هورنر: ريد بُل "ليست في أزمة" رغم المحادثات الخاصة بعد سباق البحرين
نفى كريستيان هورنر مدير فريق ريد بُل في الفورمولا واحد وجود أي "اجتماعات أزمة" بين قادة الفريق عقب الأداء المتواضع في جائزة البحرين الكبرى، مؤكدًا أنّ المحادثات التي جرت كانت مجرّد فرصة لمناقشة المشاكل "بشكل منطقي".
كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بُل ريسينغ
الصورة من قبل: بيتر فوكس
عُلم أنّ محادثات داخلية جرت فورًا بعد السباق، حيث ناقش هورنر ومستشار الفريق هيلموت ماركو نقاط ضعف سيارة "ار.بي21" مع المدير التقني بيير واشيه والمهندس الرئيسي بول موناغان، بعدما أنهى الفريق السباق في المركزين السادس والتاسع.
وأشارت تقارير إلى محادثات إضافية مع المساهمين في دبي، لكن هورنر رفض التعليق على تلك الأنباء.
وفي حديثه لقناة "سكاي اف1"، قال هورنر إنّ تلك النقاشات كانت جزءًا من تحليل السباق الطبيعي، نافيًا وجود أزمة داخل الفريق في ظل تقلب مستواه هذا الموسم.
وأوضح قائلًا: "إذا جلست مع مهندسيك لتحليل السباق، فلا أصف ذلك باجتماع أزمة – نحن نجري الكثير من تلك المحادثات. أعتقد أن وصف 'اجتماع الأزمة' أُطلق على الجلسة التي أعقبت سباق البحرين، لكنك تجلس ببساطة وتناقش الأمور بشكل منطقي. فهناك دائمًا حلول هندسية للمشاكل الهندسية".
وأضاف: "لسنا في أزمة. نحن لسنا في المكان الذي نطمح إليه، لدينا بعض المشاكل في السيارة نعمل على حلها، والفريق بأكمله يبذل جهدًا كبيرًا".
وأكد هورنر أنّ الفريق يعلم ماهية مشاكله، ويعمل على إدخال سلسلة من التحديثات في السباقات المقبلة لمعالجة نقاط الضعف تلك.
وأشار إلى أنّ تراجع ريد بُل النسبي في ترتيب الفرق هذا الموسم يعود إلى تقارب المستويات بين الفرق مع بقاء اللوائح التقنية ثابتة إلى حد كبير على مدار أربعة مواسم.
وتابع: "عندما تحصل على لوائح مستقرة، فإن من مزاياها أنك تحصل على تقارب بين الفرق. الجميع يقوم بعمل جيد الآن. إذا نظرت إلى سرعاتنا في السنوات السابقة، فسترى أن الفرق، خاصةً الكبرى، اقتربت من بعضها كثيرًا. لم تعد هناك فرق ضعيفة في الفورمولا واحد".
شارك أو احفظ هذه القصّة
قم بالاشتراك والوصول إلى Motorsport.com باستخدام أداة حظر الإعلانات الخاصة بك.
من الفورمولا 1 إلى موتو جي بي، نقدم تقاريرنا مباشرة من حلبة السباق لأننا نحب رياضتنا، مثلك تمامًا. وللاستمرار في تقديم صحافتنا المتخصصة، يستخدم موقعنا الإعلانات. ومع ذلك، نريد أن نمنحك الفرصة للاستمتاع بموقع ويب خالٍ من الإعلانات وخالٍ من أدوات التتبع ومواصلة استخدام أداة حظر الإعلانات.
أبرز التعليقات