هورنر يكشف لماذا لم يقلق مطلقًا بشأن رحيل فيرستابن عن الفريق
أكد هورنر على ثقته التامة بأن فيرستابن لم يكن ليغادر الفريق إثر توتر الأجواء في بداية موسم 2024.
ماكس فيرستابن، ريد بُل ريسينغ وكريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: محتوى ريد بُل
صرّح كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل بأنه لم يشعر أبدًا بالقلق بشأن مغادرة ماكس فيرستابن للفريق، مشيرًا إلى "التواصل المفتوح" بينهما.
شهدت ريد بُل موسمًا مضطربًا العام الماضي، حيث أصبح مستقبل ماكس فيرستابن داخل الفريق موضع تساؤل كبير. ومع ذلك، أكد مدير الفريق كريستيان هورنر أنه لم يكن قلقًا أبدًا بشأن مغادرة فيرستابن، نظرًا لعلاقة التفاهم التي تجمعهما.
أدى الإعلان المبكر عن انتقال لويس هاميلتون إلى فيراري إلى زعزعة في سوق السائقين، وفي الوقت نفسه، تسبب الاتهام الذي وجهته إحدى الموظفات ضد هورنر داخل ريد بُل في أزمة داخلية للفريق.
وقد زادت هذه التطورات من التكهنات حول مستقبل فيرستابن مع ريد بُل، خاصة بعد ظهور بند في عقده ينص على أنه يمكنه الرحيل إذا غادر هيلموت ماركو مستشار رياضة السيارات في الفريق والمقرب من فيرستابن.
وفي ظل هذه الظروف، حاول توتو وولف مدير فريق مرسيدس التعاقد مع فيرستابن، لكن في النهاية، اختارت مرسيدس الموهبة الناشئة أندريا كيمي أنتونيللي.
لكن لا يزال اسم فيرستابن مرتبطًا بـ أستون مارتن مع تغييرات قوانين المحركات في 2026، حيث قامت أستون مارتن باستثمارات كبيرة في السنوات الأخيرة، شملت بناء مصنع جديد، ونفق هواء، ومحاكي متطور، إلى جانب استقطاب أسماء كبيرة مثل أدريان نيوي.
مع ذلك، شدد هورنر على أن تواصله مع فيرستابن يبقى مفتوحًا، وبالتالي لا يشعر بأي قلق بشأن مغادرته الفريق.
حيث قال: "ماكس يتواصل مع الفريق بكل شفافية وعلاقتنا كانت رائعة خلال العام الماضي".
وأضاف: "كما هو الحال في أية شراكة، نتحدث عن كل شيء بصراحة. وماكس كان واضحًا جدًا في التزامه مع الفريق".
وأكمل: "بالطبع هناك دائمًا محادثات خلف الأبواب المغلقة، وهذا جزء طبيعي من هذه الرياضة".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات