هورنر يعتذر لأنتونيللي عن خطأ فريق صيانة ريد بُل
اعتذر كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل لسائق مرسيدس أندريا كيمي أنتونيللي بعد حادث توقف الصيانة الذي وقع خلال سباق ميامي القصير.
كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: بيتر فوكس
خسر أندريا كيمي أنتونيللي، البالغ من العمر 18 عامًا والذي انطلق في سباق ميامي القصير من البول بوزيشن، الصدارة في المنعطف الأول وتراجع في الترتيب.
بينما كانت الفرق تتحول إلى الإطارات الملساء على حلبة تجف، تسببت الفوضى التي حدثت في اللفة 13 من السباق بما كاد أن يدمر سباق سائق مرسيدس.
حيث دخل أنتونيللي لتوقف الصيانة في نفس اللفة مع ماكس فيرستابن، ومر بجانب مرآب ريد بُل بينما كان يقترب من مرآب مرسيدس والفريق النمساوي يسرّح سائقه الهولندي مبكرًا.
نتيجة لذلك، احتكت السيارتان، إذ تضرر الجناح الأمامي لسيارة ريد بُل في الطرف الأيسر، مما أجبر أنتونيللي على مغادرة منطقة الصيانة قبل أن يتمكن من الدخول إلى مرآبه مما أدى لخسارته الوقت في الخروج والعودة من جديد لتغيير إطاراته.
فيما تلقى فيرستابن عقوبة 10 ثوانٍ بعد السباق، وتراجع سائق ريد بُل إلى المركز 17 بعد العقوبة، على الرغم من عبوره خط النهاية في المركز الرابع.
في المقابل تقدم أنتونيللي، الذي أنهى السباق على المسار في المركز 11، إلى المركز السابع بعد العقوبات المفروضة على فيرستابن والسائقين الآخرين.
وضمن معرض حديثه إلى شبكة سكاي عقب السباق، اعتذر كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل لأنتونيللي عن الحادث قائلًا: "كان سباق ميامي القصير صعبًا بالنسبة لنا. ما حدث في منطقة الصيانة كان مؤسفًا حقًا. نحتاج إلى الاعتذار لأنتونيللي عن ذلك".
وتابع: "هذه الأمور تحدث من وقت لآخر، لكن كفريق نسأل دائمًا: كيف كان بإمكاننا فعل هذا بشكل أفضل؟".
وأكمل: "في تلك اللحظة، تريد إعادة السيارة إلى المسار بأسرع ما يمكن، لكن كان هناك خطأ في الحكم هنا. هذه الأمور قد تحدث. إنها تُظهر أنك في الفورمولا 1 تتعلم باستمرار".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات