزارة خاصة بها كرسالة واضحة عن نوايا المملكة بإنشاء وترسيخ الرياضة كواحدة من ركائز بناء المجتمعات الحديثة.

ومن خلال الإدارة الجديدة دخلت المملكة المشهد الرياضي العالمي بقوة، بعد استقدام أبرز الأحداث والفعاليات الرياضية العالمية في مختلف الرياضات، ومن أبرز هذه الفعاليات كانت؛ كأسي السوبر الإيطالي والإسباني، لقب الملاكمة العالمي، مصارعة حرة، سباقات الخيل، وبطولات الغولف والتينيس، والتي سمحت للمواطن السعودي برؤية النجوم العالمين عن كثب، كما سمحت له بالاحتكاك بأبرز أعلام الرياضة في العالم. ولم يقتصر الدعم والاستثمار فقط على الرياضات الكلاسيكية بل أخذت منحى متطور مستشعراً للمستقبل، عبر الاستثمار الكبير في الألعاب الإلكترونية والذهنية. 

داكار 2020 في السعودية

داكار 2020 في السعودية

تصوير: أتش كيه

رياضة السيارات كأداة رياضية اقتصادية سياحية

في سياقٍ متصل بدأ العمل في المملكة على الاستثمار برياضة السيارات في خطة متكاملة هدفها تطوير هذه الرياضة في بلد يملك منسوباً عالياً من الشغف لها. وقامت المملكة بتحويل رياضة السيارات لفرصة اقتصادية من خلال وخلق أسواق عمل جديدة وكأداة سياحية تعرف العالم على جمال المملكة وميزات شعبها. وترافقت هذه المشاريع مع استراتيجية محكمة بالعمل والاستفادة من العنصر البشري السعودي وإبراز طاقته في مجالات جديدة لم تكن متاحة بشكل كبير في السابق، غير أن هذه الرؤيا لم تكن لتتفعل وتنجح بشكل كبير إلا بوجود إدارة متخصصة تملك الخبرة والتجربة في هذا المجال في الوزارة وفي اتحاد السيارات والدراجات النارية. 

بعد استضافة سباق الأبطال عام 2018، توالت الأحداث العالمية فقامت المملكة باستضافة سباقين للفورمولا إي على حلبة مقامة خصيصاً للسباق في منطقة الدرعية، في مطلع العقد الحالي نظمت المملكة واحدة من أجمل نسخ سباق دكار العريق الذي شهد تحديات كبيرة ومنافسة متقاربة حتى الأمتار الأخيرة. وقام سباق دكار بإبراز معالم المملكة المجهولة عند الكثير في العالم من خلال مروره بجميع مدن ومعالم المملكة، الطبيعية، والأثرية والإضاءة على المدن الكبيرة والجديدة قيد الإنشاء كمدينة نيوم. 

رالي حائل، اليوم الأول

رالي حائل، اليوم الأول

التفرغ والاحترافية وتطوير المواهب في التسابق والمجالات الأخرى

ترافق الاستثمار في استقطاب الفعاليات العالمية والسائقين العالمين مع برنامج متكامل لدعم وتفريغ المواهب المحلية والتحضير للمنافسة على أعلى مستوى. وكانت تجربة دكار خير دليل على التحضير الجيد بعدما رأينا نتائج مميزة للطواقم السعودية بالرغم من قلة الخبرة. بالإضافة الى ذلك قام اتحاد السيارات في المملكة برئاسة سمو الأمير خالد الفيصل بتفعيل البطولات المحلية في مختلف أنواع السباقات فرأينا بطولة باجا رائعة من 5 جولات شارك فيها أبطال عالميون.

ومنذ عام 2002 بدأ الاتحاد بقيادة الأمير خالد الفيصل، الذي تشهد رياضة السيارات على عهده تطوراً لا مثيل له، ورشةً داخلية كبيرة الهدف منها إعادة هيكلة الاتحاد لتطوير الأداء وتفعيل الإنتاج وبناء الأرضية للمستقبل. وتم التركيز على إعطاء المواهب السعودية في الإدارة والتنظيم الفرصة لتقديم ما عندهم خدمةً لوطنهم، لينعكس الاستثمار في الداخل على الشباب والجيل الجديد الذي يطمح لقيادة العالم وليس فقط المملكة. وانعكس الوجود الشاب على رأس الاتحاد بشكل كبير على فريق العمل حيث رأينا دينامية كبيرة وشغف كبير ورغبة للتعلم والتطور.

ومع وجود برامج لتطوير المواهب من خلال سباقات الكار تنغ والراليات العادية وغيرها ستقوم المملكة بإنشاء مجموعة كبيرة من الحلبات المختلفة في جميع المناطق الأساسية لتساعد في التطوير السريع للعبة ولتفعيل اقتصاد رياضة السيارات وخلق فرص عمل جديدة من خلاله. وقد يشكل افتتاح حلبة القدية حدث تاريخي لرياضة السيارات في المملكة حيث ستمتلك أكبر مركز مختص بتطوير هذه الرياضة في العالم من خلال إنشاء المعاهد والأكاديمية ومراكز التجارب والحلبات المختلفة كما مراكز الترفيه والتفاعل. 

فيليبي ماسا في سيارة الجيل الثاني للفورمولا إي

فيليبي ماسا في سيارة الجيل الثاني للفورمولا إي

تصوير: فورمولا إي

العمل المتواصل والتفكير في المستقبل

رغم جائحة كورونا التي أوقفت العالم الرياضي بأسره ابتداء من شهر مارس، تابعت المملكة السير ببرامجها لتطوير رياضة السيارات عبر تنظيم ورعاية أول نسخة من سباق لومان 24 ساعة الافتراضي، بالتزامن أيضاَ مع الإعلان عن إطلاق رالي دكار 2021 بمسار جديد بالكامل. ويتطلع القيمون على السباق لتنظيم النسخة الثانية من دكار بمسار كامل داخل المملكة يبدأ وينتهي بمدينة جدة. 

وبالنظر للمشهد العالمي لرياضة السيارات نرى أن المملكة تبدو كأنها الدولة الريادية حالياً في موضوع الاستثمار والتطوير ونرى أيضاً بروز الدور السعودي بتفعيل البطولات العالمية والمساهمة في إعادة إطلاق البطولة العالمية لعجلة الدوران.

 وأتى دعم ورعاية شركة أرامكو لبطولة العالم للفورمولا واحد كرسالة واضحة عن جدية المملكة في قيادة هذه الرياضة ولعب دور ريادي فيها، وسنتناول بالجزء الثاني دور المملكة في الفورمولا واحد والطموحات المستقبلية بأكثر رياضة تعقيداً وتطوراً عبر التاريخ.

 

                                                                                                                                                          خالد كرم

موقع "موتورسبورت.كوم" يبدأ خدمة الاشتراكات "برايم" من النسخة الفرنسية

المقال السابق

موقع "موتورسبورت.كوم" يبدأ خدمة الاشتراكات "برايم" من النسخة الفرنسية

المقال التالي

بثّ منافسات "إي ناسكار هيت برو ليغ" على قناة "آر إي في" الكندية

بثّ منافسات "إي ناسكار هيت برو ليغ" على قناة "آر إي في" الكندية
تحميل التعليقات

حول هذه المقالة

السلاسل سلاسل متعددة