هورنر: "فيا" مخطئة بخصوص تقارب تأدية المحركات
يعتقد مدير فريق ريد بُل كريستيان هورنر بأنّ المعايير التي اعتمدها الاتحاد الدولي للسيارات "فيا" لتقييم تأدية محرّكات بطولة العالم للفورمولا واحد كانت خاطئة.
اتفق مصنّعو المحرّكات في البطولة مع "فيا" الموسم الماضي على العمل سوياً لضمان تقارب الأداء بين وحدات الطاقة الثلاث الأولى في بطولة العالم للفورمولا واحد لتفصل بينها 0.3 ثانية بالاعتماد على لفة نظرية على حلبة برشلونة.
وتعتقد "فيا" بأنّها نجحت في تحقيق ذلك بالاعتماد على منهجية مفصلة لمحاكاة أداء المحرّكات استناداً إلى جميع البيانات.
لكنّ هورنر، الذي يعتمد فريقه على محركات رينو وجاء خلف صاحب قطب الانطلاق الأوّل في روسيا بفارق 1.711 ثانية، شكّك في المعايير التي تعتمدها "فيا" لتقييم أداء وحدات الطاقة.
"المشكلة تكمن في المعايير المعتمدة للقيام بذلك" قال هورنر لموقعنا "موتورسبورت.كوم"، مضيفاً: "أيّة لفة تكون أسرع بنصف ثانية يتم شطبها، إنّها صيغة مناسبة للغاية".
وأكمل: "في الواقع تستطيع النظر إلى ما يحصل لتدرك أنّ ذلك لا ينطبق هنا".
ثمّ تابع: "من الواضع أنّ "فيا" لا تريد الخوض في الأمر، لذلك يتمّ اعتماد أرقام وفقاً لذلك".
كما اتفق ماكس فيرشتابن مع هورنر معترفاً بأنّ الفارق يفوق 0.3 ثانية.
حيث قال: "أعلم الطريقة التي يعتمدونها للقيام بالحسابات، لذلك إذا شطبت جميع اللفات السريعة التي يتمّ تسجيلها عندما يكون المحرك في أقصى طاقته فلن تكون الأرقام التي تحصل عليها دقيقة".
وأردف: "في نهاية المطاف، نحن نعلم كفريق المجالات التي يجب أن نتحسن فيها من ناحية المحرك والهيكل. وأستطيع الجزم بأنّ الفارق يزيد عن 0.3 ثانية".
وأضاف زميله بالفريق دانيال ريكاردو: "بالنظر إلى الفارق فهو حتماً أكثر من 0.3 ثانية، وأنا أراهن على ذلك".
من جهته قال كارلوس ساينز سائق فريق تورو روسو بأنّه "كاد يضحك" بعد قراءته لتقرير "فيا" ولتعليقات سيرجيو بيريز، الذي اعتبر بأنّ فيراري ورينو تمكّنا من اللحاق بمرسيدس فيما يتعلق بوحدات الطاقة.
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات