بيك يُجري محادثات مع "العديد من فرق الجي بي 2" للمشاركة في موسم 2016

يقترب الفرنسي آرثر بيك من مواصلة المشاركة في سلسلة «الجي بي 2» للعام الثالث على التوالي، حيث أكّد اتّصاله بالعديد من الفرق من أجل خوض غمار المنافسة في موسم 2016.

سبق لبيك، شقيق سائق الفورمولا واحد السابق شارل، القيادة لصالح فريق كامبوس للجي بي 2 موسمي 2014 و2015 محتلاً المركز السابع والـ 11 توالياً.

كما قدّم موسماً أوّلاً مشجّعاً وسجّل أوّل انتصاراته في المجر، لكنّه لم يتمكّن من الصعود إلى أعلى عتبات منصّة التتويج خلال موسمه الثاني.

الفرنسي كان غائباً عن اختبارات ما بعد الموسم في مرسى ياس، حيث ذهب للمشاركة في اختبار الناشئين لبطولة السيارات السياحيّة الألمانيّة «دي تي إم» مع أودي. لكنّه أكّد أنّ إمكانيّة العودة إلى الجي بي 2 لا تزال قائمة.

وقال الفرنسي لموقعنا «موتورسبورت.كوم»: "هناك إمكانيّة للبقاء في الجي بي 2. أُجري محادثات مع العديد من الفرق. لم أخض اختبارات السلسلة في أبوظبي كوني قمت باختبار «دي تي إم» وأعرف سيارة الجي بي 2 بشكلٍ جيّد، لا أعتقد أنّ تلك الاختبارات ستكون مفيدة للغاية، في المقابل تعلّمت الكثير من الأشياء حول سيارة «دي تي إم»".

وأضاف: "من الممكن أن أشارك مجدّداً في الجي بي 2 في حال أتممت صفقة جيّدة مع فريق جيّد".

عينٌ على «دي تي إم»

بعد قيادته لصالح أودي، قال بيك أنّه يودّ الحصول على مقعدٍ للمشاركة في «دي تي إم».

وقال: "سأوافق مباشرة في حال حصلت على مقعدٍ مع أحد الصانعين الثلاثة. برأيي المتواضع أعتقد أنّ «دي تي إم» تعتبر البطولة الأفضل بعد الفورمولا واحد خلال الفترة الحاليّة. إنّها فئة أريد التسابق فيها".

وأضاف: "سار الاختبار على نحوٍ جيّد. القيادة مختلفة عن سيارات المقعد الأحادي. كانت أوّل مشاركة لي داخل قمرة سيارة مغلقة".

ثمّ تابع: "الشعور جيّدٌ أثناء قيادة السيارة، هناك الكثير من التماسك خاصة في المنعطفات السريعة، تولّد السيارة الكثير الارتكازيّة. كما كانت المكابح جيّدة. صحيح أنّ المحرّك لا يولّد الكثير من الطاقة، لكنّ قيادة السيارة جيّدة".

ركودٌ في الموسم الثاني

عانى بيك من موسم ثانٍ صعبٍ في 2015 في سلسلة الجي بي 2، حيث أنهى البطولة متخلّفاً بأربعة مراكز بالمقارنة مع موسمه الأوّل.

تمكّن الفرنسي من مجاراة زميله ريو هاريانتو خلال التجارب التأهيليّة، لكنّه خسر النزال بشكلٍ واضحٍ خلال السباقات، حيث كان الإندونيسي من أحرز انتصارات فريق كامبوس الثلاثة.

وقال حيال ذلك: "لم نحصل على النتائج التي كنّا نأمل تحقيقها خاصة بعد تأدية العام الماضي. واجهنا الكثير من المشاكل في السيارة طوال الموسم، كان من الصعب فهم استجابتها. لا نعلم إن كان ذلك مرتبطاً بالسيارة نفسها أو ربّما من حقيقة تغيير الإطارات".

وأضاف: "ما نحن متأكّدون منه أنّ السيارة لم تستجب بالطريقة المناسبة خلال العديد من السباقات. كان موسماً مخيّباً للآمال بكلّ تأكيد".

وأشار بيك إلى أنّ السبب الرئيسي وراء ضعف تأديته كان المستويات المرتفعة لتآكل الإطارات.

وقال في هذا الصدد: "لم تكن تأديتنا ضعيفة على حلبات ذات مستويات تآكل منخفضة مثل موناكو، وسيلفرستون، ومونزا، وسبا-فرانكورشان حيث أحرزنا أفضل نتائجنا. إلّا أنّ الوضع اختلف حال توجّهنا إلى مسارات تتميّز بمستويات التآكل المرتفعة".

ثمّ تابع: "كان بإمكاننا ملاحظة وجود شيء غير اعتيادي، قمنا بمقارنة البيانات مع السيارة الأخرى، لكن لم يكن بوسعنا تفسير ذلك".

واختتم: "لا يمكنني انتقاد الفريق كونه قام بتغيير الكثير من القطع. كان الفريق ضحيّة مثلي تماماً. حاول الطاقم تغيير بعض الأشياء، لكنّ أياً منها لم يعمل".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة فورمولا 2 , دي تي أم
قائمة السائقين آرثر بيك , ريو هاريانتو
قائمة الفرق كامبوس ريسينغ
نوع المقالة أخبار عاجلة