فورمولا 3: النهاية الأكثر جنونًا في تاريخ جائزة ماكاو الكبرى

لا شكّ بأنّ جائزة ماكاو الكبرى قد شهدت العديد من المفاجآت في تاريخها، لكنّ سباق الفورمولا 3 لهذا العام ربما كان شاهدَا على اللفّة الختامية الأكثر جنونًا على الإطلاق.

تراجع أداء إطارات متصدّر السباق سيرجيو سيتي كامارا، ما جعله عرضة لهجمات سائق كارلين فردناند هابسبرغ – الذي باءت محاولته الشجاعة لاقتناص الصدارة من الجهة الخارجية بالفشل.

في أثناء التوجّه إلى المنعطف الأخير للسباق، رأى هابسبرغ أن هنالك فرصة للتجاوز، إذ توجّه نحو الجهة الخارجية لكامارا متقدّمًا إلى الأمام بعض الشيء.

بيد أنّه كان سريعًا أكثر من اللازم داخل منعطف "آر-بيند"، حيث فقط السيطرة على السيارة واصطدم بالحواجز – في حين التفت سيارة سيتي كامارا حول نفسها واصطدمت بالحائط، ما فتح الباب أمام دان تيكتوم لاقتناص فوزٍ مثيرٍ أمام لاندو نوريس.

بالنسبة إلى مدير فريق هابسبرغ تريفور كارلين، والذي شاهد جميع الأمور خلال مسيرته الطويلة، فإنّ ما حدث خلال اللفّة الختامية لجائزة ماكاو الكبرى ربما لا يكون بنفس عشوائية فوز بول ستيوارت بسباق فورمولا 3 عام 1989 بينما كانت سيارته تلتف حول نفسها للخلف، لكنّه كان قريبًا.

عند سؤاله إذا كان قد رأى في مسيرته لفّة ختامية بهذا الجنون، قال كارلين لموقعنا «موتورسبورت.كوم»: "ليس في ماكاو".

وأضاف: "كانت هنالك بضعة سباقات شهدت أحداثًا جنونية – إذ أنّ فوز بول ستيوارت بسباق الفورمولا 3 على حلبة سنيترتون وسيارته تسير للخلف يتواجد في أعلى قائمة تلك الأحداث. على غرار ما حدث اليوم، لكنّني فخورٌ كونني كنت جزءًا منه".

اكتب تعليقاً
أظهر التعليقات
حول هذه المقالة
السلسلة سباقات الفورمولا 3 الأخرى
الحدَث ماكاو
حلبة حلبة غيا
نوع المقالة مقالة خاصة

المنطقة الحمراء: ما هو الأهمّ حالياً