وولف: معركة ألونسو وهاميلتون تُظهر الحاجة لتعديلات في موناكو
يعتقد توتو وولف مدير فريق مرسيدس أنّ إبقاء فرناندو ألونسو سائق ألبين للويس هاميلتون خلفه في سباق جائزة موناكو الكبرى يُظهر الحاجة لإجراء تغييرات على الحلبة.
مع انتقال السائقين إلى إطارات ملساء بعد جفاف المسار، بقي هاميلتون عالقًا خلف ألونسو ضمن معركتهما على المركز السابع، وبقي البريطاني خلف الإسباني حتّى انتهاء السباق في اللفّة الـ 64.
وكان ألونسو قد قاد بوتيرة أبطأ بكثيرٍ من لاندو نوريس سائق مكلارين أمامه لدرجة ارتفاع الفارق بينهما لـ 30 ثانية وهو ما أزعج هاميلتون.
وقال ألونسو أنّه احتاج لخفض وتيرته لضمان أنّ إطارات "ميديوم" قادرة على أن تدوم حتّى النهاية، قائلًا أنّ انزعاج هاميلتون ليس مشكلته.
ويرى وولف أنّ عدم قدرة هاميلتون على تجاوز ألونسو بالرغم من أنّه كان أسرع منه بخمس ثوانٍ في اللفّة الواحد تُظهر مجدّدًا حاجة الفورمولا واحد لتعديل الحلبة التاريخيّة.
وقال النمساوي: "يُمكنكم رؤية درسٍ آخر حول أفضليّة الموقع على المسار في موناكو. فارق خمس ثوانٍ أشبه بسيارة فورمولا 2، لكن أجل، أعتقد بأنّنا نحتاج للنظر في ذلك".
وأكمل: "هناك عرضٌ رائعٌ هنا، إنّها حلبة مدهشة ومن الرائع دائمًا التواجد هنا، لكن ربّما علينا النظر في التصميم".
تغييرات التصميم قد تكون "مجرّد أمنية"
بقيت طبيعة حلبة موناكو الضيّقة والمتموّجة على حالها على مرّ الأعوام، لكنّ موقعها في الروزنامة أصبح تحت ضغطٍ أكبر على إثر دفع ليبرتي ميديا لدخول أسواقٍ جديدة وحلبات يُمكنها استغلالها على نحوٍ أفضل.
ويأمل وولف أن يتمّ التوصّل إلى اتّفاقٍ لتجديد عقد موناكو، لكنّه اعترف بأنّ تعديل المسار قد يكون مجرّد "أمنية"، معترفًا بعدم وجود أيّ مجالٍ تقريبًا لخلق فرص تجاوز من دون إحداث تغييرات جذريّة.
وقال: "أعتقد بأنّ هناك حدًا تجاريًا، لكن من الواضح أنّ الطرفين بحاجة لإيجاد حلٍ وسط لأنّنا نحتاج موناكو وموناكو تحتاج الفورمولا واحد".
وأكمل: "بالنسبة لتصميم الحلبة فأعتقد بأنّها مجرّد أمنية. لا أعلم أين يُمكننا أن نتسابق بخلاف هذه الشوارع، النفق سريعٌ بالفعل، لكن لا أعلم يُمكن فعله".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.

أبرز التعليقات