إطلاق "أكاديمية الشباب لدول مجلس التعاون الخليجي" بهدف تطوير المواهب المحلية

تمّ إطلاق النسخة الأولى من "أكاديمية الشباب لدول مجلس التعاون الخليجي" على أن تبدأ فعالياتها من يوم 29 أبريل/نيسان وحتى 2 مايو/أيار 2017.

يشارك الشباب الواعد من سائقي دول مجلس التعاون الخليجي، بعد اختيارهم وترشيحهم من قبل أندية السيارات في كل من البحرين، الكويت، عُمان، قطر، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، في النسخة الأولى من الأكاديمية.

وجاءت هذه المبادرة كمشروع رئيسي ضمن جدول أعمال الاجتماع الأول للجنة التنظيمية لرياضة السيارات والدراجات النارية على مستوى الخليج الذي عقد في شهر مارس الماضي في البحرين.

وقال محمد بن سليّم، رئيس اتحاد الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية ورئيس اللجنة التنظيمية لرياضة السيارات والدراجات النارية: "هذه فرصة جديدة وجيّدة لتنمية المواهب الشابة القيادية ومقارنة قدراتهم ومستوياتهم مع أفضل المواهب الشابة من البلدان المجاورة".  

وأضاف بن سليّم: "ستكون أكاديمية السائقين الشباب لدول مجلس التعاون الخليجي عنصراً أساسياً في تطوير وتنمية نجوم المستقبل".

واختتم بن سليّم "لتحقيق النجاح في رياضة المحركات خلال هذه الحقبة يجب أن يكون السائق سريعاً ويتمتع بلياقة بدنية عالية وبذهن صافٍ، وأن يكون قادراً على التعامل مع الضغوطات الإضافية الناجمة عن متطلبات وسائل الإعلام والرعاة".

وسيتم تنظيم الأكاديمية بالتعاون مع مقدمي التدريبات الثلاثة للاتحاد الدولي للسيارات (فيا) في المنطقة، وهم الاتحاد البحريني للسيارات والاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية ونادي السيارات والسياحة للإمارات العربية المتحدة، على أن تعقد فعاليات "أكاديمية السائقين الشباب لدول المجلس التعاون الخليجي" في دولتي البحرين والإمارات العربية المتحدة.

وبينما يتمحور التركيز الرئيسي حول تطوير وتقييم مهارات القيادة على الحلبات وفي الراليات على حد سواء، إلّا أنّ الدروس والتوجيهات ستشمل أيضاً عناصر السلامة العامة ومهارات التواصل الاجتماعي والمواضيع الرياضية العلمية المهمة.

وسترشح كل دولة سائقَين إثنين تتراوح أعمارهما بين 15 و21 عاماً. هذا علمًا أنّ الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" يساهم جزئيًا في تمويل المشروع.

وتُقام اختبارات السباقات على حلبة البحرين الدولية، أما التجارب الخاصة بالراليات فستستضيفها صحراء "القدرة" بدولة الإمارات العربية المتحدة، على أن تجري التجارب خلف مقود سيارات الـ "باغي" الّتي يمكن أن يتم استخدامها في منافسات سلسلة الراليات الإقليمية الجديدة الّتي ستبصر النور قريباً في المنطقة مع نهاية فصل الصيف الحار، وهي "تحدي الخليج لسيارات الدفع الرباعي".

وفي اليوم الأخير سيحدد الحكام من الأندية الثلاثة المُنظِّمة للأكاديمية اسم السائق الفائز وصاحب المركز الثّاني. وتستمر أنشطة أكاديمية السائقين الشباب لدول مجلس التعاون الخليجي لاختيار الشباب وترشيحهم خلال عام 2018م.

ويعد كل من شركة نيسان ومجموعة الرستماني في دولة الإمارات العربية المتحدة شركاء رئيسيين في هذه المبادرة، التي تأتي ضمن إطار مساعيهم وحرصهم على تطوير رياضة السيارات في دولة الإمارات العربية المتحدة. 

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة سلاسل متعددة
نوع المقالة أخبار عاجلة