الفورمولا إي ستحافظ على البطاريّة القياسيّة حتّى 2025 على أقلّ تقدير

قرّرت بطولة الفورمولا إي عدم التخلّي عن إمكانيّة منح المصنّعين فرصة تصنيع بطاريّاتهم الخاصة، لكنّها أجّلت ذلك حتّى 2025 على أقلّ تقدير.

بدأت بطولة السيارات الكهربائيّة بخصائص واحدة للبطاريّة، حيث تمّ تصنيعها من قبل شركة ويليامز للتكنولوجيا المتقدّمة، بالتزامن مع اعتماد هدفٍ عدائي يتمثّل في السماح للفرق بإنتاج بطارياتها الخاصة في غضون المواسم الخمسة الأولى من البطولة.

لكن بات من الواضح حينها أنّها ستواصل اعتماد مزوّدٍ وحيد للبطاريات خلال الجيل الثاني من سيارات الفورمولا إي، حيث سيتمّ تقديم بطاريّة من قبل مكلارين للتكنولوجيا التطبقيّة خلال العام المقبل.

وأدّى ذلك إلى تأجيل المعركة المفتوحة على البطاريّات حتّى الموسم الثامن من البطولة في 2021-2022 على أقلّ تقدير، لكنّ أليخاندرو عجاج المدير التنفيذي للبطولة يريد حماية الجيل الثالث من السيارات من حرب التطوير هذه.

وقال عجاج لموقعنا "موتورسبورت.كوم": "لا يجب فتح تطوير البطاريات للدورة الثالثة. لذلك أعتقد أنّه في حال فتحنا المجال لتطوير البطاريّة – وهو ما قد نقوم به – فسيكون ذلك في الموسم الـ 11 (2025) وما بعده".

وأردف: "يجب أن تتضمّن الدورة الثالثة بطارية قياسيّة. أعتقد أنّ المصنّعين سعيدون جميعًا بالتحكّم في النفقات".

وأكمل: "ليسوا قلقين حيال تصنيع البطاريّات، يريدون استخدام تكنولوجياتهم الخاصة وذلك متاحٌ لهم الآن".

ويُسمح لمصنّعي الفورمولا إي حاليًا تصميم محرّكاتهم الخاصة، وعلب التروس والعاكس.

ويُعتقد بأنّ البحث في مكوّنات تكنولوجيّة أخرى مثل نظام الدفع الرباعي، وتوجيه عزم الدوران، وجمع الطاقة من المحور الأمامي ونظام الكبح عبر السلك، تُمثّل الخيار المفضّل على المدى المتوسّط.

وقال عجاج أنّه في حال تبّنت السيارات بطارية إضافيّة أصغر في الأمام لتسهيل التكنولوجيات الجديدة، فقد يتمّ فتح هذا الجانب للتطوير.

وقال حيال ذلك: "لكن يجب أن تبقى البطاريّة الرئيسيّة قياسيّة بحسب رأيي".

كما يتمثّل خيارٌ آخر بالنسبة للبطولة في التوجّه نحو خصائص تصميم الخليّة، بينما يكون المصنّعون مسؤولين عن التوضيب، أو زيادة عدد مزوّدي البطاريّات إلى اثنين أو ثلاثة من دون الطلب من الفرق تصنيع البطاريات بأنفسها.

كما دعم مصنّعو الفورمولا إي موقف عجاج بالنظر إلى اتّفاقهم التام على أنّ فتح منافسة على صعيد البطاريات سيفتح الباب أمام ميزانيّات غير مستدامة على المدى القصير على أقلّ تقدير.

إذ أنّ يينس ماركارت مدير قسم رياضة السيارات في "بي ام دبليو" – التي ستدخل معترك البطولة كفريقٍ مصنّعٍ الموسم المقبل مع أندريتي – دعم مقاربة الفورمولا إي "الحذرة".

ويأتي ذلك بالرغم من تطوير بي ام دبليو لبنية تحتيّة لإنتاج بطاريّات لسيارات الطرقات الخاصة بها، ما يعني أنّه من الممكن بالنسبة إليها القيام بالأمر ذاته في الفورمولا إي.

ويُمكن قول الأمر ذاته بالنسبة لبورشه – التي ستنضمّ إلى البطولة في موسم 2019-2020 رفقة مرسيدس – التي من المرجّح أن تمتلك القدرة على الالتزام ببرنامج بطاريّات.

ويُعتقد بأنّها حريصة على دفع البطولة للتكنولوجيا إلى أقصى حدودها ويُعتقد بأنّها شاركت في مناقصة الجيل الثاني من البطاريّات التي فازت بها مكلارين في نهاية المطاف.

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا إي
نوع المقالة أخبار عاجلة