أهم عشرة أمثلة على الحظ العاثر في رياضة السيارات

من المعلوم أنّ رياضة السيارات تدفع الإنسان والآلة إلى الحدود القصوى. لكن، في كثير من الأحيان، ينسى الناس أنّ الحظ يلعب دوراً في هذه المعادلة.

على مدار تاريخ رياضة السيارات، حصلت عدة حوادث ميكانيكية أو انثقابات للإطارات خلال اللفة الأخيرة. لكنّ بعض السائقين عانوا حظاً عاثراً أكبر من غيرهم، لنتعرف على أهم عشرة أمثلة للحظ السيء في رياضة السيارات!

كريس آمون (جائزة فرنسا الكبرى 1972)

كريس آمون (جائزة فرنسا الكبرى 1972)
1/10

يعتبر كريس آمون أسوأ سائقي الفورمولا واحد حظاً في التاريخ. خلال جائزة فرنسا الكبرى 1972، حيث عانت سيارته من ثقب في الإطار بينما كان يتصدّر السباق.

جيه.آر هيلديربراند (2011 إندي 500)

جيه.آر هيلديربراند (2011 إندي 500)
2/10

في 2011، جيه.آر هيلديربراند كان على طريقه لإحراز الفوز بسباق إندي 500، قبل أن يعاني من حادثة في اللفة الأخيرة مهدياً الفوز إلى دان ويلدون.

ميكا هاكينن (جائزة إسبانيا الكبرى 2001)

ميكا هاكينن (جائزة إسبانيا الكبرى 2001)
3/10

بدا أنّ ميكا هاكينن على طريقه للهيمنة على سباق جائزة إسبانيا الكبرى 2001. إذ كان يمتلك أفضلية 40 ثانية أمام مايكل شوماخر قبل أن تعاني سيارته من مشكلة في اللفة الأخيرة.

روبنز باريكيلو (جائزة البرازيل الكبرى 2003)

روبنز باريكيلو (جائزة البرازيل الكبرى 2003)
4/10

عانى روبنز باريكيلو حظاً سيئاً أكثر من نصيبه العادل خلال سباق موطنه في البرازيل. في 2003، بدا أنه على طريق تحقيق الفوز قبل أن تجبره مشكلة في نظام الوقود على الانسحاب وهو في الصدارة خلال اللفة 47.

جاك لافيت (جائزة فرنسا الكبرى 1980)

جاك لافيت (جائزة فرنسا الكبرى 1980)
5/10

بعد بداية سباقه من قطب الانطلاق الأول، تمكن جاك لافيت من بناء فارق 13 ثانية في الصدارة خلال سباق موطنه لموسم 1980. لكن الحظّ لم يكن إلى جانبه، حيث اضطرّ إلى تخفيف سرعته نتيجة اهتراء إطاراته.

جائزة دالاس الكبرى 1984

جائزة دالاس الكبرى 1984
6/10

خلال جائزة دالاس الكبرى 1984، نفذ الوقود من سيارة نايجل مانسل قبيل عدة أمتار من العلم المرقط. وضمن مساعيه لإكمال السباق، حاول دفع سيارته إلى خط النهاية، لكنه عانى كثيراً، قبل أن ينهي السباق مصنفاً بالمركز السادس.

فيليبي ماسا (جائزة البرازيل الكبرى 2008)

فيليبي ماسا (جائزة البرازيل الكبرى 2008)
7/10

يعتبر سباق جائزة البرازيل الكبرى 2008 أحد أكثر السباقات حضوراً في الذهن على مدى تاريخ الجائزة الكبرى. إذ اجتاز فيليبي ماسا خط النهاية وبدأ الاحتفال بفوزه بلقب البطولة مع بقية أفراد فريق فيراري. لكن، وقبل عدة أمتار من النهاية، تمكن لويس هاميلتون من تجاوز تيمو غلوك خلال المنعطف الأخير ليتقدم إلى المركز الخامس مسجلاً ما يكفي من النقاط ليخطف اللقب من أمام عيني ماسا.

تصوير: اكس بي بي

تويوتا (نسخة 2016 من سباق لومان 24 ساعة)

تويوتا (نسخة 2016 من سباق لومان 24 ساعة)
8/10

على الرغم من المحاولات المتعددة، لم تتمكن تويوتا حتى الآن من الفوز بسباق لومان 24 ساعة. خلال موسم 2016، كانت العلامة اليابانية على طريق تحقيق الفوز بهذا الحدث. لكن، ومع بقاء أربع دقائق فقط على النهاية، عانت سيارة "تي.أس040 الهجينة" من مشكلة لتتوقف على مقطع البداية النهاية المستقيم.

دايمون هيل (جائزة المجر الكبرى 1997)

دايمون هيل (جائزة المجر الكبرى 1997)
9/10

خلال جائزة المجر الكبرى 1997، كان حامل اللقب دايمون هيل على طريقه لتحقيق الفوز لفريق آرووز. لكن، لم يكن الحظ إلى جانبه. بعد أن واجه مشكلة هيدروليكية بينما كان في الصدارة، لينهي السباق ثالثاً.

تصوير: صور لات

تاكي إينو (جائزة المجر الكبرى 1995)

تاكي إينو (جائزة المجر الكبرى 1995)
10/10

خلال سباق جائزة المجر الكبرى 1995، تعرض تاكي إينو إلى حادثة غريبة من قبل سيارة الأمان بينما كان يحاول إطفاء النيران في سيارته.

تصوير: صور لات
اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة سلاسل متعددة
نوع المقالة أخبار عاجلة