وولف يصرّ على أنّ سيارات 2026 قد تصل إلى 400 كم/س… نظريًا
أثار تصريح توتو وولف الجريء الكثير من الشكوك، فشرح لاحقًا ما الذي كان يقصده.
فريدريك فيستي، مرسيدس
الصورة من قبل: ستيفن تي / صور لات/ صور جيتي
قال توتو وولف مدير فريق مرسيدس في الفورمولا 1 في شهر أغسطس الماضي إنّ سيارات موسم 2026 ستكون قادرة على الوصول إلى سرعة 400 كيلومتر في الساعة.
تتجه الفورمولا 1 إلى لوائح تقنية جديدة في 2026، مع وحدات طاقة أُعيد تصميمها تعتمد على توزيع قريب من 50:50 بين محرك الاحتراق الداخلي والطاقة الكهربائية. وستتمتع السيارات بقوة ارتكازيّة ومقاومة هواء أقل، ومع الديناميكا الهوائية النشطة، يعني ذلك أنها ستحافظ على سرعة عالية على الخطوط المستقيمة.
مع ذلك أثار تصريح وولف بعض الدهشة. وقال النمساوي في بودكاست "بيوند ذي غريد": "شعرت أنّنا بحاجة إلى منح هذا المحرك دفعة تسويقية بسيطة، لأن الناس كانوا ينتقصون من شأنه، رغم أنّه قطعة تقنية مذهلة للغاية".
وأضاف: "إذا جمعت كل العناصر معًا، فقد نصل إلى 400 كم/س أو ربما نتجاوزها، لكن من الواضح أنك ستنفد من الطاقة في الخط المستقيم التالي، وبعدها لن تكون سريعًا بما فيه الكفاية".
من جانبه حلّل هايويل توماس مدير قسم وحدات الطاقة عالية الأداء في مرسيدس الذي شارك أيضًا في البودكاست، وحدات الطاقة الجديدة بمزيد من التفصيل.
وأوضح توماس أنّ السيارات ستكون أسرع من الجيل السابق في بداية الخطوط المستقيمة، لكن إدارة الطاقة ستحد من سرعتها القصوى.
وقال: "أعتقد أنّ الأداء في بداية الخط المستقيم سيكون مشابهًا جدًا لما نراه اليوم. لدينا شاحن توربيني لم يعد يحتوي على وحدة كهربائية، ما قد يؤدي إلى بعض التأخر في استجابة التوربو. وسنقوم بتعويض هذا التأخر باستخدام الطاقة الكهربائية، ربما".
وتابع: "لذا أعتقد أنّ الأداء في بداية الخط المستقيم سيكون مذهلًا مقارنة بما لدينا اليوم. لكننا نعلم أننا سنبدأ في خفض الأداء في وقت أبكر على الخط المستقيم، لأننا لا نملك طاقة كهربائية كافية لاستخدامها طوال الوقت".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات