وولف بصدد الحصول على أرباح قياسية من شراكته في مرسيدس
ذكرت صحيفتا ديلي وصنداي إكسبريس أن توتو وولف مدير فريق مرسيدس سيحصل على نصيب ضخم من الأرباح نتيجة العائدات القياسية التي حققتها مرسيدس خلال عام 2024.
توتو وولف، مدير فريق مرسيدس
الصورة من قبل: بيتر فوكس
في حين أعلنت مرسيدس مؤخرًا عن أرباح قياسية، فإن أحد الجوانب المهمة التي لم تُذكر في البيان الرسمي هو أن توتو وولف، بصفته أحد الشركاء الثلاثة في ملكية الفريق، يحق له الحصول على حصة كبيرة من تلك الأرباح.
يُذكر أن ملكية فريق مرسيدس-آي إم جي بتروناس للفورمولا 1 موزعة بالتساوي بين مجموعة مرسيدس-بنز، وشركة المواد الكيميائية البريطانية العملاقة إينيوس، وتوتو وولف، حيث يمتلك كل طرف نسبة 33.3%. وهذا ما يجعل وولف ليس فقط قائد الفريق رياضيًا، بل أيضًا طرفًا ماليًا مؤثرًا في هيكل الفريق.
وبحسب مجلة فوربس، فإن ثروة وولف تُقدّر حاليًا بـ1.3 مليار جنيه إسترليني، ما يعكس تأثيره الكبير ليس فقط في حلبات السباق، بل أيضًا في عالم الأعمال. ورغم أنه لم يُكشف بعد عن قيمة الأرباح التي سيحصل عليها تحديدًا، فإنها ستكون ضخمة بحسب التوقعات.
بدأ وولف رحلته مع مرسيدس عام 2013، عندما استثمر نحو 37 مليون جنيه إسترليني في الفريق. وقد حقق هذا الاستثمار عوائد مذهلة ماليًا ورياضياً، إذ أحرزت مرسيدس لقب بطولة الصانعين 8 مرات متتالية تحت قيادته، إلى جانب 6 بطولات للسائقين مع لويس هاميلتون.
لكن المال لم يكن يومًا دافع وولف الوحيد. ففي حوار سابق مع مجلة فوربس، صرّح قائلًا: "أنا مستعد للتخلي عن كل قرش من دخلي إذا ضمِنّا الفوز. ولو خُيّرت بين النجاح المالي والنجاح الرياضي، لاخترت الرياضي بلا تردد".
ويُذكر أن وولف كان رجل أعمال ناجحًا قبل دخوله عالم الفورمولا 1، حيث أسّس شركتي استثمار هما مارشفيفتينث ومارشسيكستينث. وحقق أرباحًا كبيرة من استثمارات ناجحة في أواخر العقد الأول من الألفية، استخدمها لاحقًا لشراء حصة في فريق ويليامز عام 2009، قبل أن ينتقل إلى مرسيدس في 2012 ويُصبح قائدًا للفريق بسرعة لافتة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات