وولف: مستقبل أوكون بين يديه مع ألبين قبل أي تدخل من مرسيدس
قال توتو وولف أن الأمر سيكون متروكًا لإستيبان أوكون وألبين لتحديد مستقبلهما سويًا في الفورمولا واحد قبل أن يكون لمرسيدس أيّ تدخل في خططه لموسم 2022.
انتقل أوكون إلى الفورمولا واحد كسائق ناشئ لمرسيدس في 2016، كما أمضى موسم 2019 كسائق احتياطي للفريق الألماني قبل عودته بشكل كامل كسائق أساسي العام الماضي مع فريق رينو المصنعي.
ووقّع أوكون عقدًا بعامين مع رينو - التي تغير اسمها إلى ألبين لهذا الموسم - إذ يتصدّر جهود الفريق حتى الآن في 2021، حيث تأهّل خامسًا لسباق جائزة إسبانيا الكبرى اليوم.
في المقابل، تتجه مرسيدس لتحديد تشكيلتها من السائقين لموسم 2022 في وقت لاحق من العام الجاري، مع انتهاء عقدَي سائقهيا الحاليين لويس هاميلتون وفالتيري بوتاس نهاية العام الحالي.
فيما سيكون ناشئ مرسيدس جورج راسل كذلك حرًا مع نهاية عقده الحالي مع ويليامز.
وكان وولف متحفظًا في البداية عند سؤاله إذا من الممكن أن يمثّل أوكون خيارًا لفريقه لموسم 2022، حيث سبق وكان خيارًا أمام الفريق لموسم 2020.
فقال: "إستيبان كذلك واحد من السائقين المرتبطين بنا، بينما يدافع بشكل كامل عن ألوان رينو أو ألبين".
وأضاف: "تجمعنا علاقة جيّدة جدًا مع ألبين. بطبيعة الحال فالتيري هو سائق اليوم، ولويس هو سائق اليوم، وما يتعلق بالعام المُقبل سيكون العام المُقبل".
لكن وعندما طُلب منه توضيح مدى جدية التفكير في أوكون كأحد الخيارات لموسم 2022، صرّح وولف أنه الأمر يعود إلى أوكون ولورون روسي المدير التنفيذي لألبين من أجل تحديد مستقبلهما سويًا قبل أن تتدخل مرسيدس.
حيث قال: "إنه وضع غريب بعض الشيء، كونه كان ناشئًا لمرسيدس لفترة طويلة، والآن هو سائق مصنعي لألبين".
وأكمل: "تلك حقيقة. وأعتقد بأنّ ذلك وضع جيّد بالنسبة له هناك. إنه يتطور، ويقدم تأديات مثيرة للإعجاب. كما أنه فرنسي. وكل تلك أمور تتسق سويًا".
واختتم: "أعتقد بأنه سيكون قرار لورون وإستيبان أولًا، كيف يرغبان الاستمرار سويًا، قبل أن نبدأ في طرح أي خيار".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات