ويليامز: من الممكن هزيمة مرسيدس
يعتقد البريطاني بات سيموندز المدير التقني لويليامز بوجود بعض نقاط الضعف في فريق مرسيدس بالرغم من قلّتها مشيراً إلى إمكانيّة التغلّب عليه في الفترة المقبلة.
قدّمت مرسيدس سيطرة مطلقة على مجريات بطولة العالم للفورمولا واحد منذ انتقال الرياضة إلى استخدام محرّكات هجينة سداسيّة الاسطوانات مزوّدة بشاحنٍ توربيني في 2014 لتحصد منذ ذلك الحين 32 انتصاراً من أصل 38 جائزة كبرى إلى جانب 36 قطب انطلاق أوّلٍ في طريقها لتحقيق لقبين متتاليين للسائقين وآخرين للصانعين.
بالرغم من ذلك تتوجّه الأنظار إلى موسم 2016 على أمل أن تفرض الفرق الأخرى وعلى رأسها فيراري وويليامز تحدٍ أكثر قوّة على الصانع الألماني، حيث يعتقد سيموندز بوجود بعض نقاط الضعف في فريق مرسيدس ما تدحض فرضيّة استحالة التغلّب عليه.
وقال البريطاني لوكالة «رويترز» للأنباء: "بالرغم من أنّ مرسيدس تعدّ مسيطرة على البطولة، إلّا أنّنا لم نصل إلى مستوى حقبة سيطرة مكلارين في 1988 حيث فاز ثنائي الفريق آيرتون سينا وألان بروست بجميع السباقات".
وأضاف: "هناك بعض التصدّعات في درع فريق مرسيدس إن صحّ التعبير. يجب القول بأنّه فريق قويٌ للغاية ولا توجد الكثير من نقاط الضعف فيه، لكن يجب أن نستغلّ الفرص التي تتاح لنا لمنافسته".
ثمّ تابع: "كما يجب علينا في الوقت ذاته مواصلة دفع أنفسنا إلى الحدود القصوى إذ أنّنا في النهاية نريد التغلّب عليه بشكلٍ صريحٍ وعادلٍ. ذلك هو هدفنا".
كما أشار سيموندز إلى ارتكاب فريقه بعض الأخطاء على مدار الموسمين الماضيين أدّت إلى ضياع بعض الفرص الثمينة على غرار سباق النمسا 2014 وبريطانيا في العام الماضي.
وقال حيال ذلك: "لا شكّ في أنّنا ارتكبنا عدداً كبيراً من الأخطاء العمليّة في العام الماضي. ركّزنا على هذا الموضوع خلال الاجتماعات التي سبقت انطلاقة الموسم المنصرم".
واختتم حديثه بالقول: "لا يمكنني القول أنّنا لن نرتكب أيّ خطأ، لا أحد معصوم...لكنّ عدد الأخطاء التي ارتكبناها كان كبيراً جداً ونحن نعمل جاهدين على تقليصه".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات