هوندا تنفي شائعات تعرّض مُحركها الجديد لمشاكل في الموثوقيّة
نفى الصانع الياباني هوندا الشائعات التي تداولتها وسائل الإعلام مُؤخرًا حيال مُواجهته لبعض مشاكل الموثوقيّة مع مُحركه الجديد، إذ أكّد بأنّ الأداء الحقيقي والفعلي سيظهر مع نهاية التجارب الشتوية التي تنطلق الأسبوع المُقبل.
لم تدّخر وسائل الإعلام الإسبانيّة والإيطاليّة أيّ جُهدٍ في الأسابيع الأخيرة إذ تناولت العديد من التقارير المُتعلقة بوحدة طاقة هوندا.
فمن جهة، أشار قسمٌ من هذه التقارير إلى أنّ هوندا حقّقت خطوة كبيرة إلى الأمام من خلال التغلّب على نقاط ضعف نظام استعادة الطاقة ما سيُساعد فريق مكلارين على العودة إلى الصفوف الأماميّة.
شكوك الموثوقيّة
ومع ذلك، نشرت بعض وسائل الإعلام في الساعات الأخيرة بعض الأخبار حيال مُواجهة هوندا لبعض المشاكل ذات صلة بالمُكّونات الجديدة لوحدة طاقتها.
وأشارت المصادر إلى أنّ اختبارات "التحمّل" للمُحرك الجديد لم تكن إيجابيّة إذ لم يتمكّن من قطع الأهداف المُحددة مُسبقًا.
ونوّهت إلى وجود مشاكل مُعقدة في الشاحن التوربيني، ما دفع بهوندا إلى التفكير في استخدام وحدة طاقة الموسم الماضي خلال التجارب الشتوية الأولى من أجل جمع البيانات والحصول على المعلومات.
تكهنات غير صحيحة
من ناحيتها أكّدت هوندا بأنّ تركيزها مُنصبّ في الدرجة الأولى على وحدة طاقتها لموسم 2016، إذ قالت مُتحدثة رسميّة باسم الشركة اليابانية لموقعنا بأنه من السابق لأوانه الدخول في لعبة التكهنات حيث ستظهر الصورة الحقيقيّة لهوندا خلال الأسبوعين المقبلين.
وقالت "إنّ التقارير المُحيطة بأداء وموثوقيّة وحدة طاقتنا لا أساس لها من الصحة وهي مُجرّد تخمينات. نحن نطلب من المُشجعين ووسائل الإعلام على حدّ سواء التعامل معها على هذا النحو".
وأضافت "لن نعرف موقعنا بالضبط لحين انتهاء التجارب الشتوية، لذلك لا يُمكننا تقديم المزيد من المعلومات".
تجدر الإشارة إلى أنّ التجارب الشتوية ستنطلق يوم الإثنين المُقبل على حلبة برشلونة بعد يوم واحد من الكشف عن سيارة مكلارين على شبكة الإنترنت في 21 فبراير/شباط الجاري.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات