أستراليا وهونغ كونغ تتحضران لاستقبال منافسات الموسم الثالث من فورمولا إي الكهربائية
يكشف موقع موتورسبورت.كوم وبشكل حصري عن استعداد كل من أستراليا وهونغ كونغ لاستضافة جولتين من الموسم الثالث للبطولة الكهربائية.
إن التحضيرات للسباقين قد وصلت إلى مراحل متقدمة، كما يبدو أن الاتفاقيات قد باتت قريبة من الانتهاء لإعلان الجولتين كجزء من القسم الأول الافتتاحي لموسم 2016/2017.
ومن المتوقع أن تحتضن مونتريال الجولة الافتتاحية من الموسم الثالث، وخلفها مباشرة جولة هونغ كونغ.
كما أشارت التوقعات إلى موعد سباق هونغ كونغ في أكتوبر/تشرين الأول 2016، بينما سيأتي موعد السباق الأسترالي في نوفمبر/تشرين الثاني.
وقد علم موقع موتورسبورت.كوم أن المنظمين لبطولة فورمولا إي الكهربائية قد زاروا مؤخراً كلاً من هونغ كونغ ومدينتين أستراليتين على الأقل من المتوقع أن تحتضن إحداهما جولة من جولات البطولة، وعلم موقعنا كذلك أن إحدى المدينتين هي سيدني.
وقد كان أليخاندرو عجاج المدير التنفيذي للبطولة منفتحاً حيال مستقبل هونغ كونغ إلا أنه لم يدخل في التفاصيل حول السباق الأسترالي، فقال: "سيكون السباق الافتتاحي للموسم الثالث في مونتريال على الأغلب، ومن ثم ستنتقل البطولة إلى آسيا حيث حظينا بمناقشات بناءة للغاية مع المنظمين في هونغ كونغ، لكن لم يتم الإعلان عن أي شيء بعد".
وأضاف: "إننا في خضم محادثات مع مدينتين أستراليتين كذلك، حيث من المتوقع أن تأتي الجولة الأسترالية لاحقاً مع نهاية العام بعد جولة هونغ كونغ. نخطط بعدها للانتقال من أستراليا إلى أميركا الجنوبية".
كما أكد عجاج أن البطولة تتطلع قدماً في الموسم الرابع إلى جولتين في طوكيو ونيويورك تم تأكيد العمل عليهما، فقال: "لدينا محادثات مع المنظمين في نيويورك. وهذه خطتنا على المدى البعيد".
وأكمل: "لقد ذهبت إلى طوكيو الشهر الماضي حيث التقيت مع المحافظ هناك، وكان اجتماعاً ممتازاً ومثمراً".
واختتم: "كانوا لطفاء للغاية ونحن من جهتنا نتطلع قدماً لإكمال العملية هناك حيث يبدو الأمر واعداً للغاية".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات