هورنر يتوقّع مواجهة فيتيل لعقوبة بسبب شتمه لوايتينغ
قال كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل أنّه سيكون متفاجئاً إن لم يتمّ تسليط عقوبة بحقّ سيباستيان فيتيل بسبب شتمه العلني لتشارلي وايتينغ مدير سباقات الفورمولا واحد خلال سباق جائزة المكسيك الكبرى.
ارتفعت حدّة غضب فيتيل خلال المراحل الختاميّة من سباق أوتودرومو هيرمانوس رودريغيز بعد أن أجّل الاتّحاد الدولي للسيارات "فيا" قراره بالطلب من فيرشتابن فسح المجال أمامه والسماح له بالعبور نتيجة قطع سائق ريد بُل للمنعطف الأوّل خلال اللفّة الـ 68.
وتسبّب وابل الشتائم الذي تفوّه به فيتيل بدفعه للذهاب شخصياً في وقتٍ لاحقاً لزيارة وايتينغ للاعتذار منه، لكنّ هورنر يعتقد أنّه لا يجب أن تنتهي المسألة عند ذلك الحدّ.
وفي حين أنّ انتقادات فيتيل نحو منافسيه السائقين قد تكون مُتفهّمة، إلّا أنّ هورنر يعتقد أن لا رياضة أخرى تتقبّل لاعباً يقوم بالإساءة إلى شخصٍ يُمثّل فعلياً الحكم.
وقال هورنر: "بطبيعة الحال دائماً ما تكون المشاعر تختلج السائق خلال سخونة الموقف. في الرياضات الأخرى، أنا متأكّدٌ من أنّه في حال كان للاعبي كرة القدم مايكروفونات، فإنّ الألفاظ المستخدمة ستكون أسوأ بكثيرٍ ممّا يجري على الحلبة".
وتابع: "لكن في أيّ رياضة، ما لا يُمكنك القيام به بالأساس هو الإساءة للحكم. لذلك سأكون متفاجئاً إن لم يحصل فيتيل على أيّ توبيخ".
ودافع فيتيل عن تعليقاته على الراديو قائلاً أنّه كان يستشيط غضباً في سخونة الموقف.
لكنّ طبيعة انقادات فيتيل المتواصلة للآخرين عبر الراديو، بعد أن وصف فيرناندو ألونسو بالأحمق يوم الجمعة في المكسيك، أدّت إلى إلى إشارة البعض إلى أنّ تلك علامة على عدم شعوره بالسعادة داخل فيراري.
وبالفعل قال هورنر أنّ فيتيل لم يتصرّف بتلك الطريقة مطلقاً عندما كان في صفوف ريد بُل، وأنّ ذلك السلوك لم يظهر إلّا خلال فترة معاناة فيراري مع أدائها.
وقال حيال ذلك: "ليس هذا سلوكاً كان يمارسه عندما قاد لصالحنا. من الواضح أنّ إحباطه بصدد التجسّد صوتياً، وبوسع الجميع سماع ذلك".
ولم يُقدّم الاتّحاد الدولي للسيارات "فيا" أيّة تعليقات بخصوص التحقيق في رسائل فيتيل على الراديو من عدمه، بالرغم من الجدل الذي أُثير حول المسألة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات